النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11448 الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11416 الجمعة 10 يوليو 2020 الموافق 19 ذو القعدة 1441

على الرغم من أنها مثلت أول أفلامها السينمائية في عام 1945 حينما وقفت أمام صباح وأنور وجدي لتؤدي دور الصديقة للممثلة ببا ناجي في فيلم «القلب له واحد» من إخراج هنري بركات، ثم ظهرت في عام 1957 في فيلم الجريمة والعقاب من إخراج إبراهيم عمارة وبطولة ماجدة وشكري، وبالرغم من مشاركات التالية في السبعينات والثمانينات في نحو ثمانية أفلام وعدد كبير من المسلسلات التلفزيونية في عقدي الثمانينات والتسعينات (أشهرها: الصعود إلى القمة/‏ 1985، أنف وثلاث عيون/‏ 1980، مبروك جالك ولد/‏ 1980،سنوات الضحك والدموع/‏ 1986، المفسدون في الأرض/‏ 1973، رسول الإنسانية/‏ 1985، حكايات هو وهي/‏ 1985)، إلا أن الفنانة آمال سالم لم تبدأ إحترافها الحقيقي إلا في عام 1976 من خلال مشاركتها في مسلسل «على باب زويلة» إخراج نور الدمرداش وبطولة صفاء أبوالسعود. أما شهرتها الحقيقية فقد استمدتها من الدور الذي جسدته في مسرحية «ريا وسكينة» عام 1982 أمام شادية وسهير البابلي وأحمد بدير، حيث ظهرت في دور «أمونة» زوجة خال الفتاتين ريا وسكينة التي تساعدهما على الهرب إلى الإسكندرية تفاديا لتزويجهما بالقوة من قبل خالهما. وعليه قيل أن ميلادها الحقيقي كان من خلال هذا العمل المسرحي.

ويمكن أنْ نعزي سبب عدم شهرتها كثيرا في الوسط الفني إلى عامل وحيد هو صغر أدوارها وبالتالي صغر المساحات التي ظهرت فيها على الشاشة، ثم قرارها بالاعتزال في مطلع التسعينات بعد أن أنهت العمل في مسلسل المنزل الخلفي/‏ 1992 والذي جاء في أعقاب خمسة مسلسلات قدمها تباعا في عامي 1990 و1989 وهي: دقات الساعة، كنوز لا تضيع، أبيض وأسود، أحلام في الظهيرة، الرجاء التزام الهدوء.

 

 

وآمال، المولودة بالقاهرة في 27 اكتوبر 1924، استطاعت بعد شهرتها في مسرحية ريا وسكينة أن تقتحم السينما مجددًا، حيث نجحت في إقناع المنتجين والمخرجين بإعادتها إلى السينما التي غابت عنها طويلا، فكان لها ذلك من خلال ثمانية أفلام بدأت في عام 1983 بفيلم «يا ما انت كريم يا رب» من إخراج حسين عمارة وبطولة فريد شوقي ونور الشريف وبوسي، وانتهت بفيلم الغني والفقير من إخراج السعيد مصطفى والذي أدت فيه دور «خديجة» زوجة الطبيب البيطري نبيل عبدالفتاح (سعيد صالح). وما بين هذين الفيلمين شاركت بأدوار قصيرة في الأفلام التالية: بحر الأوهام/‏ 1984 لنادية حمزة، دخان بلا نار/‏ 1986 لنور الدمرداش، الاختلاط ممنوع/‏ 1986 للمخرج عبدالعليم، كل هذا الحب/‏ 1988 لحسين كمال، صائد الأحلام/‏ 1988 للمخرجة إنعام محمد علي.

في 12 مايو 2010 ودعت آمال الدنيا عن عمر ناهز السادسة والثمانين، فحزنت عليها ابنتها الوحيدة التي عوضت أمها في البروز والشهرة المدوية من خلال مجموعة الأفلام والمسلسلات الرائعة التي قدمتها وما زالت تقدمها، ولشدة حزنها اعتذرت عن الكثير من الأعمال الفنية لبعض الوقت. وهذه الابنة هي الفنانة القديرة سوسن بدر الملقبة بـ«نفرتيتي السينما المصرية» وإسمها الأصلي سوزان أحمد بدر الدين أبوطالب، وقد أنجبتها والدتها آمال سالم في ديسمبر 1957 وظهرت معها في فيلم بحر الأوهام المنوه عنه آنفا إلى جانب بوسي وحسين فهمي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها