النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

فلسطين وحدتنا!!

رابط مختصر
العدد 11257 الإثنين 3 فبراير 2020 الموافق 9 جمادى الثاني 1441

مهما حاولنا أن نتغلب على خلافاتنا الرياضية، فإن الحساسية بين الرياضيين مفرطة إلى درجة التعنت والمبالغة، وتفشل كل محاولات الصلح بسبب خروج البعض عن النص المتعارف عليه، حيث التصادم وتتكهرب الأجواء من دون لزمة، علينا أن نعي أزمات التفاهم وسوء الفهم مع أنفسنا ونبعد خلافاتنا على جنب انطلاقًا من أهمية توحيد صفوف الشارع الرياضي محليًا وعربيًا بعد أن أصبحت (الأمة) تعاني من الويلات والانقسامات، ونحمد الله إننا في المنطقة نعتز بتجربتنا الرائدة في الوقوف خلف الأشقاء العرب في كل المناسبات العربية، وهي واحدة من أهدافنا في توحيد الرؤية المشتركة، ونعتبر دعمنا للرياضة الفلسطينية هو دعم لشعب يستحق هذا التأييد والوقوف خلفه بعد أن رحبت الفيفا بمساندة الرياضة الفلسطينية من خلال دعوة الاشقاء لإقامة بطولة النكبة واستضافة الملتقيات الإعلامية السابقة في مدينة رام الله، والجديد عربيًا هو لقاء القاهرة امس بانعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب الذين اتفقوا جميعًا لأول مرة واتخذوا قرارًا برفض بما يعرف «صفقة القرن» الأمريكية، وهذا موقف سياسي يعبّر عن مدى أهمية قضية فلسطين لنا جميعًا، ولنا تجربة رياضية ناجحة كعرب في بداية إقامة أول بطولة عربية نظمت باسم فلسطين عام 73 بليبيا، والثانية عام 75 بتونس الخضراء والتي أطلقت عليها (كأس فلسطين) تثمينًا لدور أبنائها في النضال والكفاح، ونذكر إن (زمان) كانت لدينا بطولات تحمل اسمها في مسابقات الكرة العربية خاصة بداية السبعينات، ثم جمدت البطولة على مستوى الكبار وبقيت على فئة الشباب، وثم تحولت إلى بطولة للصالات، وشاركنا في الجزائر والمغرب، وتوقفت عدة سنوات بسبب الدعم المالي والآن عادت التسمية هذه المرة ولكن عبر بطولة الصالات.. ونؤكد أن المنتخب الفلسطيني هو الحاضر الغائب.. دائمًا نقول للأحبة في فلسطين الحبيبة زمان كان يحضر إلى بلادنا فريق الشبيبة الفلسطيني، ولعب هنا بالمنطقة وشاهدت عدة لقاءات للفريق أمام فرقنا المحلية ويومها كان الفريق يضم عناصر جيدة، فنحن لا ننسى الأشقاء الذي تتلمذنا على أيديهم من المدرسين والذي يعيش عدد منهم بيننا بعزة وكرامة، ولا ننسى عدد من الحكام في مختلف الرياضات كاليد والقدم والسلة والطائرة وكل الألعاب، فقد ساهموا بجهد لا يمكن لأحد أن ينكره، والإمارات قيادة وشعبا لا ينسون دور هؤلاء الأعزاء، ومن بين هؤلاء أذكر الكثيرين في منطقة الخليج العربي، فهل سنرى توحيد العرب سياسيًا بعد أن اختلفوا كثيرًا؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها