النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11452 السبت 15 أغسطس 2020 الموافق 25 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

.. ويستمر وصل القلوب

رابط مختصر
العدد 11358 الأربعاء 13 مايو 2020 الموافق 20 رمضان 1441

.. مع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبقيادته، يتجدّد اللقاء دائمًا، ويستمر التواصل، وتجتمع القلوب، وتلتقي النفوس، مهما كانت الظروف، وتعاظمت الخطوب، ومهما تعدّدت الأسباب.

فقد حرص حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، يوم أمس، على أن يجدّد اللقاء والتواصل مع المواطنين والمقيمين عبر كلمة سامية، بمناسبة دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وجّهها جلالته عن بُعد؛ وذلك نظرًا للظروف الراهنة والاستثنائية التي تمر بها بلادنا والعالم أجمع بسبب جائحة الكورونا.

وتأتي الكلمة السامية في ظل هذه الظروف الاستثنائية، لتؤكد تمسّك جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وحرصه الشديد، على أن يواصل العادة الحميدة في التواصل مع المواطنين والمقيمين؛ تكريسًا من جلالته لكل معاني الأخوة والأسرة البحرينية الواحدة، والتي أعرب جلالته عن اعتزازه بها أشد الاعتزاز.

وللتاريخ.. فإنه ليس في شهر رمضان المبارك فقط، وإنما في كل الأيام والأعوام، فإن دار بوسلمان، دار العز، دار المحبة، دار الأسرة البحرينية، هي دار مفتوحة للمواطنين بمختلف فئاتهم وقبائلهم وطوائفهم وقطاعاتهم ومستوياتهم، وإذا كانت الظروف الراهنة قد حتّمت أن تكون هناك إجراءات غير اعتيادية تشمل الجميع، فإن حقيقة واضحة عبّر عنها خير تعبير جلالة الملك في كلمته السامية، عندما قال: «مهما بعدت المسافات، فإن وصل القلوب وتقارب النفوس مستمر في كافة الأحوال».

نعم.. صاحب الجلالة، هذه الكلمات الجميلة الحميمية الدافئة كان لها وقع جميل لدى المواطنين كافة، الذين يستشعرون قربك الشديد منهم، مهما كانت الظروف وتعدّدت الأسباب، والتي نرجو أن تزول في القريب العاجل، ونلتقي جميعًا على الخير والمحبة كما هو عهدنا دائمًا.

ولأنه ملك الإنسانية وملك القلوب، وقائد ملهم للجميع، فقد جاءت الكلمة السامية لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، لتشكّل تكريمًا وتقديرًا ملكيًا رفيعًا لجميع أفراد الشعب ومكوّناته لما أبدوه من انضباط جماعي، ولفريق البحرين الوطني بقيادة سمو ولي العهد الأمين الذي تتميز أعماله بالجدية والمهنية، ولكل أولئك المرابطين على الصفوف الأمامية لتضحياتهم وصمودهم وشجاعتهم، الذين سطروا كما أكد جلالته أروع الأمثلة في الوفاء والإنسانية والعطاء.

.. وسيستمر وصل القلوب بقيادتكم الحكيمة، وقراراتكم الشجاعة، وإجراءاتكم الكريمة، وإننا على ثقة بأننا سوف نتجاوز هذه المحنة المؤقتة، وسيتجدّد لقاء الأسرة البحرينية الواحدة برعايتكم وعنايتكم، وسنعود أقوى وأكثر تكاتفًا لنواصل المسيرة تحت راية عزكم حفظكم الله ورعاكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها