النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

التعليق على قانون النظافة العامة الجديد (الجزء الثاني)

رابط مختصر
العدد 11276 السبت 22 فبراير 2020 الموافق 28 جمادى الثاني 1441

القراء الأعزاء نستكمل اليوم ما بدأنا الحديث عنه فى الأسبوع السابق، ألا وهو قانون النظافة العامة من خلال التطرق للائحته التنفيذية، إذ بيّنا أهمية القانون، ودور المواطنين في التفاعل مع تطبيق هذا القانون، ويتبين من القانون أنه قد حظر على اللأشخاص والشركات إلقاء النفايات إلا فى الأماكن المخصصة لها للدرجة التي وضع فيها القانون اشتراطات كبيرة على المواد المستخدمة في التخلص من النفايات، إذ اشترط القانون حِفْظ النفايات في أوعية خاصة تتوافر فيها الشروط الآتية:

1- أن يكون لها غطاء مُحكَم ومُعدَّة للغلْق ذاتيًا.

2- أن تكون غير قابلة للاشتعال.

3- أن تكون غير قابلة للثَّقْب.

4- أن تكون سهلة التنظيف ولا تتأثر بالغَسْل المتكرر وغير قابلة للصدأ.

5- أن تكون ألوانها مطابقة للمواصفات العالمية (الكود العالمي) لتصنيف النفايات، وأن يُدوَّن عليها في مكان ظاهر تحذير عن محتوى العبوة ومدى خطورتها.

6- أية شروط أخرى تحدِّدها الإدارة المعنية.

بالإضافة إلى أن هذا القانون يعد نظرًا كبيرًا لمكارم الأخلاق والسلوك في التعامل مع الأشخاص وحتى الطرق، حيث حظر القانون البصْق أو لفظ أية مادة ممضوغة في الطرق والشوارع والميادين والساحات وغيرها من الأماكن العامة، كما حظَر إلقاء أو ترْك المهملات والسجائر والفَضَلات إلا في الحاويات المخصَّصة لها والموضوعة في الشوارع والطرق والميادين والساحات والمجمَّعات التجارية وغيرها من الأماكن العامة، وحظَر كذلك قضاء الحاجة إلا في دورات المياه، كما حظَر القيام بأيِّ عمل يؤدي إلى جرَيان المياه أو تَجَمُّعها في الطرق العامة والشوارع والساحات والميادين والممرات والأزقة وغيرها من الأماكن العامة، بما في ذلك غسْل المركبات وغسْل المنازل والمباني وسقاية المزروعات الملحقة بالمباني بشكل يؤدي إلى جرَيان المياه أو تتَجَمُّعها.حيث ان هذه العادات المقيتة والتي تؤثر على السلوك اليومي لحياة المواطنين، بموجب هذا القانون ستعيد المواطنين إلى المشاركة المجتمعية في صورة التناصح ولفظ التصرفات والسلوكيات المذمومة، والإبلاغ عن اي مظهر من مظاهر الإضرار ببيئة الإنسان ومجتمعه بما ينمي الوعي لدى المواطنين، وفي الأخير يتعلم النشىء السلوك القويم والقدوة الصحيحة ونبذ مظاهر السلوكيات الخاطئة كافة، وقد وصل الأمر إلى أن وضع القانون عقوبات على الأشخاص والشركات والمؤسسات التي تؤثر على البيئة العامة إذ تُسأل جميع الشركات والمؤسسات والأفراد بما فيها شركات نقْل الخرسانة عن الأضرار الناتجة عن سقوط أو تطاير أيٍّ من المواد التي تعمل بها أو أية أجزاء منها تؤدي إلى التأثير على النظافة العامة.

لذا فإن هذا القانون يعد نصرا حضاريا كبيرا، ونثمن ما تقوم به وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني في هذا الإطار، ونطلب عدم استعمال الرأفة مع من تجاوز حتى يضرب بيد من حديد على جميع مظاهر السلبية واللامبالاة لدى القليل.

وتتجلى أهم مواطن هذا القانون فيما نصت عليه المادة السابعة منه والتي جرى نصها على الآتي:- مادة (7)

يكون فرْز النفايات الخاصة عن باقي النفايات الأخرى في مواقع المنشآت مصدر تلك النفايات، وِفْقًا للضوابط الآتية:

‌أ- نفايات أنشطة الرعاية الصحية:

1- يجب وضْع النفايات في أكياس أو عبوات ملونة حسب نظام التصنيف المعتمَد لتلك النفايات، وتجميعها بأنواعها، على أن يكون المكان المخصَّص للفرْز والجمْع خارج المبنى الرئيسي للمنشأة الطبية وضمن حدودها.

2- يجب أن يكون المكان المخصَّص لفرْز وجمْع النفايات في مكان لا يمكن الوصول إليه من العامة، إلا من قِبَل المرخَّص لهم بذلك.

3- يجب وضْع الأدوات الحادة في حاويات صلبة غير قابلة للثَّقْب.

4- يجب وضْع السوائل الكيميائية في عبوات خاصة.

5- يجب وضْع بطاقات تعريف للنفايات بحسب تصنيفها على الكيس أو العبوة أو الحاوية المخصَّصة.

‌ب- النفايات الصناعية:

1- تلتزم المنشآت الصناعية عند تجميع النفايات الخاصة بها بوضعها في حاويات خاصة تتوافق مع طبيعتها، وذلك على النحو الآتي:

- حاويات تُجمع فيها النفايات الصلبة القابلة للتدوير.

‌- حاويات تُجمع فيها النفايات الصلبة الخطرة.

‌- عبوات تُجمع فيها النفايات السائلة الخطرة وغير الخطرة.

2- يجب تحديد أماكن خاصة في المنشأة الصناعية لفرْز النفايات ووضعها في أكياس أو عبوات ملوَّنة حسب نظام التصنيف المعتمَد لتلك النفايات، وتجميعها بأنواعها، على أن يكون المكان المخصَّص للفرْز والجمْع خارج المبنى الرئيسي للمنشأة الصناعية وضمن حدودها ومنفصلاً عن المبنى الرئيسي لها.

3- يجب أن يكون المكان المخصَّص لفرْز وجمْع النفايات في مكان لا يمكن الوصول إليه من العامة، إلا من قِبَل المرخَّص لهم بذلك.

4- يكون نقْل هذه النفايات من المنشأة المذكورة بواسطة متعاقد خاص مع المنشأة مُصدِرة هذه النفايات.

5- يُحظَر حرْق النفايات الناتجة عن ممارسة المنشآت الصناعية لأنشطتها المختلفة، أو إلقائها في الحاويات المخصَّصة لتجميع أنواع أخرى من النفايات داخل وخارج المنشأة الصناعية، كما يُحظَر رمْي المواد القابلة للاشتعال في الحاويات، ويجب أن تخصَّص لها عبوات خاصة.

‌ج- نفايات الأنشطة الخدمية:

1- ورش تصليح السيارات والكراجات وما في حكمها:

- تلتزم الورش والكراجات وما في حكمها بفرْز وتجميع النفايات السائلة أو الصلبة الناتجة عن ممارستهم لأنشطتهم في حاويات مخصَّصة لكل منها.

- يتم وضْع ملصق تعريفي على الحاويات الخاصة بتجميع النفايات السائلة.

- يُحظَر التخلص من النفايات السائلة بطريقة أخرى غير وضْعِها في الحاويات المخصَّصة لها.

- يُحظَر جمْع النفايات الصلبة مع أية نفايات أخرى.

- تلتزم الورش والكراجات وما في حكمها بتجميع إطارات السيارات التالفة في مواقع بعيدة عن متناول العامة، وعدم إلقائها في الحاويات المخصَّصة لوضْع باقي النفايات، كما تلتزم بنقْلها إلى الأماكن المخصَّصة لمعالجتها أو تدويرها والمحدَّدة من الجهة المختصة، وبمراعاة الاشتراطات الأخرى التي تحدِّدها الجهات المختصة ذات العلاقة.

2- ورش النجارة:

- تلتزم ورش النجارة بجمْع النفايات الناتجة عن ممارستها لأنشطتها مثل الأخشاب ونشارة الخشب في حاويات مخصَّصة لذلك، على أن تكون تلك الحاويات غير قابلة للاشتعال.

- تلتزم ورش النجارة بفرْز النفايات الناتجة عن ممارسة أنشطتها وعدم خلْطِها في حاوية واحدة.

- يُحظَر حرْق نفايات ورش النجارة بمختلف أنواعها.

3- المَزارع بشتى أنواعها:

- تلتزم المَزارع بفرْز ونقْل النفايات الزراعية ووضْعِها في أماكن منفصلة يسهل الوصول إليها من قِبَل الشركات المتخصِّصة حسب الأوقات التي تحدِّدها الإدارة المعنية.

- يجب الاحتفاظ بجميع المخلَّفات الناتجة عن مزارع تربية الحيوانات والطيور في حاويات خاصة مُحكمة الغلْق.

- تلتزم المَزارع بإبلاغ الإدارة المعنية عن الحيوانات النَّافقة ليتم التخلُّص منها من قِبَل الجهة المختصة أو أية جهة معنية أخرى بحسب الأحوال.

إلى هنا أعزائي الكرام ينتهى المقال، على أن نستكمل الحديث عن ما تبقى من نصوص هامة تضمنها هذا القانون في الأسبوع المقبل بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها