النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11564 السبت 5 ديسمبر 2020 الموافق 20 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كورونا بين الخير والشر

رابط مختصر
العدد 11381 الجمعة 5 يونيو 2020 الموافق 13 شوال 1441

ثلاثة شهور ونحن نطحن، كورونا فعل، وكورونا قتل، وكورونا أصاب، ووصل مرضاه كذا وكذا، ووصل موتاه كذا وكذا، وبسبب كورونا أغلقت المدارس والجامعات والمؤسسات التجارية والرياضية وأصاب الكثيرين بالأحباط والخسائر المادية والمعنوية، وحتى النفسية.

وجميع هذه التراكمات والسلبيات التي أصبنا بها سببها الأنظمة الكبيرة ومنهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا والصين وغيرهم من الدول الكبرى، جميعهم يتحملون هذه المسؤولية الأدبية، والسبب إمكانياتهم المادية والعلمية ومعرفتهم بتاريخ وأنواع هذه الجراثيم التي ابتلت بشعوبهم قبل أن نبتلي بها، إلا أنهم فضلوا أن ينشغلوا بأسلحة الدمار أكثر من اختراع أدوية مضادة للفيروسات؛ لأن جني الأرباح في السلاح أسرع من أدوية البشر.

 أما الجانب الآخر من فيروس كورونا الإيجابي وهي كثيرة، منها عودة الآباء والأجداد للجلوس مع أبنائهم وأحفادهم بعد أن كانوا يقضون معظم أوقاتهم خارج منازلهم مما يجعلهم قليلي اللقاءات مع أبنائهم.

حتى خدم المنازل سينالهم القليل من الحريات بعد زوال كورونا، والسبب أن المواطنين والمقيمين ممن عندهم خدم المنازل قد شعروا بمرارة الجلوس في البيت وعدم الخروج بسبب الأوامر التي تصدرها الجهات المسؤولة عن الحالة الأمنية لفيروس كورونا، وما تصدره من أوامر بعدم الاختلاط والتجمعات في المقاهي والمساجد والأندية وغيرها، هذا الشعور بالوحدة وبين جدران المنزل ستترك لرب الأسرة مساحة من الأسئلة ومنها، حالة الخدم او السواق وغيرهم ممن لا يسمح لهم بالخروج إلا معهم، بمعنى يتفق مع وكالة استخدام الخدم بشروط العبودية! لا إجازة، لا زيارات لأقربائها، لا خروج من المنزل بتاتًا، وتعيش الخادمة أربع سنوات او أكثر بين جدران منزل ربة البيت، أو الأب.

أعتقد بعد كورونا سوف نرى إعادة نظر في سلوكيات البشر الخاطئة منها ما ذكرته سابقًا، على الرغم من صعوبة تغيير عادات البشر، ومن المعروف أن بناء عمارة عشرين دورًا او ثلاثين دورًا من الممكن بناؤها في عام او عامين، أما تغيير سلوك إنسان أحمق، أو بخيل أو متطرف فهذا بحاجة لأعوام تفوق ما صرف على العمارة ذات العشرين طابقًا.

في نهاية المقال، لا أريد أن أكرر ما ذكر من قبل اخواننا كتاب الصحف ما أشاروا له من خدمات قدمتها وزارة الداخلية من مساهمات كبيرة وعظيمة تجسدت في دعم الجاليات التي توقفت عن العمل أو توقف مصدر دخلها، فكانت وزارة الداخلية وقائدها معالي الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة الذي تمثلت الإنسانية في أوامره بالاهتمام بكل ما له من علاقة بالوضع الراهن بدءًا من مساعدة ما ذكرتهم، والسيطرة على عدم انتشار الفايرس.

الكتابة عن وزارة الداخلية ومساهمة المحافظين بتوعية المواطنين والمقيمين نعجز عن تقديم الشكر لهم، لأنهم بالفعل تحملوا الكثير من المواقف الصعبة وذلك من أجل القيادة والوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها