النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11373 الخميس 28 مايو 2020 الموافق 5 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:24PM
  • العشاء
    7:54PM

كتاب الايام

أصول الأكلات البحرينية - 1

رابط مختصر
العدد 11268 الجمعة 14 فبراير 2020 الموافق 20 جمادى الثاني 1441

استضاف مركز شباب جدحفص بتاريخ 19 يناير 2020 الباحث التراثي الأستاذ إبراهيم أحمد الصفّاف في ندوة بعنوان (إطلالة تاريخية على الأطعمة الشعبية في مملكة البحرين). ونظرًا لأهمية هذه الندوة، يسرنا أن نقدّم هنا بعض فقراتها بتصرّف. 

لقد امتد تأثير المطبخ العباسي على رقعة واسعة من الدولة الإسلامية، ويبدو أن البحرين قد نالها نصيب وافر من هذا التأثير، حيث إن الكثير من الأطعمة الشعبية والطبخات البغدادية وجدت طريقها إلى المطبخ الشعبي البحريني. غير أن الفرد البحريني استطاع أن يظهر شخصيته وذوقه على الكثير من تلك الأطعمة.

وهذه إطلالة على بعض تلك الأطعمة التي وجدت طريقها للبحرين.

 

خبز الرقاق

 

بيض العيون: 

من الأطباق المنتشرة في الكثير من المناطق في البحرين، سواء في البيوت أو في المقاهي والمطاعم الشعبية. وقد كان للناس في العصر العباسي ولعٌ شديد بها، ويتضح ذلك من عدد الطبخات التي كانوا يعمدون إلى تزيينها ببيض العيون ومنها: (نجومية) وهي لحم مقلي في دهنة بالأبازير المعروفة، ويضاف إليه كف حمص مقشور، فإذا نضج يصف عليه عيون البيض، ويذر عليه من الأبازير الكمون والدراصيني المسحوق ناعمًا. (كتاب الطبيخ/‏ محمد بن الحسن البغدادي – ص 90).

 

خبز الرّقاق – التاوة

نوع من الخبز يكون رقيقًا جدًا وينتشر في البحرين بكثرة كما يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان، حيث يكون المكوّن الرئيسي في الثريد الرمضاني في بعض المناطق. قد ذكره ابن سيار الوراق عند حديثه عن أنواع خبز الحنطة: وأما خبز الملة و«الطابق» فكلما لم يستوفِ اختماره، ولم ينضج فإنه عسر الهضم، مهيّج لوجع البطن. (ابن سيار - ص57).

 

جانب من الندوة

جانب من الندوة

قيمات (لقمة القاضي)

كرات صغيرة من العجين المخمّر تقلى في الزيت وبعد نضجها يُصب عليها دبس التمر، وكانت تصنف ضمن الأطباق الرمضانية فيما سبق إلا أن الأمر اختلف الآن حيث يمكن أن تجدها في الأطباق اليومية. 

كان الطبق موجودًا بنفس الاسم (لقمة القاضي) ضمن الأطباق البغدادية في العصر العباسي فقد جاء ذكره على لسان ابن سيار بقوله:  هذا اللون يكون في عجينة قوة، وإذا اختمر يؤخذ قدر البندقة فتقلى في الشيرج ثم تغمس في الجلاب ويذر عليها السكر المدقوق ناعمًا (ص 156). وقد ظهر الذوق البحريني واضحًا في هذا الطبق حيث تغير اللفظ من (لقيمات) إلى (قيمات) كما حل دبس التمر محل الجلاب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها