النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11412 الإثنين 6 يوليو 2020 الموافق 15 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

قروب بو حارب والخيال العلمي

رابط مختصر
العدد 11346 الجمعة 1 مايو 2020 الموافق 8 رمضان 1441

قروب بو حارب كأي قروب منتشر في البحرين يقوم بواجبه الاجتماعي كغيره، إلا انه كما عايشته منذ سنة أو أكثر، لم أشعر مما يرسل فيه من فيديوهات، أو أخبار وغيره ما يسيء للغير.

ورغم المدة الطويلة لي معهم في القروب لم أسأل عن صاحبه، او من يديره طالما هو يصب في توجهاتي التي تخدم المواطنين والمقيمين، ولذلك أنا سعيد بالاشتراك معهم، وأحييهم على ما يقومون به تجاه الوطن، وربما ما جعلني متحمسًا في الاشتراك مع المجموعة التي أطلقت على القروب اسم (بو حارب)، وهذا اللقب أحد الأسماء التي لها مكانة خاصة عند أهالي الحورة (حالة ابن أنس).

ولذلك تقبلته لسببين أولاً الاسم (بو حارب)، والثاني ما يطرح من مواضيع ذات قيمة دينية وانسانية وثقافية وسياسية، وهذا ما أسعدني في الاشتراك.

مناسبة الحديث عن قروب بو حارب هو أنه منذ الأسبوع الفائت أرسل أحد المشتركين فيديو يعرض فيه ما توصلت الصين اليه من تكنولوجيا في الألعاب الإلكترونية للأطفال، والفيديو يصور شابًا لديه طائرة صغيرة يغطسها في الماء ثم يضعها على الماء ويحركها بالريموت كنترول وتطير الطائرة في الجو، ثم تعود اليه.

 والقسم الثاني من الفيديو لرجل واقف على الشاطئ وماسك بيده غزل (شباك لصيد السمك) واليد الأخرى تساعد طرادًا صغيرًا بأن يسحب الغزل الى البحر حيثما أراده البحار ومن خلال الريموت كونترول، ومن ثم يعود الشبك الى صاحبه بدون أن يتعرض البحار الى نقطة ماء من البحر، ولم يحتج الى أن ينزل الى البحر كعادة البحارة، هذه القصة كتبتها في كتابي (سوالف بوشلاخ) في عام 2007م تبدأ القصة...

الغزل الإسرائيلي

جلس بو دهام على كرسيه المعتاد في مقهى بوضاحي الشعبي، وهو يستمع إلى سوالف البحارة منهم من يشتكي من قلة الصيد، والآخر يفتخر بصيده الوفير، قال بو دهام مشاركًا في الحوار: تعرفون يا جماعة بأنني سافرت الى الخارج لإحدى الدول الأجنبية وهناك شاهدت غزلاً (شباكًا) لم أرَ مثله في حياتي.

فعلمت بأنه شبك اسرائيلي، وانه غالي الثمن، وجازفت واشتريته، وقال لي البائع إن بلدك لن يسمح لك بدخوله لأنه ممنوع! وفعلاً اشتريته وخبأته في قاع الشنطة، وبعد دخولي بسلام في اليوم الثاني ذهبت لصيد السمك بالغزل لتجربته وأنا فوق الشاطئ وقدماي لم تلمسا البحر! وأنا أحركه بالكنترول الموجود في يدي وهو يلف على الأسماك ويحضرها لي على الشاطئ! وتنتهي القصة بهذا الشكل.

المهم ما أردت أن أقوله من خلال القصة هناك قصص ذكرها البعض وهي من نسيج خيالهم أو توقعاتهم بحدوثها! على سبيل المثال كان يسكن الحورة شخص اسمه صنقل قال: قال هل ترون البحر؟ إنه سيذهب! والثانية مسعودة شيول التي سكنت الحورة قالت: أراضي الحورة ستصبح كالذهب! واليوم تحول الخيال الى حقيقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها