النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11452 السبت 15 أغسطس 2020 الموافق 25 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

(شباب البحرين).. كما رأيتهم؟

رابط مختصر
العدد 11382 السبت 6 يونيو 2020 الموافق 14 شوال 1441

تبدو شهادتي في الشباب البحريني (منحازة) و(مجروحة)، بيد أن تجربتي في موقع عملي تزيد يقيني - أكثر من أي وقت مضى - بأن تمكين الشباب، وخلق الفرص لهم، والثقة بهم، وقود الإنجاز والعطاء والإبداع والنجاحات.
رأيت من خلال تعاملي اليومي مع (شباب البحرين) بأنهم يقدمون الإنجاز والمهارة والريادة للوطن كما أراد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وأطال في عمره، لتكون مملكة البحرين الأنموذج الأمثل الذي يحتذى به على مستوى العالم.
رأيت شبابًا متقدمًا، يبادر، ويبذل، ويعطي، ويعمل.. شبابًا خلّاقًا ومبدعًا، وقادرًا على الإبداع تحت كل الظروف والمعطيات.. شبابًا يشتاقون إلى المعالي، ويذللون الصعاب، ويصنعون المستحيل.
رأيت شبابًا ملهمهم، وقدوتهم، والناصر دومًا لهم، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، المثال العملي الأكثر جلاءً ووضوحًا، سموه الذي رفع سقف الطموحات، ورسم حلم شباب الوطن عبر رؤية واضحة، أضحت خريطة طريق للشباب لعبور الحاضر إلى المستقبل.
رأيت شبابًا هم الذخر .. هم نبض الوطن، وطاقته المتجددة، وأعظم ثرواته التي لا تقدر بثمن .. هم من ينتمون لهذا الوطن .. هم من ولاؤهم لقيادته .. هم من يحافظون على هوية الوطن، وإبراز تاريخه.. هم الأمانة والمؤتمنون على هذا الوطن.. هم الدم الذي يجري في عروق هذا الوطن فيحركه لينهض بين الأمم.
رأيت شبابًا هم خط الدفاع الأول والأخير عن البحرين.. هم من يدافعون عنها وحمايتها.. هم من يتمسكون بكل ما يؤدي إلى وحدتها، ورفع رايتها عاليًا.. هم من يقدمون أنفسهم فداءً لها.. هم من يفدونها بكل غالٍ ونفيس.
رأيت شبابًا هم عماد البحرين، وسر نهضتها .. يؤمنون بهدف سام هو نهضة البحرين ورفعتها هم بناة حضارتها.. بقدراتهم وطاقاتهم الإيجابية يشاركون في مسيرة البناء والتحديث والازدهار.. هم من يرون في أنفسهم الشريك المسؤول والقادر على ذلك.
رأيت شبابًا يعلمون أن مستقبل الوطن بين أيديهم، وأنهم من أبرز صنَّاعه.. وهم من يحمل هذه المسؤولية.. هم الأيادي العاملة اللازمة لبنائه وإنعاشه، وتحريك عجلة الاقتصاد فيه.
رأيت شبابًا يتركون بصمة في كل المواقع .. هم قوة مجتمعية حاضرة وفاعلة.. جعلوا مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا منارات علم.. هم من جعلوا إعلامنا عين البحرينيين على الحقيقة وسلطة السؤال لمصلحة الوطن أولاً ودائمًا.. هم من جعلوا مؤسساتنا العامة والخاصة كلها قصص نجاح وتميز.. هم من جعلوا قواتنا درع الوطن وسياجه المنيع.. هم فرسان الوطن .. يعون ويفهمون التطورات المختلفة من حولهم .. ويعون بخطورة التحديات الإقليمية التي تحيط بهم.
حفظ الله البحرين، وحفظ الله قيادتها، وحفظ الله شعبها .. وستظل البحرين دائمًا الأولى بشبابها، والله يقدرنا لخدمة شبابها، فبهم نكسب الرهان ونحقق الأهداف ونبني المستقبل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها