النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

قطر.. سجلٌّ حافلٌ بالكذب!

رابط مختصر
العدد 11315 الثلاثاء 31 مارس 2020 الموافق 7 شعبان 1441

استكمالاً لحديثنا يوم أمس في هذا الموقع عن التصرفات القطرية اللاإنسانية واللامسؤولة واللاأخلاقية في استغلال الأزمات والمآسي الإنسانية التي تجري من جراء اجتياح وباء كورونا كرتنا الأرضيّة قاطبة، نقول إن هذه التصرفات ليست بغريبة على النظام القطري، وليست هي الأولى من نوعها التي يرتكبها هذا النظام الذي يمتلك سجلاً حافلاً بالخزي والعار والغدر والخيانة.

دعونا نوضح أولاً أن هذا النظام لا يتوّرع عن استخدام أي أدوات مهما كانت في ارتكاب أي جرائم من أجل تنفيذ مؤامراته وخططه الشريرة، والتي ذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء في مختلف دول العالم بين قتيل ومشرد ومعوّق، وهو نظام يرقص على جراح الناس وآلامهم، وهذه قمة المأساة التي يعيشها النظام القطري في عزلته.

وعندما نقول النظام القطري، فإن هذا المصطلح لا ينطبق في المعنى الصحيح على النظام القائم في قطر، ففي الحقيقة ليس هناك نظام في قطر، هناك حاكم غير فعلي في الواجهة، لاحول ولا قوة له، وهناك فرد يحكم ويأمر وينهي من وراء الستار؛ لأنه لا يستطيع أن يواجه العالم لسجله الحافل بالأمور المخجلة والمشينة وأياديه الملطخة بالجرائم الدموية والتي يعرفها الجميع.

ولذلك فإنه ليس هناك مؤسسات دستورية أو قانونية وأنظمة إدارية في قطر، وإن وجدت فهي مجرد مؤسسات صورية عاجزة عن اتخاذ أي قرار أو القيام بأي إجراء إلا بأمر الحاكم الأوحد الذي يعتمد على عصابة من المرتزقة الذين يحيطون به ويغدق عليهم أموال الشعب القطري إلى جانب ما يدفعه من أتاوة للجيش التركي والحرس العسكري الإيراني.

إن هذا النظام بأكمله أكذوبة، ولذلك فليس بغريب عليه أن يتخذ الكذب منهجًا له في كل تصرفاته وقراراته، فهو نظام يكذب على شعبه، ويكذب على الآخرين، بدون أن يرفَّ له جفن، هو نظام استمرأَ الكذب في كل تعاملاته، وهو نظام عُرف عنه بأنه ينكث بوعوده، وهو نظام لا يتورّع عن التحريف والتزوير في السجلات والوثائق الرسمية والتاريخية، هو نظام قائم على الكذب.

إن هذا النظام وبكل جرأة وبلا حياء حاول الكذب على المؤسسات والمنظمات الدولية والخليجية والعربية وفي محررات رسمية ولقاءات على أعلى المستويات، وسخّر قناته التلفزيونية الحقيرة من أجل بث الإشاعات والأكاذيب، وجنّد الآلاف من المرتزقة لبث الإشاعات والأكاذيب في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

ولعلّ من المناسب أن نعيد إلى الأذهان هنا، محاولة هذا النظام البائسة والفاشلة عندما قام بتزوير العشرات من الوثائق التاريخية وقدّمها لمحكمة العدل الدولية من أجل الاستيلاء على الأراضي البحرينية، إن هذا النظام كان يجب أن يُحاكم لارتكابه أكبر عملية تزوير أمام العدالة الدولية. 

ولأنه نظام كاذب فليس له أي إنجاز يشرّفه ويفتخر به، وإنما يشتري الإنجازات والمكاسب بالأموال، هو نظام قام على الكذب والغدر والخيانة واستولى بذلك على أملاك وأراضي وحقوق الآخرين، وعندما أراد أن يصنع له تاريخًا فإنه قام بسرقة تاريخ وتراث وآثار الآخرين ونسبها إلى نفسه!!

إن جميع القوى الخيّرة في العالم بذلت جهودًا حثيثة من أجل ثني النظام القطري عن ممارسة وتمويل الإرهاب، وفي كل مره يعيد الكرّة ويكذب على العالم أجمع ولا يتوقف عن ممارسة الإرهاب ولا الكذب، لذلك فإن الكثيرين نأوا بأنفسهم عن هذا النظام، ولكنهم لم يسلموا شرّه عبر استمراره في التدخل في شؤونهم الداخلية وحياكة المؤامرات ضدهم بمختلف الوسائل.

إن هذا النظام حالة ميؤوس منها، ولذلك فهو دمّر قطر التي يمكن أن تكون جنّة الخليج، وحرم أبناء الشعب القطري الشقيق من خيرات بلاده وأغدقها على الإيرانيين والأتراك والمرتزقة، وامتدّت يده العابثة إلى أشقائه في الخليج عبر تمويل الإرهاب والتخريب، واستباح الدماء العربية في كل مكان، ولا زال مستمرًا في غيّه وفي كذبه على طريقة جوزيف جوبلز وزير الدعاية للزعيم النازي هتلر «اكذبْ.. اكذبْ.. حتى يصدّقك الناس»، ولكن هذا النظام عليه أن يدرك أن العالم اختلف منذ ذلك اليوم، وحتى هذا اليوم، فلم يعد الكذب ينطلي على الناس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها