النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11375 السبت 30 مايو 2020 الموافق 7 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:25AM
  • العشاء
    7:55PM

كتاب الايام

الدور المنتظر لجمعية المحامين البحرينية في ظل الأوضاع الراهنة

رابط مختصر
العدد 11326 السبت 11 ابريل 2020 الموافق 17 شعبان 1441

سامحوني قرّائي الأعزاء، سواء من الموكّلين أو غيرهم، فالحديث هذا الأسبوع يمسّ أبناء مهنة المحاماة، وإذ إن المحامين البحرينيين يتبعون جمعية المحامين البحرينية، فهي المسؤولة عنهم بشكل مباشر.

وبعيدًا عن الانشقاقات والاختلافات الحادة بين أعضائها، إلى أن وصل الأمر إلى عدم قناعة بعض المحامين بوجود هذه الجمعية من الأساس.

ونظرًا لما يعانيه المحامين بشكل يومي في عملهم أو حتى في ظل الظرف الراهن الذي يمر به العالم، وهو خطورة وباء الكورونا، وما أحدثه بشكل مباشر على اقتصاديات العالم أجمع بما انعكس بشكل واضح على المهن المختلفة كافة، عدا الطب (الجيش الأبيض). وبما أنني محامٍ من نسيج هذا الوطن الغالي، فقد لمستُ الكثير من السلبيات التي كان على جمعية المحامين البحرينية أن تكون في الصفوف الأولى لخدمة المحامين، وأن يكون مجلس إدارتها جاهزًا بخطة (ب) حال حدوث أي أزمة غير متوقعة أو أي ظرف قهري، وليس معنى هذا علم الغيب، بل إن في الأحداث الاستثنائية في كافة دول العالم تكون هناك إدارة للأزمات، وعمل على تخفيف حدة الأزمة من خلال جاهزيتها بالحلول الفعّالة، ولربط هذا الأمر بدور الجمعية فكنتُ أتوقع من الجمعية حال وقوع الأزمة أن تسارع إلى اتخاذ الإجراءات البسيطة الآتية: 

1- الاتصال بجيمع مكاتب السادة المحامين أو حتى من خلال الرسائل القصيرة على أرقام هواتفهم، ولو من خلال بث الطمأنينة في أنفسهم وتهدئتهم، ليشعر الجميع بأن هناك كبيرًا لعائلة المحامين.

2- الإسراع بتوفير بعض الفيديوهات التوعوية الطبية التي تشرح طبيعة هذا الوباء وكيفية الوقاية منه، وكيفية وطريقة التعامل مع الأماكن التي يتردّد عليها المحامون بشكل يومي، سواء من محاكم أو مراكز شرطة ومكاتب خبراء ومحكّمين...إلخ.

3- الإسراع بالتواصل مع وزارة العدل وإبلاغ المحامين بالإجراءات المستحدثة والتعاميم المختلفة عن وزارة العدل في هذا الوضع الراهن.

4- التواصل مع مكاتب المحامين للسؤال عن الظروف المادية التي تعيق العمل، ومحاولة دعمهم ولو بالنزر اليسير.

5- خلق فرص عمل من خلال إجراء مسح لجميع الوظائف الشاغرة لدى مكاتب السادة المحامين؛ لحفظ كرامتهم.

6- الإسراع بإنشاء صندوق يسمى «صندوق إدارة الأزمات»؛ لمجابهة هذه الأحداث الاستثنائية.

هذه همسة عتاب للسادة أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وليس انتقاصًا من قدرهم لا سمح الله، ولكن تناصح فيما بيننا حتى تعلو قيمة الجمعية في أعين المحامين، لا سيّما شباب المحامين.

لذا أرجو من أعضاء الجمعية الكرام الترفّع عن الصراعات من أجل مهنة المحاماة الجليلة، خاصّة في هذا الظرف الصعب الذي تمر به المملكة.

فهذه الأطروحات لو تم تلبيتها بالكامل، أو حتى بعضها، صدّقوني سيكون للجمعية شأن مختلف، فبيانات التنديد والشجب والوعد لا تؤتي ثمارها مع المحامين طالما أن الوضع لا يتغيّر، بل يُظهر الإحباط واليأس بين جموع المحامين بما ينعكس بالسلب على الجمعية.

أرجو أن أكون قد وفّقت في المساهمة بالفكرة، ومستعد للتعاون متى ما طُلب مني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها