النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11494 السبت 26 سبتمبر 2020 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:29PM
  • العشاء
    6:59PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11367 الجمعة 22 مايو 2020 الموافق 29 رمضان 1441

في الثالثة والعشرين من عمرها دخلت مجال العمل السينمائي من خلال دور قصير كراقصة أمام المطربة صباح في فيلم وكر الملذات /‏ 1957 للمخرج حسن الإمام. وبسبب هذا الظهور في فيلم لمخرج كبير وأمام نجمة مشهورة توالت عليها العروض السينمائية فقدمت أعمالاً سينمائية كثيرة، ولاسيما في عقد الستينات الذي قدمت فيه أدوارًا ثانوية في نحو 26 فيلمًا من إخراج كبار مخرجي تلك الحقبة وفي مقدمتهم حسن الإمام وحسن الصيفي ومحمود ذوالفقار وفطين عبدالوهاب وإبراهيم عمارة.

حاولت الفنانة المصرية ليلى يسري، المولودة في الدقهلية في 12 مايو 1934 والمتوفية في القاهرة في 26 ديسمبر 2000، أن تنوع في أدوارها إلا أن المخرجين حبسوها في أدوار الراقصة والخادمة والجارة في معظم أفلامها مع استثناءات قليلة تمثلت في: دور الزوجة كما في فيلم الزوج العازب /‏ 1966 للمخرج حسن الصيفي، حيث أدت دور الزوجة رقم 6 لتاجر المواشي عاشور الطنطاوي (فريد شوقي)، ودور الأخت كما في فيلم نحن لانزرع الشوك /‏ 1970 للمخرج حسين كمال، حيث جسدت دور أخت بائع الكازوزة علام (وفيق فهمي)، ودور الأم كما في فيلم الأنثى /‏ 1986 لحسن الوكيل، حيث ظهرت في دور أم دلال (ليلى علوي)، ودور الصديقة كما في فيلم نساء المدينة /‏ 1977 لحلمي رفلة، وفيه أدت دور صديقة إكرام (نجوى صالح) التي تحب بطل الفيلم يوسف (حسين فهمي) من جانب واحد.

وعلى حين وافقت ليلى على ما طلبه منها المخرجون، فإنها صممت أن تؤدي أدوار الخادمة والراقصة والجارة والمرأة الحاقدة بصورة جديدة بعيدة عن التكرار والنمطية، الأمر الذي جعل صورتها حاضرة في أذهان المشاهدين وحوّلها إلى صاحبة بصمة خاصة في السينما المصرية.

 

 

يتذكرها المشاهدون جيدًا في فيلم للرجال فقط / ‏1964 للمخرج محمود ذوالفقار (بطولة نادية لطفي وسعاد حسني وإيهاب نافع وحسن يوسف ويوسف شعبان)، حيث أدت دورًا مميزًا وهو دور «صابحة» البدوية العاشقة التي تبيع اللبن في رأس بكر بالبحر الأحمر، فيما يحاصرها خطيبها الشرير بكر (محمد صبيح) بإطلاق النار في الهواء كلما اقترب منها أحد. كما يتذكر المشاهدون دورها كغانية وراقصة في الكباريه الذي يديره أنور (صلاح نظمي) وتعمل فيه نبوية عبدالعال (هدى سلطان) في فيلم صائدة الرجال /‏ 1960 لحسن الإمام من بطولة شكري سرحان ومحمود المليجي.

دخلت مجال الدراما التلفزيونية لأول مرة في عام 1964 عبر الظهور في مسلسل الضحية، ثم قدمت عام 1968 ثاني مسلسلاتها وهو مسلسل «اسألوا الأستاذ شحاتة. وفي العام نفسه قدمت أولى مسرحياتها بالوقوف أمام فؤاد المهندس وشويكار في مسرحية «حواء الساعة 12»، ثم قدمت مسرحيتها الثانية وهي «سيدتي الجميلة» مع المهندس وشويكار أيضًا في عام 1969. على أنها اتجهت بقوة في آخر ثلاثة عقود من حياتها نحو الدراما التلفزيونية، فظهرت في مجموعة من أشهر المسلسلات مثل: أيام العذاب مع شكري سرحان، السفينة التائهة مع يحيى شاهين، الهاربان مع محمود عبدالعزيز، بعد الغروب مع صفية العمري، لقيطة مع عماد حمدي، أوراق الورد مع وردة الجزائرية، الأفعى مع يوسف شعبان، فارس الأحلام مع زهرة العلا، الأصابع الذهبية مع كمال الشناوي، اللقاء الأخير مع مديحة كامل، عصفور في القفص مع سناء جميل، الشهد والدموع مع عفاف شعيب، غوايش مع زوزو نبيل، غدًا تدق الأجراس مع محمد العربي.

آخر عملين قدمتهما كانا قبل وفاتها بتسع سنوات؛ وهما فيلم نساء صعليك /‏ 1991 للمخرجة نادية حمزة تمثيل تحية كاريوكا وفيفي عبده وسماح أنور، ومسلسل العودة مع علي الحجار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها