النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الكاميرات الأمنية

رابط مختصر
العدد 11261 الجمعة 7 فبراير 2020 الموافق 13 جمادى الثاني 1441

في ظل التوجهات التي يقودها سمو ولي العهد في تطوير وتوسعة الشوارع، وفتح منافذ لتخفيف الضغط على بعض الطرق أدت الى رضا واستحسان المواطن والمقيم من هذا التوجه السليم والنافع للوطن.

ولا بد أن نشيد بالكاميرات الأمنية والمرورية التي وجدت في الشوارع الرئيسية، والتي تحمي المواطن من العابثين في الطرق، ومنهم ما قاله لي أحد الأصدقاء إنه تعرض لحادث مروري من شخص خليجي ولم يتوقف، وظل هارباً، ولم يستطع أن يسجل رقم سيارته، واضطر أن يبلغ عنه ويصف السيارة والشارع ووقت حدوث الحادث، وبعد يومين جاءه اتصال من إدارة المرور يخبره عن السائق الذي ارتكب الحادث، وأنه موقوف عندهم.

وربما هناك الكثير من هذه القصص التي تستلزم من القائمين على أمن البلد أن يكثفوا من الكاميرات على الشوارع، ولكن هناك من يقول ويتمنى أن تشمل الكاميرات المرورية بعض المواقع في الأحياء التي تكتظ فيها الحركة المرورية، وعلى سبيل المثال شارع بوكواره، شارع جدعلي، سوق المنامة، سوق المحرق، سوق واقف، شارع الخدمات سوق جدحفص، ولو وضعت فيها الكاميرات فسوف توفر الإدارة العامة للمرور الشيء الكثير من الوقت والنظر في المنازعات بين السواق غير الملتزمين بالقانون.

وأنا أكتب المقال تذكرت آخر سفرة لي الى دبي عند عودتي وأنا أقدم جوازي في (الكابينة) التي فيها رجال الجوازات قلت لهم هل ممكن أوجه لكم سؤالاً؟ قالوا تفضل، قلت لهم عندما كنت في دبي لمدة خمسة أيام لم أشاهد سيارات للمرور تجوب الشوارع إلا نادراً.. فلماذا؟

رأيت الارتباك على وجوههم، وأخذ كل واحد ينظر الى الآخر، وكأنهم لم يتوقعوا السؤال، خرج أحدهم من صمته وقال: غير صحيح كلامك، هم موجودون في كل مكان، قلت له لا أعتقد وسبب ندرتهم في الشوارع هو الكم الهائل من الكاميرات الموجودة بكثرة، إضافة الى أن الكاميرا أكثر اقتصاديًا للدولة، وأكثر مصداقية من رجل المرور، ولهذا يكون المواطن والمقيم والسائح أكثر أمانًا واطمئنانًا على حياتهم، فوافقوني الرأي على ما ذكرته من ملاحظة وغادرتهم وهم مبتسمون فخورون بما وصلت إليه دولتهم.

القصد من هذه الرواية هو أن نرى مملكتنا يسودها الأمن والاطمئنان في المواقع التي ذكرتها، وأنا واثق بأن إدارة المرور تبذل الشيء الكثير من الجهد في سبيل راحة المواطن والمقيم، ولكنني رغبت أن تعجل إدارة المرور في هذا المشروع المهم جداً لمن يستخدم هذه الأماكن، ولا يمكن أن ننسى ما قامت به الإدارة من جهد، وتضحيات أيام الأزمة التي مرت بها مملكتنا، وكيف كان رجال المرور شجعانًا في التصدي للعقبات، وذلك فقط لتسيير الشوارع وبسط السلامة للجميع، شكراً لكم من القلب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها