النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

أمير قاسم

رابط مختصر
العدد 11277 الأحد 23 فبراير 2020 الموافق 29 جمادى الثاني 1441

 من روّاد التربية والتعليم، لمع اسمه معلمًا وإعلاميًا ومذيعًا، فكان من البارزين في عملهم والمتفانين فيه، فمنذ أن عرفته والابتسامة لا تفارق محيّاه، من الوفود الأولى التي عملت في وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، إنه الأستاذ أمير قاسم عبدالله المزعل، من مواليد قرية الديه عام 1946م.

درس الأستاذ أمير قاسم في مدرسة جدحفص الابتدائية عام 1954م، وأنهى الابتدائية بعد خمس سنوات فقط، إذ بدأ الدراسة في الصف الثاني الابتدائي لكونه يمتلك القراءة والكتابة من خلال تعلمه القرآن الكريم عند جدّته المعلمة مريم بنت عبدالله الوكيل رحمها الله، إذ كان لها الفضل بعد الله تعالى في تعليم أغلب -إن لم يكن جميع- أبناء قرية الديه والقرى المجاورة لها، بعدها في العام الدراسي 1966/‏1967م انتقل الأستاذ أمير قاسم إلى المدرسة الثانوية لمدة سنتين، بعدها التحق بقسم المعلمين لمدة سنتين أخريين، إذ كان مدير المدرسة الثانوية آنذاك الأستاذ محمد حسن الزيات مصري الجنسية، ثم تلاه الأستاذ عبدالملك الحمر.

وعندما تخرج الأستاذ أمير قاسم عام 1963م عمل معلمًا لمادة اللغة الإنجليزية في مدرسة الخميس الابتدائية للبنين، عندما كان مديرها الأستاذ عبدعلي محمد طه، بعدها في عام 1967م نُقِلَ إلى مدرسة جدحفص الابتدائية للبنين، إلا انه انتدب للعمل في إمارة أبوظبي في العام نفسه، إذ عَمِلَ لمدة ثلاث سنوات معلمًا لمادة اللغة العربية في مدرسة النهيانية في العين (وهي عبارة عن قصر الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان)، وكان مديرها الأستاذ يوسف الأنصاري من مملكة البحرين، وفي عام 1970م عاد الأستاذ أمير قاسم إلى مملكة البحرين ليُعيّن ثانية بمدرسة الخميس الابتدائية للبنين حتى عام 1972م، وكان مديرها الأستاذ عبدعلي محمد طه، وفي عام 1973م تعاقد مرة أخرى مع إمارة أبوظبي ليعمل لمدة ثلاث سنوات أخرى بمدرسة النهيانية من عام 1973م حتى عام 1976م، وكان مدير المدرسة آنذاك الأستاذ جاسم الحامد رحمه الله من مملكة البحرين، وفي عام 1976م عاد الأستاذ أمير قاسم إلى مملكة البحرين ليُعيّن ثانية بمدرسة جدحفص الابتدائية للبنين، وكان مديرها الأستاذ سيد محمود علوي شبّر.

 

 

الجدير بالذكر أن هذه الوفود التي تُغادر للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى بلقاء صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه عندما كان وليًا للعهد، وذلك للاستئذان للسفر وأخذ التوجيهات على اعتبار أنهم ممثلو مملكة البحرين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي أثناء خدمة الأستاذ أمير قاسم التحق بالدراسة الجامعية من خلال الانتساب إلى جامعة بيروت العربية، إذ حصل على الليسانس في الآداب عام 1972م، هذا الأمر، عطفًا على تميزه وإخلاصه في العمل، أهّلاه للالتحاق بالعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم عام 1976م تحت رئاسة الأستاذ محمد صالح عبدالرزاق القحطاني.

وقد تدرج الأستاذ أمير قاسم وظيفيًا في العلاقات العامة وامتلك من الخبرات والمهارات التي من خلالها أصبح رئيسًا للأنشطة التربوية ورئيسًا للعلاقات العامة حتى عام 2005م، وقد عاصر الأستاذ أمير قاسم التطوير في العلاقات العامة إداريًا، إذ تطورت من جهاز إلى إدارة، فقد كانت تشمل قسمين: قسم العلاقات العامة وقسم الأنشطة التربوية، بعد ذلك تمّت عملية التطوير بفصل القسمين لتصبح إدارة الأنشطة التربوية وجهاز العلاقات العامة، إذ أُسندت إلى الأستاذ أمير قاسم رئاسة الجهاز في عهد الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل خليفة رحمه الله، والدكتور علي محمد فخرو، ثم الأستاذ عبدالعزيز محمد الفاضل، والدكتور محمد بن جاسم الغتم، حتى الدكتور ماجد بن علي النعيمي.

في هذه الأثناء تطوّر الأستاذ أمير قاسم أكاديميًا، إذ حصل على الدبلوم العالي في التربية عام 1984م من جامعة البحرين، كذلك حصل على الماجستير في العلوم والتربية من جامعة مانشستر عام 1987م، بالإضافة إلى حصوله على دبلوم الإدارة المتقدمة من جامعة البحرين عام 1991م ضمن مشروع تأهيل القيادة التربوية في وزارة التربية والتعليم، ثم شهادة من معهد الإدارة العامة بالرياض عام 1994م.

لقد حضر الأستاذ أمير قاسم العديد من الدورات، وشارك في أغلب المؤتمرات التي تُقيمها وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين وخارجها، وكان أغلبها في مجال تخصص الإعلام والعلاقات العامة، كما كان الأستاذ أمير قاسم عضوًا في العديد من لجان وزارة التربية والتعليم، منها لجنة التعليم، ولجنة المؤهلات العلمية، ولجنة جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة للمدرسة المتميزة، ولجنة مكافحة مرض الإيدز، ولجنة السلامة على الطريق، ولجنة التوعية المرورية لطلبة المدارس، ولجنة حماية البيئة، ولجنة عيد العلم التي تُنظم سير الحفل سنويًا، واللجنة التنسيقية المشتركة بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام.

وقد كُرّمَ الأستاذ أمير قاسم مرتين في عيد العلم من قبل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، الأولى ضمن قدامى العاملين ممّن أمضوا ثلاثين عامًا عام 1993م، والآخر بعد حصوله على الماجستير عام 1998م وذلك في فترة وزير التربية والتعليم الدكتور علي فخرو.

وأمام هذا الزخم التربوي والإعلامي، تقاعد الأستاذ أمير قاسم عن العمل عام 2005م.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها