النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11411 الأحد 5 يوليو 2020 الموافق 14 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

لملك الإنسانية... سلام وتحية

رابط مختصر
العدد 11329 الثلاثاء 14 ابريل 2020 الموافق 20 شعبان 1441

فخر لنا جميعًا، أن يكون حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، قائدًا لهذا الوطن، بما يملكه من إنسانية، فاقت الآفاق، ورؤى سياسية حكيمة، تلقى تقديرًا واضحًا لدى قادة دول العالم... فخر لنا جميعًا أن نصطف خلف قائد الوطن، تظللنا راية الأمان في الحاضر، وآمال وطموحات عريضة في المستقبل... إن تحدثنا عن الإنسانية، فإن مبادرات جلالته، أيده الله، لا تنتهي، وصارت تمثل مدادًا لأبناء المجتمع البحريني، الذين يتطلعون لحياة أفضل على أرض الوطن.. إن تكلمنا عن مكانة البحرين على الصعيدين الإقليمي والدولي في عهد جلالته، فيكفينا شرفًا أن البحرين، حاضرة على خريطة العالم ومؤتمراته وتمثل مكونًا أصيلاً من مواقف الاعتدال والتمسك بالشرائع والمواثيق الدولية، وسط مجتمع دولي متلاطم الأمواج. بالأفعال لا الأقوال، بنت مملكة البحرين نهضتها، وبحكمة جلالة الملك وحنكته السياسية، تؤكد أنها ماضية في الطريق الصحيح، وقادرة على التغلب على أي عقبات أو أزمات، سواء كانت صحية أو مجتمعية لأن حكمة القائد، خير ضمان لمجتمعنا العربي الأصيل.

ولأن البحرين، تقف على هذه الأرض الصلبة العامرة بالثقة والطمأنينة، فلا يحق لأحد -أيا كان- المزايدة على قيادة الوطن، خاصة حين يكون الأمر متعلقًا بالإنسانية... فهل من المنطق، المزايدة على «ملك الإنسانية»؟! إن توقفنا مع المبادرات الإنسانية المتعددة لجلالة الملك المفدى بالعفو عن النزلاء، فإنها لا تنتهي، ولم يجف بعد، مداد المرسوم الملكي الإنساني، الذي تضمن الإفراج عن 1486 نزيلاً ما بين عفو ملكي وعقوبات بديلة لتلك السالبة للحرية.. وما زالت مشاعر الشكر والامتنان على ألسن المفرج عنهم وأهاليهم، فضلاً عن أن جلالته، لا يترك فرصة أو مناسبة، إلا ويتخذ خلالها، خطوات إنسانية، تعكس أمرين رئيسيين: أولهما أن تعزيز واحترام حقوق الإنسان في البحرين «نمط حياة» وليست أقوالاً وشعارات، وثانيًا أن النهج الإنساني والمجتمعي لجلالة الملك، ثابت في كل قرارات وتوجيهات جلالته، حفظه الله ورعاه. لذلك، نستغرب تلك الدعوات الصادرة في الداخل والخارج بـ«إطلاق سراح سجناء بعينهم» لأنها مزايدة في غير محلها، وتنطلق من مصالح ضيقة، متناسية الجرائم الإرهابية التي ارتكبها هؤلاء والتي عرضت سلامة المجتمع بأكمله للخطر، وروعت الآمنين... لماذا تقفزون على صفحات التاريخ الأسود لأولئك الذين يتحدثون عن «آراء إنسانية» في حين أنها «سياسية فئوية بامتياز»؟ الشعوب لا تنسى أبدًا، وذاكرة التاريخ لن ترحم كل من تعامل مع الوطن من منظور ضيق. إن حق المجتمع الذي أضير بسبب جرائم هؤلاء، لا يمكن التفريط فيه، فأمن وسلامة البحرين، خط أحمر، والمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء، تمثل مساسًا بالأمن والاستقرار. ونقولها واضحة، لا تقبل التأويل، إن من يطالب بإطلاق سراح عناصر إرهابية، يعد مشجعًا لعناصر أخرى للعودة لهذه الأفعال الإرهابية التي وقف المجتمع البحريني ضدها، ومطالبًا بإنزال أقسى العقوبات، بحق مرتكبيها.

ونعود مرة أخرى، لنسألكم.. هل أنتم قلقون على، القابعين بين جدران مركز الإصلاح والتأهيل؟ إن كنتم كذلك، فلتعلموا أن حياة من يقضون عقوبات جنائية، في أمان تام، ربما أكبر بكثير ممن لو كانوا في منازلهم وبين أهاليهم.. فالإجراءات الاحترازية التي قامت بها إدارة الإصلاح والتأهيل، جاءت استباقية ووقائية بدرجة عالية، منذ وقف الزيارات للنزلاء لحماية سلامتهم، وصولاً لتشغيل خدمة الاتصال المرئي بين النزلاء وذويهم، وبين كل ذلك، توفير كافة المستلزمات الطبية من كمامات ومواد معقمة للعاملين والنزلاء، وفحص كل من يدخل أو يغادر مركز الإصلاح والتأهيل وقياس درجة حرارة كل من يدخل من البوابات، وكلها إجراءات تجعلنا نطمئن على سلامة كل النزلاء.. لذلك نقول لكم: إن كنتم تريدون سلامة النزلاء، كل النزلاء، فإنهم يلقون رعاية على أعلى مستوى، وإن كنتم تريدون المزايدة والصيد في الماء العكر، فعليكم بالكف عن تلك الأساليب والمماحكات البالية التي تجاوزها الزمن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها