النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11373 الخميس 28 مايو 2020 الموافق 5 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:24PM
  • العشاء
    7:54PM

كتاب الايام

سمو الشيخ خليفة.. شكرًا لك

رابط مختصر
العدد 11268 الجمعة 14 فبراير 2020 الموافق 20 جمادى الثاني 1441

كلمة حق لا بد من قولها، وإذا لم تقلها لمن يستحقها فإنك سوف تكون مديناً لمن أصغى لك واحترم رأيك، وما كتبته عن الشأن العام (وليس الخاص) ولهذا، ومنذ الأسبوع الفائت عندما كتبت مقالي عن (المحافظة والسوق الشعبي)، وهو يصادف يوم عطلة رسمية استلمت «مسج» على «الواتس آب» من مديرة العلاقات العامة السيدة الفاضلة د. منيرة السبيعي، والأستاذ خالد جناحي لشكري على الموضوع، وأخبروني إن سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية قد اطلع على الموضوع ووجه سموه تعليماته للنظر والمتابعة، ودعيت لزيارة سموه في مجلس المحافظة يوم الاثنين صباحاً.

يوم الاثنين توجهت الى المحافظة ومعي جمع غفير من الضيوف منهم من كان مدعوًا، ومنهم من تعود الزيارة، وعندما جاء دوري للسلام على سموه قلت

له هناك القليل جداً من المسؤولين في مملكتنا الحبيبة التي يستجيبون فيها لما نكتب عن وزاراتهم أو مؤسساتهم، ومنهم وزير الأشغال والبلديات المهندس عصام خلف، إلا أنك تفوقت عليهم في سرعة الاستجابة والاطلاع عليها، فردَّ سموه بكل تواضع، الشكر لكم أنتم الكتّاب الذين تتحملون المسؤولية في نقل هموم المواطنين والمقيمين، ونحن بدورنا نوجه المسؤولين للاطلاع عليها، وحلها إن أمكن.

كان حديث سموه لي أمام الجمع الذي ملأ المجلس من الضيوف، عندما كان يتحدث ويمتدح الصحفيين وأهمية الدور المناط بهم أمام مسؤولية وطنهم، لم أعرف لماذا ذهب ذهني بعيداً، لماذا سرحت، لماذا تحوّلت صورته الى صورة جده خليفة بن سلمان فارس الميدان، الله يطول عمره ويعوده بالسلامة، كما أننا مشتاقون لعودته ورؤيته،.. نفس الأسلوب، الثقة، التواضع، الثقة بالنفس أمام الجمهور، المتابعة في كل صغيرة وكبيرة تهم المواطن والمقيم، وهذا ليس بغريب عليه عندما يكون نسخة من بطل قلَّ مثيله 

فيا سمو الشيخ خليفة إن الوطن بحاجة لمن يتمتع بمواهبك الذهنية والتصاقك بالمواطن؛ لأنكم خير من يتولى هذه المسؤولية الكبيرة التي تتحملونها وأنتم (قدها وقدود).

أقول بكل تواضع لقد تعرّفت من خلال مسيرتي المهنية التي تجاوزت الكثير من الأعوام قضيتها في أمور عديدة، واختلطت بشخصيات كثيرة

ولم أرَ مثلك إلا القليل، بارك الله في والديك 

وإن يمنحك الله الصحة وطول العمر لخدمة وطننا

وقيادتنا الحكيمة التي توفر لنا الأمن والاطمئنان.

فشكراً على اهتمامك بالسوق الشعبي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها