النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

ناصر بن حمد.. مواقف لا تنسى مع مركز الملك حمد للتعايش

رابط مختصر
العدد 11419 الإثنين 13 يوليو 2020 الموافق 22 ذو القعدة 1441

««حب جارك كما تحب نفسك» هو نداء لنا جميعًا لنؤكد حسن النية ونتواصل بشكل بناء وبتعاطف مع كل من حولنا، في مجتمعنا وفي أوطاننا وفي العالم كله. إنه لمن خلال التفاهم نستطيع تحطيم المفاهيم والافتراضات الخاطئة للآخر»، هذا التصريح النابض بحب الخير للجميع هو خير ما نستهل به مقالنا عن سمو اللواء الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني أمين عام مجلس الدفاع الأعلى رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

كلماته الإنسانية تلك كانت بمناسبة رعايته إطلاق إعلان مملكة البحرين ومركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية مندوبا عن جلالة الملك المفدى، مناسبة عظيمة ذات طابع تاريخي ترجمت فلسفة عاهل البلاد المفدى في حتمية نقل ثقافة السلام والمحبة وتعزيز الحريات الدينية الى العالم أجمع. 

مناسبة لوس أنجلوس جاءت بعد تحقيق علامة فارقة بحرينية في مجال التعايش السلمي العالمي، ممثلة بالتوقيع الرسمي لتأسيس كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان في جامعة سابيانزا، والتي حضرها سموه في العاصمة الإيطالية روما نيابة عن عاهل البلاد المفدى لتدريس الحوار والسلام والتفاهم بين الأديان، في حفل حرص على حضوره آلاف الطلبة من منتسبي الجامعة الإيطالية من مختلف الجنسيات الأوروبية، الذين عبّر العديد منهم عن سعادتهم الغامرة بالتجربة البحرينية وما يتحلى به سموه من سعة صدر ودماثة خلق. 

سرد مواقف ومحطات سمو الشيخ ناصر بن حمد الإنسانية في رحلة تأسيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي لا يمكن حصرها في مقال واحد، فهو القائد الملهم للشباب البحريني والخليجي والعربي في زرع قيم التسامح والتعايش واحترام الأديان. قصص لا نهاية لها مما لمسته شخصيا من خصال سموه الكريمة من محبة خالصة للجميع وتفاعله الجميل مع الشباب من كافة أصقاع العالم وحديثه معهم بتواضع وانفتاح تام.

في جولاته الأمريكية والأوروبية وزياراته الرسمية ممثلاً لمملكة البحرين، كان يعطي سموه الجميع الفرصة للحديث معه والتعبير عن ما يجول في خواطرهم من تطلعات ووجهات نظر دون أية بروتوكولات، تعاطيه المريح مع كافة ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية بصدر رحب، وقبوله العفوي لكل من يتوق لالتقاط صورة أو «سيلفي» مع سموه أيا كان مذهبه او هويته، مما يعكس روحه الجميلة مع الجميع، الصغير قبل الكبير، من عامة الناس أو مسؤولاً رفيعاً. 

على الساحة المحلية، كان سموه حريصاً كل الحرص على تلبية دعوة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المشاركة بفعاليات المركز وحضور أبرزها، ولا يتوقف اهتمامه عند هذا الحد، بل تعداه باستقبال ضيوف المركز من قادة الأديان ورموز الطوائف على مستوى العالم وذلك إبان احتفال المملكة بذكرى مرور 200 عام على تأسيس المعبد الهندوسي في المنامة، مما أعطاهم صورة واضحة عن مدى تقدير المملكة لرعاية فكرة التنوع الديني والعرقي وقبول الآخر. 

كان سمو الشيخ ناصر خير من يمثل جلالة الملك المفدى، يملك نفس الروح المحبة للخير للجميع ونفس الرجاحة وطلاقة الحديث، هو بحق «هذا الشبل من ذاك الأسد». فقد أكد سموه في أكثر من مناسبة على حد تعبيره بأن والد الجميع ملك الإنسانية هو مدرسته وشهادته ومؤهلاته التي جعلته قدوة لشباب العالم وتعلمه كيفية تحديد الأولويات وخدمة وطنه بشغف دون كلل او ملل، وبذل الغالي والنفيس في سبيل رفع اسم مملكة البحرين عاليًا في مختلف المحافل الدولية وفي شتى المجالات.

«بو حمد» فارس الشباب الذي قلّ نظيره على مستوى العالم، بحماسه لفعل الخير وخدمة الجميع أيا كان انتماؤه او ديانته، وما يتمتع به من خصال التواضع والولاء والرحمة والإقدام والبسالة، يجعله بحق خير سفير لوطننا الغالي البحرين، فـ«هذا الشبل من ذاك الأسد».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها