النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11346 الجمعة 1 مايو 2020 الموافق 8 رمضان 1441

هذه ممثلة مصرية من فئة الكومبارس. دخلت مجال التمثيل السينمائي ككومباس صامت من خلال فيلم صراع «الأحفاد»/‏‏1989 للمخرج عبداللطيف زكي، ومن ثمّ فيلم «كتيبة الإعدام» للمخرج عاطف الطيب في العام نفسه، قبل أن يتوالى ظهورها في أعمال أخرى مذاك في أدوار هامشية مثل: دورها في فيلم «الليبمي80 جيجا»/‏‏2010 السخيف جدا للمخرج أشرف فائق، والذي أدت فيه دور «أم نفيسة» التي تدعي أنها اغتصبت فيثبت المحامي الليبمي (محمد سعد) كذبها وتخسر القضية؛ ودورها في فيلم «عودة النذلة»/‏‏2006 للمخرج سعيد حامد، والذي أدت فيه دورا قصيرا وهي تحمم ابنها في حمام سباحة قصر هاني أبو العزم (عزت أبوعوف) بعد أن تداهمه مع أهل حيها الشعبي؛ ودورها التافه في فيلم «بوبوس»/‏‏2009 للمخرج وائل إحسان والذي أجمع النقاد أنه طبخة سينمائية فاسدة وأحد أسوأ أعمال عادل إمام؛ ودور الأم الشعبية (أم بندق/‏‏خالد بجة) في فيلم «شيكمارا»/‏‏2007 للمخرج أيمن مكرم؛ ودور جارة يسرية (هند صبري) إحدى بطلات العمل الثلاث في فيلم «أحلى الأوقات»/‏‏2004 للمخرجة هالة خليل؛ علاوة على أفلام: «رامي الاختصاصي»/‏‏2008، «على جنب يا أسطى»/‏‏2008، «طباخ الريس»، «عندليب الدقي»/‏‏2007، «عمارة يعقوبيان»/‏‏2006، «حريم كريم»/‏‏2005، «خالتي فرنسا»/‏‏2004، «الرغبة»/‏‏2002، «جواز بقرار جمهوري»/‏‏2001، «85 جنايات»/‏‏93.

على أن نجمها لم يسطع إلا في السنوات الأخيرة من خلال موجة الأفلام والمسلسلات الجديدة المفتقدة لسمات الفن الحقيقي الأصيل (إلا في ما ندر). كما أن اسمها لم ينتشر في وسائل الاعلام كثيرا الا بعد رسالة، تعرضت بسببها لانتقادات واسعة، وجهتها للرئيس عبدالفتاح السيسي تنصحه فيها بارتداء سراويل داخلية لتحميه من البرد القارس الذي مرت به البلاد قبل سنوات قليلة. وكذلك بسبب ظهورها في الحملة الدعائية لقنوات «ميلودي».

 

 

اسمها غريب، وشكلها أغرب، وسيرتها هي الأكثر غرابة.. المقصودة هنا هي الممثلة فاطمة السيد عوض الله الشهيرة باسم «فاطمة كشري»، نسبة إلى زوجها الذي يعمل في بيع الكشري من خلال عربة متنقلة ورثها أبًا عن جد.

لم يكن لفاطمة، الأم لثلاثة أبناء (ولدان وبنت)، والتي عاشت يتيمة وربتها أمها مع أخواتها الثلاث في ظروف معيشية صعبة، أي علاقة بالفن سوى عشقها للفنان نور الشريف. بل لم تكن تحلم يوما أن تصبح ممثلة بسبب أميتها وعدم دخولها المدارس، غير أن الصدفة وحدها غيرت مسار حياتها.

لم تكن هذه الصدفة سوى المرور ذات يوم بمكان كان يجري فيه تصوير فيلم سينمائي وسط تزاحم الكثيرين ممن كانوا يطلبون دورا ككومبارس، فطلبت المشاركة لكن لم يكن هناك دور لها. هذه الواقعة شجعتها على الذهاب إلى «مقهى بعرة» بشارع عماد الدين، حيث أن هذا المقهى معروف منذ القدم كملاذ للكومبارس المغرمين بأضواء السينما والباحثين عن فرصة للظهور على شاشة السينما. وبعد مجهود حصلت على دور كومبارس صامت في فيلم «صراع الاحفاد»، الذي حصلت عليه أجرًا مقداره عشرة جنيهات. وتشاء الصدف أن يكون بطل الفيلم هو نجمها المحبوب نور الشريف، الأمر الذي جعلها تندمج في متابعة الأخير بدلا من التركيز على دورها، ما تسبب في غضب مساعد المخرج (آنذاك)، «سعيد حامد» عليها، فكادت أن تفقد عملها لولا تدخل نور الشريف. وهكذا أكملت عملها الأول ثم صارت محبوبة من قبل الوسط الفني وبعض المخرجين مثل خالد يوسف وهالة خليل وبعض النجوم مثل أمين الهنيدي وعبلة كامل وأحمد السقا، وخصوصا بعدما صارت تأتي إلى مواقع التصوير، حافظة لدورها، مؤدية للمطلوب منها دون أخطاء، حيث كانت، بسبب جهلها بالقراءة، تستعين بابنتها في قراءة سيناريوهات العمل وحفظها.

استضافتها النجمة إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» فأخبرت المشاهدين أنها التقطت عدة صور مع نور الشريف بعد مشاركتها في فيلم صراع الأحفاد، وراحت تتباهى بها في حارتها الشعبية ووسط جيرانها. ولما علم زوجها بالأمر تلقت منه «علقة ساخنة» لأنها نفذت رغبتها في التمثيل، ولنفس السبب خاصمتها شقيقاتها. أما أمها فقالت عنها: «من يوم ما اشتغلت مع بتوع الأرتيست دول ما بقتش نافعة».

ومن الأمور الأخرى التي أفصحت عنها أنها سافرت ذات مرة إلى واحة سيوه لمدة 12 يومًا لتصوير فيلم دون علم زوجها، وأنها تقاضت في هذه الرحلة 50 جنيها عن كل يوم، فاشترت بالمبلغ خلاطة ومكواة وثلاجة لبيتها.

أول ظهور لها في التلفزيون كان في عام 2011 من خلال مسلسل «ذهب عيرة» أمام النجمة يسرا، ثم ظهرت في مجموعة كبيرة من المسلسلات خلال الألفية الثالثة، من أهمها: «سك على بناتك»، «كذبة بيضا»، «البرنسيسة»، «بركة»، «الواد سيد الشحات»، «الضاهر»، «شقة فيصل»، «سوبرميرو»، «ربع رومي»، «هربانة منها»، «ريح المدام»، «عشم ابليس»، «جراب حواء»، «ظرف اسود»، «رأس الغول»، «ونوس»، «الكيف». كما شاركت في اعمال كويتية مثل مسرحية «أزمة وتعدي»، وفيلم «ايكاروس» ومسلسلات «تذكرة داوود»، و«خالي وصل»، و«دفعة القاهرة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها