النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11375 السبت 30 مايو 2020 الموافق 7 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:25AM
  • العشاء
    7:55PM

كتاب الايام

أمانك في التزامك

رابط مختصر
العدد 11311 السبت 28 مارس 2020 الموافق 4 شعبان 1441

من أبرز أدبيات علم إدارة الأزمات، أن الأزمات تقوي المجتمعات وتزيد قدرتها على مواجهة التحديات، وأن إمكانية تحويل التحديات إلى فرص، أمر ممكن جدا حين تتعامل المجتمعات مع الأمر على أنه تحدٍ يستحق الاصطفاف معا من أجل مواجهته...

لذلك قيل: «تولد الفرص والإمكانات من رحم الأزمات».

وهنا أقولها بكل وضوح، إن أزمة كورونا ليست التحدي الأول الذي يواجه العالم ومجتمعنا من بينه، أزمة كورونا اختبار لقدرات الفرد بالدرجة الأولى على الالتزام بكل ما يمكن من أجل حماية حقه في الحياة، وبالتالي حماية مجتمعه.

فحمايتك لنفسك حماية لمجتمعك..

وفي هذا الإطار كانت الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين وقائية واحترازية بالدرجة الأولى، وكانت الدولة، بحق، سباقة في هذا المجال عبر توفير الدعم اللازم ومراعاة كافة التفاصيل والإرشادات والتوعية الكافية في كل مكان وموقع، بل حرصت على التحدث للجاليات الأجنبية بلغاتها.

لذلك فإننا نعرب عن كل الشكر والامتنان لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى؛ على توجيهاته ودعمه وحرصه على أمن وسلامة كافة المواطنين والمقيمين، وصاحب السمو الملكي ولي العهد؛ على متابعته وإشرافه على هذه الجهود الوطنية التي تسهم كثيرا في التخفيف عن كاهل الناس في هذه الأزمة.

ودعوني أتوقف عند محطة مهمة في إدارة مملكة البحرين لهذه الأزمة، وهي أن ثقة جلالة الملك في شعبه، والتي يقابلها ولاء وانتماء رفيع المستوى، تمثل النهج الحكيم الذي نسير عليه ونجني ثماره في كل المواقف، ونستمد منها قوتنا للحفاظ على المكتسبات الوطنية.

ولذلك من حقنا أن نفخر بقيادتنا ورؤيتها الثاقبة وتعاملها المدروس مع تداعيات الموقف.

حيث أكدت الآلاف التي تدفقت على منصة التطوع للمشاركة في هذه الجهود الوطنية حيوية هذا المجتمع وثقته في قيادة جلالة الملك وانتماءه للوطن قولا وعملا، وجسد أبناء المجتمع التضحية وحب الوطن في أروع صورة، وهكذا يكون الولاء والانتماء، وهكذا يكون في علاج الأزمات فرص وإمكانات...

أما المواطن والمقيم، فأقول له باختصار إن أكبر خدمة تقدمها للبحرين هي التزامك بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية..

فقط...التزم وكن شريكا فاعلا وأساسيا في تحمل المسؤولية..لا تردد شائعات ولا تعيد بث رسائل تصلك من هنا وهناك قبل أن تتأكد من مصداقيتها، بمعنى كن إيجابيا واحمٍ نفسك بالدرجة الأولى، فهذا هو الطريق لحماية مجتمعك.. حمى الله أهل البحرين والجميع من كل سوء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها