النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11441 الثلاثاء 4 أغسطس 2020 الموافق 14 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:37AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

دفاعًا عن المبادئ المهنية والأخلاقية

رابط مختصر
العدد 11348 الأحد 3 مايو 2020 الموافق 10 رمضان 1441

إن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه مشاركة الصحافة الوطنية احتفالها باليوم العالمي لحرية الصحافة، لهو وسام فخر واعتزاز آخر على صدر الأسرة الصحفية والإعلامية في مملكتنا العزيزة التي تخوض اليوم مع جميع القطاعات الوطنية قصة كفاح ناجحة ستظل تروى لأجيال قادمة.

وحقيقة فإن ذلك ليس بغريب على جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، حيث عودنا جلالته على متابعته المستمرة لكل نشاطات وفعاليات وكتابات الأسرة الصحفية في البحرين، في دليل واضح على ما يفرده جلالته حفظه الله ورعاه، من مكانة بارزة ومميزة للصحافة والإعلام، إيمانًا من جلالته بدور الصحافة في عملية البناء والتنمية ومسيرة الحرية والديمقراطية الرائدة.

ولأن عهد حمد بن عيسى آل خليفة هو عهد الحرية والديمقراطية الرائدة، فإن صحافتنا الوطنية تعيش اليوم أجمل أيامها، فلا قيود أو ترهيب، ولا سجون ولا رقابة سابقة أو لاحقة، إلا ما يمليه عليك ضميرك الوطني، والضمانات الدستورية والتشريعية والقضائية متوافرة للجميع، بحماية ورعاية النصير الأول لحرية الصحافة في البلاد، صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، الذي أثبت في الكثير من المواقف نصرته للأسرة الصحافية والإعلامية.

إن هذا التقدير للصحافة والإعلام، لا يأتي إلا من قائد يعي جيدًا أهمية الصحافة والإعلام، وتأثير الكلمة الصادقة والشريفة، ودور الوسائل الصحافية والإعلامية في المسيرة الوطنية، وما تشكله من أداة فاعلة في تنوير الرأي العام، ولذلك فإن جلالته اعتبر الصحافة المستقلة والإعلام الحر المسؤول عن «أهم مكتسباتنا الوطنية منذ انطلاق مشروعنا الإصلاحي».

وقد جاءت الرسالة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في هذا الوقت بالذات، وهذا الظرف الاستثنائي، الذي يعيشه العالم أجمع، تقديرًا كبيرًا من جلالته للأسرة الصحفية والإعلامية، والتي أكد جلالته على أنها كانت على قدر المسؤولية في دعمها المستمر لجهود الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا والتزامها المهني بتوعية المواطنين والمقيمين وتعاملها بنزاهة وشفافية في نشر الحقائق والمعلومات ومواجهة الشائعات والادعاءات المغرضة والتصدي لها، واضعة المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبار.

وتأتي الرسالة السامية لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، والتي أكد خلالها على أهمية توحيد الكلمة دفاعًا عن المبادئ المهنية والأخلاقية لحرية الصحافة من أجل إعلام مسؤول وشريك فاعل في التنمية، لتدعونا جميعًا اليوم إلى تعزيز جهودنا وتكاتفنا في التمسك بالعمل المهني الراقي والصادق لصد كل ذلك الكم الهائل من المعلومات الزائفة التي تتدفق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكشف وتعرية المعلومات المضللة التي تقف وراءها مجموعات وأطراف ومؤسسات خارجية من أجل ضرب وحدتنا الوطنية وزرع الشقاق والتفرقة فيما بيننا.

شكرًا جلالة الملك المفدى حفظكم الله ورعاكم على هذه المشاعر الطيبة تجاه الأسرة الصحفية والإعلامية التي تعاهدكم في هذا اليوم، وفي ظل هذه الأجواء الروحانية، على أن تواصل أداء دورها ورسالتها النبيلة، انطلاقًا من القيم والمبادئ الوطنية، واسترشادًا بالمشروع الإصلاحي والديمقراطي الرائد لجلالتكم لكل ما فيه خير ومصلحة وطننا الغالي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها