النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11529 السبت 31 أكتوبر 2020 الموافق 14 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:46AM
  • الظهر
    11:21PM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:56PM
  • العشاء
    6:26PM

كتاب الايام

عيسى أحمد بوبشيت

رابط مختصر
العدد 11369 الأحد 24 مايو 2020 الموافق غرة شوال 1441

من الشخصيات التربوية التي لها باع في العمل التربوي، جاء من بيت علم أبًا عن جد، بيت أُسس على التقوى، له تاريخ في الإمامة والخطابة سواء أكان ذلك في البحرين أو المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، شخصية متواضعة وهادئة، نور الوقار يسطع من جبينه، إنه الأستاذ الشيخ عيسى بن أحمد بوبشيت.

ولد الشيخ عيسى بوبشيت في حي الشيوخ قرب مدينة المنامة عام 1940م في بيت والده جنوب جامع الشيخ علي بن خليفة بمدينة المنامة، نشأ نشأة دينية في بيت والده، حيث كان والده الشيخ أحمد عبدالله بوبشيت إمام مسجد ومعلم في المدرسة الدينية (المعهد الديني حاليًا) (بحث قدمه الباحث بدر بن شاهين الذوادي في جريدة الوطن 16 يناير 2009م)، كما كان مديرًا لها (بعد إدارة الشيخ محمد بن عبداللطيف آل محمود) عندما تحولت من عصر الكتاتيب إلى التعليم الديني المنظم التابعة للأوقاف السنية، حيث يدرس الطلاب القرآن الكريم والحديث والفقه والنحو واللغة العربية عندما كانت المدرسة تقع في السوق القديم بالمنامة، وقد أدار الشيخ عيسى بوبشيت المعهد بعد والده.

أخذ الشيخ عيسى بوبشيت العلم على يد والده بالمدرسة الدينية، بعدها ابتعث إلى مكة المكرمة عام 1950م في أول بعثة دراسية ضمت الشيخ إبراهيم بن محمد آل محمود والشيخ محمد بن عبداللطيف آل سعد والشيخ خليفة بن عبداللطيف آل سعد رحمهم الله، وذلك في عهد حاكم البحرين الأسبق الشيخ السر سلمان بن حمد آل خليفة طيب الله ثراه لاستكمال الدراسة الثانوية في مدرسة الفلاح، حيث تتلمذ على يد الشيخ علوي مالكي رحمه الله.

 

 

درّس الشيخ عيسى بوبشيت في المدرسة الدينية، ثم انتقل مدرسًا بمدرسة الرفاع الغربي الابتدائية للبنين.

وبعد أن عادت المدرسة الدينية إلى المعارف، عاد الشيخ عيسى بوبشيت معلمًا فيها، في هذه الأثناء التحق الشيخ عيسى بوبشيت بجامعة بيروت العربية في بداية السبعينيات من القرن الماضي، حيث حصل على الليسانس في الآداب عام 1978م، وقد شاءت الأقدار أن تجمعني أنا وزملائي الملتحقين بجامعة بيروت العربية في رحلة كان الشيخ عيسى بوبشيت زميلاً لنا رغم فوارق الأعمار والخبرة، إذ وجدناه كالأب الحنون، ونحن ما نزال أغرارًا في التدريس والخبرة في السفر فنعم الرجل رحمه الله، وبعد حصول الشيخ عيسى بوبشيت على الليسانس عُيّن مديرًا مساعدًا في مدرسة الهداية الخليفية.

وفي عام 1984م نُقِل الشيخ عيسى بوبشيت ليكون مديرًا في مدرسة السلمانية الإعدادية للبنين لمدة عام واحد، عمل خلالها في لجان وزارة التربية والتعليم المتخصصة في تطبيق وتنفيذ نظام التقويم في التعليم الأساسي، كما كان له دور بارز في تطوير مناهج المعهد الديني، بالإضافة إلى مشاركته في معظم الورش والندوات والمؤتمرات التي تقيمها وزارة التربية والتعليم، وقد كُرِّمَ الشيخ عيسى بوبشيت من قبل وزارة التربية والتعليم بميدالية ذهبية بعد إكماله عشرين سنة في وزارة التربية والتعليم، وبميدالية أخرى بعد إكماله ثلاثين سنة في أحد أعياد العلم برعاية صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه.

وفي عام 1985م عُيّن في سلك القضاء قاضيًا في محكمة الاستئناف العليا الشرعية، وفي عام 1991م تم تعيينه وكيلاً للمحكمة الكبرى - الدائرة السنية وقاضيًا في محكمة الاستئناف العليا الشرعية حتى تقاعده عن العمل.

والشيخ عيسى بوبشيت خطيب في العديد من المساجد في مدينة عيسى والرفاع الشرقي، كما يقوم بكتابة عقود النكاح، كما أن له دورًا بارزًا في إعطاء المحاضرات والندوات من خلال تقديمه لبرامج مُتلفزة تناولت التوجيه والإرشاد.

وفي يوم الأحد التاسع والعشرين من ديسمبر من عام الثامن بعد الألفين (1 محرم 1430 هـ) توسد شيخنا الجليل الثرى، حيث دُفن في مقبرة الحنينية بالرفاع رحمه الله رحمة واسعة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها