النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11280 الأربعاء 26 فبراير 2020 الموافق 2 رجب 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

خريطة الطريق

رابط مختصر
العدد 11268 الجمعة 14 فبراير 2020 الموافق 20 جمادى الثاني 1441

ان ميثاق العمل الوطني هو أشمل وثيقة وطنية في تاريخ البحرين الحديث، عبّرت خير تعبير عن الإرادة الحرة للشعب البحريني بأجمعه في شكل ومضمون البحرين، وهو خريطة طريق لمسيرة العمل الوطني نحو وطن آمن ومستقر ومزدهر.

ففي ذلك اليوم المشهود الذي صوّت فيه الشعب البحريني وبشكل غير مسبوق على هذه الوثيقة التاريخية، فإن ذلك كان قرارًا من هذا الشعب بأنه حزم أمره وحسم خياراته وبشكل ديمقراطي وحرٍّ على اختيار الطريق الوطني إلى مستقبل البحرين.

إن أهم ما يميز هذا الميثاق هو انه وثيقة وطنية خالصة، وضعت بأيدٍ وطنية تمثل مختلف الفئات والطوائف، وتم إقرارها من قبل كافة أفراد الشعب البحريني في يومٍ تاريخي، عبّر في أبهى صورة عن تكاتف وتلاحم أبناء الشعب، والولاء للقائد والانتماء للوطن.

إن الميثاق قد فتح الطريق أمامنا واسعًا نحو الاستقرار المؤسسي الذي قادنا إلى التنمية والازدهار والرخاء، وفي ظل أجواءٍ تسودها الحرية والديمقراطية والعدالة، وتحت مظلة القانون، وصيانة حقوق الجميع، وعلى أسس السلام والعيش المشترك. 

وإذا كنا اليوم نحتفل بذكرى الميثاق؛ فذلك لأنه إنجازٌ وطني خالصٌ، نفخر ونعتز بما حققناه من خلاله، وندين له فيما نحن عليه اليوم، ويجب أن نعمل جميعًا على الحفاظ على المكتسبات التي حققها الميثاق؛ بل العمل أيضًا على تعظيمها، فالآفاق مفتوحة أمامنا، ولا حدود ولا سقف أمام ما يحقق مصلحة الوطن والمواطن.

ونحن نحتفل اليوم لاننا كسبنا الرهان؛ وسنحتفل غدًا أيضًا بإذن الله، وبحكمة قائدنا حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، الذي قاد سفينة الوطن إلى برّ الأمان في وجه كل العواصف العاتية التي مرّت علينا، وكانت تستهدف النيل من مكتسباتنا ومن مشروعنا الديمقراطي والإصلاحي الرائد. 

لقد قاد جلالة الملك المفدى (حفظه الله ورعاه) بكل حكمة وحنكة واقتدار المسيرة الوطنية الأكبر والأشمل في تاريخ البحرين، ووقف بكل صلابة وحزم ضامنًا وراعيًا، لما اتفق عليه شعب البحرين كافة في وطن آمن ومستقر ومزدهر.

وقد أبقى جلالة الملك المفدى (حفظه الله ورعاه) مشروع الإصلاح والديمقراطية مفتوحًا حتى اليوم لكل ما يسهم في تطوير العمل الوطني، وتحولت البحرين بفضل هذا المشروع إلى ورشة عمل كبيرة هي ما نشاهده اليوم بأعيننا من مؤسسات الدولة بمختلف مستوياتها واختصاصاتها التي تنمو وتتقدم وتعمل وتنجز، وفق أطر دستورية وتشريعية وقانونية ونظامٍ عامٍ رصين.

وإننا إذ نحيي ونحتفل بذكرى وطنية عزيزة على قلوبنا جميعا، فإننا نرفع أسمي آيات التهاني والتبريكات إلى قائد المشروع الإصلاحي والديمقراطي، إلى ملك القلوب، الذي لم يدخر وسعًا ولا جهدًا في العمل من أجل أبناء الوطن، والذي أطلق الإرادة الحرة لأبناء هذا الشعب في صنع مستقبلهم بأنفسهم، دون إملاءات أو تدخلات من أيٍّ كان، لأنه (حفظه الله ورعاه)؛ ملك يثق في شعبه، وشعب يدين بالولاء إلى ملكه.. إنها مملكة البحرين الحديثة.. مملكة حمد بن عيسى آل خليفة.. مملكة الحب والسلام.. مملكة التعايش والتسامح.. مملكة الحرية والديمقراطية.

 

عاشت البحرين... وعشنا لها 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا