النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

قطر إلى متى في الشارع المعاكس؟

رابط مختصر
العدد 11390 الأحد 14 يونيو 2020 الموافق 22 شوال 1441

مرَّت قبل أيام الذكرى الثالثة على اتخاذ الدول الأربع (مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومصر) قرار قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بسبب سياساتها العدوانية ومؤامراتها المستمرة وتدخلها في شؤونها الداخلية ودعمها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة وترويج الفتن والاضطرابات في العديد من الدول العربية الأخرى.

ورغم الفرص العديدة التي منحت لها قبل وبعد قطع العلاقات لتصويب سياساستها إلا أنها استمرت في تعنتها واستقوائها بالدول الأجنبية ورفضت كل تلك الفرص وتمادت في أخطائها وسياساتها العدوانية التخريبية بدعم التنظيمات والأحزاب المتطرفة وإيوائها لقادة تلك التنظيمات على أراضيها والسماح لها بالعمل ضد حكوماتها وبث خطاب الفوضى والكراهية فيها.

ما نراه اليوم من توترات وأزمات في المنطقة هو نتيجة طبيعية لتفاقم ازمة النظام القطري  الداخلية بعد ثلاث سنوات من القطيعة عن بيئته الطبيعية، فتارة وفي محاولة يائسة لفك عزلته العربية والعالمية يتحدث عن رغبته في ايجاد حل لهذه الأزمة وتارة أخرى يواصل سياساته العدوانية بما يكشف عن حالة التخبط الذي يعيشه وسوء تقديره للأمور.

لا شك أن مملكة البحرين هي من أكثر الدول التي تضررت من هذا النظام من خلال سلسلة من التجاوزات لزعزعة أمنها واستقرارها والتدخل في شؤونها والتصعيد الإعلامي ضدها وفتح قنواتها للجماعات المرتبطة بايران لبث الفرقة وتشويه الحقائق دون مراعاة مبادئ حسن الجوار والالتزام بثوابت العلاقات الخليجية وروح الأخوة والجيرة والمواثيق والمرجعيات القانونية العربية والدولية.

وفي الوقت الذي قدمت فيه حكومات الدول الأربع فرص عديدة شرط قيام هذا النظام بتغيير سياساته الفوضوية وبث الفرقة والتخريب والتخلي عن مواقفها المعادية وغير المبررة لها، إلا أنها ستواصل تصديها بكل حزم لمؤامراتها وترفض التقارب معها إذا لم تلتزم بالشروط التي وضعتها لإعادتها الى البيت الخليجي الموحد.

من الواضح أن النظام القطري بتقربه أكثر وأكثر من النظامين الإيراني والتركي وتمسكه بمواصلة دعمه بجماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها العديد من الدول بأنها جماعة إرهابية والاستماع الى مستشاريه الموتزقة، يحكم على نفسه باستمرار العزلة عن بيئته وحاضنته الطبيعية ومصالحه الحقيقية، كما أن مراهنته على الدعم الخارجي من بعض الدول الكبرى التي تستفيد من هذه الأزمة ولا تراعي الا مصالحها لن تنجح في فك عزلتها والحفاظ على أمن واستقرار الشعب القطري الذي تربطه علاقات ووشائج قربى مع شعوب المنطقة والذي نتمنى له استمرار تواصله مع بيته الخليجية الموحدة والمستقرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها