النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

..وستبقى البحرين  أرضًا للمحبة والخير

رابط مختصر
العدد 11286 الثلاثاء 3 مارس 2020 الموافق 8 رجب 1441

 

 

في كل الأحوال والظروف، يأتي المواطن، على رأس وعلى قمة أولويات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، الذي يُولي هذا الجانب كل رعاية وعناية من أجل توفير الحياة الكريمة والأمن والطمأنينة للجميع، باعتبار أن «أبناء البحرين هم عتاد الوطن في مواجهة كافة التحديات».

وفي كل التحديات التي واجهتها البحرين، وبمختلف أحجامها ومستوياتها، فقد تصدى لها حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه بشجاعة وحكمة، وأدار مختلف الملفات بما مكن هذا البلد من تجاوز ما يعترضه ويعيق مسيرته، وبما يؤمن لمواطنيه الاستقرار والأمان.

ويأتي في هذا الإطار ترؤس جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه يوم أمس جلسة مجلس الوزراء الاعتيادية، التي تابع من خلالها جلالته الجهود المبذولة للتصدي لفيروس كورونا «كوفيد 19»، وأصدر من خلالها كذلك توجيهاته إلى كافة المسؤولين لمتطلبات المرحلة القادمة في محاصرة هذا الفيروس على «أمل أن يزول انتشاره في وقت قريب بإذن الله».

وحقيقة فإن جهود وتوجيهات جلالة الملك المفدى، ومنذ واجهت البحرين هذا التحدي الخطير، قد جنّبت البحرين الكثير من الويلات التي كان يمكن أن نعاني منها ويصعب السيطرة عليها، وقد تابعنا جميعًا كيف استطاعت البحرين أن تتعامل باقتدار وبشفافية مع هذا التحدي، وبشهادة كبريات المنظمات العالمية ومن ضمنها منظمة الصحة العالمية.

فقد كانت توجيهات جلالته إلى كل المسؤولين ببذل أقصى الجهود وتوفير كل الإمكانات اللازمة من أجل تأمين سلامة المواطنين والمقيمين انطلاقًا من ما أكد عليه جلالته بأن ما يمس مواطن واحد أو مقيم على هذه الأرض يمس الوطن بأكمله، وبالمقابل فإن جلالته لم يغفل الالتزامات المترتبة على الدولة، من خلال ما دعا إليه من أهمية أن تحافظ الدولة على مسيرة عملها وبرامجها دون إبطاء أو تأجيل بسبب هذه المشكلة العالمية.

كما أن ما أكده جلالته حفظه الله ورعاه خلال جلسة مجلس الوزراء بأن «الوضع الصحي العام في مملكة البحرين مستقر» قد أدخل الطمأنينة والأمان إلى قلوب كل المواطنين والمقيمين على هذه الأرض، وعزّز الثقة على قدرة البحرين على مواجهة هذه التحدي الكبير واحتواء نتائجه الخطيرة، من خلال «الجهود الإنسانية الوطنية النبيلة التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بروح فريق البحرين الواحد».

إن ترؤس جلالته حفظه الله ورعاه جلسة مجلس الوزراء يعكس الحرص على متابعته الشخصية لمدى الجاهزية والتدابير المتخذة وخطط التعامل مع هذه الأزمة التي لا تمس البحرين فقط وإنما العالم بأسره، ومن هنا فقد أعرب جلالته خلال الجلسة عن تأييد البحرين الكامل ودعمها للإجراءات الاحترازية المؤقتة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية الشقيقة لحماية المعتمرين وزوّار المسجد النبوي من فيروسا كورونا ومنع انتشاره، لما تمثله هذه الإجراءات من دعم بيّن لجهود الدول والمنظمات الدولية.

كلنا أمام هذا التحدي اليوم، ليس هناك فصل ولا تجزئة، فالعدو واحد، والمواجهة يجب أن تكون واحدة، وهذا يتطلب منا جميعًا أن نتحلّى بروح مسؤولية عالية، وأن نعلي من السياج لحماية وسلامة كل أبناء الوطن والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، وستبقى البحرين دائمًا كما أكد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه «أرضًا للمحبة والخير».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها