النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وداعًا يا أبا سلام

رابط مختصر
العدد 11437 الجمعة 31 يوليو 2020 الموافق 10 ذي الحجة 1441

 

لن أضيف شيئًا على ما كتب في رثاء وفاة ابن الوطن البار سلمان زيمان في يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2020م.

ولقد كتب عنه الكثير ممن يعرفه في داخل الوطن أو خارجه، وعبروا في كتابتهم بشكل مؤثر يجعل من لا يعرفه يبكي عليه، وآخر من كتب عنه بشكل مؤثر ناتج ونابع من إخلاص حقيقي لما يحمله، الشاعر عبدالحميد القائد من قصيدة رثاء في وفاة فنان البحرين والتي عكست كلماتها العلاقة المتينة بينه وبين الفقيد (بوسلام)، يقول في مطلعها: 

أي بكاء يكفيك..

أي حروف ترثيك وترثينا..

وتغسل ما كان فيك وفينا..

فغيابك ليس غياب الموتى

فأنت رحيق الأرض الحبلى..

بالرطب وبأزهار الدفلى..

أيها الراحل الحاضر..

في نوتات الأحلام..

سلام عليك.. سلام سلام..

قصيده ما أجملها قيلت في رثاء (أبو الفعايل يا ولد).

وهناك من غطى رحيل فقيدنا الكبير (بو سلام)، وهو الدكتور يوسف محمد المتخصص في الفن وبالتحديد الغناء، ولقد خصصت جريدة الأيام صفحة كاملة للدكتور لكي يغني ويبكي حسرة على فقدان رمز من رموز البحرين الذي أسعد الجماهير البحرينية والخليجية والعربية، وأضاف نكهة جديدة على الغناء البحريني من خلال أغانيه اليمنية وغيرها، ولذلك كان مميزًا، بالإضافة لاختياره كلمات لشعراء فلسطينيين؛ منهم محمود درويش وسميح القاسم وغيرهم.

الدكتور يوسف محمد استطاع أن يروي قصة المرحوم من خلال تغطيته على الصفحة مبتدئًا من طفولته في المحرق ودراسته الابتدائية في عام 1973م. وعند توقفي لهذا العام عادت بي الذاكرة، أو الأصح سألت نفسي هل ما كتبته عن المرحوم في (الواتس آب) في يوم وفاته ووزعته على المقربين صحيح أم من الخيال؟ كتبت: (عضو نادي العربي غادرنا).

كان الموضوع عن المرحوم، ونتيجة للصدمة التي أصابتني عند سماع خبر وفاة (بوسلام) لم أستطع أن أفكّك السنوات التي اعتمدتها من ذاكرتي، ولم أعد لأرشيفي للتأكد، ولذلك اعتقدت أن المرحوم كان عضوًا في الفرقة الموسيقية (الغربية) التي تقدمت بطلب

من إدارة نادي العربي الانضمام إليه وهم أربعة: المرحوم علي محمد (سيد علي)، وهاب تقي، المرحوم حميد عبدالقادر(دبو)، حميد يوسف. كان ذلك في 20/‏10/‏1970، ووافقت الإدارة على طلبهم.

وبسبب العلاقة التي بنيت بين المرحوم وبقية الشباب في الثمانينات 1980م تكونت فرقة أجراس التي لعب

فيها المرحوم دورًا كبيرًا بمعية أقرانه وهم: وهاب تقي، حميد عبدالقادر، حميد المعماري، علي الديري، محمد إبراهيم، محمد باقري، خليفة زيمان، مريم زيمان، هدى عبدالله، فوزي الشاعر، سلوى زيمان، شوقي زيمان، شريفة زيمان، بدرية زيمان.

ما رغبت أن أكتبه هو أن أوضح بأن الفقيد وجزءًا من أقرانه كانوا أعضاء في نادي العربي الذي كان ملاذًا لمن يحتاج للدعم، وواصل نادي الوحدة على هذا النهج ولبى طلب فرقة أجراس ووفّر لها المقر في الثمانينات.. وأتمنى من نادي النجمة يحذو حذوهم.. وكل عام وأنتم بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها