النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

دعوة في مراعاة الدوام للبنوك الوطنية تجاه موظفيها

رابط مختصر
العدد 11399 الثلاثاء 23 يونيو 2020 الموافق 2 ذو القعدة 1441

إن حجر الزاوية اليوم منصبة على تعزيز العمل المالي، وهذا يتمثل في البنوك الوطنية، ولا يعني أبدًا تقصيرًا منها: إننا اليوم نعيش المتغيرات السريعة من جانب حكومتنا الكريمة لتعزيز وتنشيط الدور المالي ليعود بالنفع على مواطني هذا البلد البحرين بصفة خاصة لتواكب الدول المتقدمة، إن البنوك الوطنية اليوم تمتلك كادرًا وظيفيًا بحرينيًا من الجنسين يمتاز بالمهارة في العمل والتفاني في خدمة الوطن، أليس من حقهم مراعاتهم في دوام طويل لبعض الفروع يمتد من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى السابعة مساءً، من هنا ينبع واجب البنوك الوطنية على خلق توازن في العمل في الحضور والانصراف، فهذا الشأن هو المطلوب من التنفيذ يمكن العملي والمقبول للحق وفي العمل، والاعتراف به او العمل بمعناه الصحيح هو الذي خلاله النهوض الى الاهداف المرجوة، حيث تعتبر البحرين فعلاً وقولاً دولة مؤسسات لها الباع الطويل والمميز في تنمية وتدعيم الروابط الاقتصادية والاستثمارية مع دول خليجية واقليمية وعربية، حتى على المستوى العالمي فالمصانع الموجودة في البحرين هي من تتحدث عن نفسها كمصنع ألبا وبابكو وبني غاز وخلافه كلها جاءت على أسس مدروسة وتشريعات تجارية وصناعية ومراكز مالية.

 إن المسيرة المجتمعية للبحرين مكنتها بفواصل كثيرة ومتعددة، اتصفت بخصائص مميزة وطنية وعلى سبيل المثال، البنوك، وقد تميز القرن العشرون وتبعه القرن الحادي والعشرون بأمور كثيرة وتكنولوجية متقدمة، ولا جدال إن البحرين قد جازت من خلاله على مستوى شهد له القاصي والداني، ولاسيما عند حدوث وباء (كورونا) فكانت البحرين له بالمرصاد بأسلوب حضاري وعلمي وتقدمي، وأعني به (نظلم العمل عن بعد) مثال دور العلم والوزارات والمؤسسات حتى الرياضة وعلى مستوى البنوك فكان الملفت للنظر لدى الدول المحاورة وهو استمرارية العمل والأداء سواء من البيت او البنك نفسه كل هذا بفضل تواصل المواطنين، فقد كان شاهدًا على تطبيق هذه الاكتشافات العلمية، اذن السؤال الآن يطرح نفسه وهو موجه للبنوك الوطنية فيما يتعلق بعضًا من فروعه الزام العاملين فيه العمل ساعات متأخرة من النهار وحتى المساء، أي الساعة الحادية والنصف صباحًا حتى السابعة مساءً، علمًا بأن التكنولوجية لعبت دورًا كبيرًا في حياة المواطن تجاه البنوك، إذ يمكن انهاء معاملة أي مواطن بطرق أكثر راحة نفسية، إن القرن الواحد والعشرين الذي بدأت ملامحه ونتائجه تتعمق صورته بشكل متزايد بين مختلف أرجاء البحرين، شاهد عن كثب إن البحرين سباقة فيه، اذن لابد وأن يكون أسلوب العمل او بمعنى أصح لتلك البنوك الوطنية عدم التمسك بقرار يمكن اعادة النظر فيه الذي نرجوه من البنوك المحلية (الوطنية) طالما هو في خدمة المواطن، وراحة نفسية لموظفي تلك الفروع القائمة، الذي نشيد بعطائها المادي والمعنوي، ولكن يبقى منها أن تكمل جميلها ودائمًا ان يبقى الشق الاجتماعي قبل المادي، ويجب أن يكون مقياسًا لتحديد مدى فاعلية وجدوى كل فعالية مالية بنكية تعد منه، وعلى البنوك بمثل ما تأخذ عليها أن تعطي ايضًا ومهما يكن الأمر فإنه من منظور مالي ليس مقبولاً أن تكون هناك جوائز مالية لشخص واحد والباقون من المساهمين في مهب الريح أليس من الأفضل العودة الى النظام السابق، وهذا لا يعني أن البنك مقصرًا، ولكن مع الأسف يفتقد الايجابيات بالنسبة لباقي المساهمين، ومما يلاحظ ايضا إن استبدال الجوائز من فئة الدينار الى الدولار هو كسب للبنك وليس للفائز، فالعودة الى النظام السابق هو الأجدى والأنفع، اذن أمامنا أمران تعديل الدوام لبعض الفروع، وإعادة النظر في جدولة الجوائز، بأن تكون بالدينار البحريني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها