النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11247 الجمعة 24 يناير 2020 الموافق 29 جمادى الأولى 1441

 

من المشاركة في المسلسلات الإذاعية والعمل في إذاعات القاهرة ودمشق وبيروت، إلى امتهان عرض الأزياء، إلى دخول السينما كممثلة مجتهدة في تقمص شخصية المرأة الشريرة، إلى تولي رئاسة نقابة الممثلين في لبنان كأول امرأة في العالم العربي تشغل مثل هذا المنصب، إلى استغلال صوتها في دبلجة الرسوم المتحركة اليابانية. ومن الزواج من تاجر إطارات وإنجاب ثلاثة أطفال منه إلى الاقتران بالصحفي المصري «عبود فودة»، رحلة دامت ما يقارب الثلاثة عقود.

هذه باختصار شديد حكاية النجمة المصرية لبنانية الأصل «لويس نيقولا نصر» الشهيرة فنيا باسم «عايدة هلال»، والتي تشبه كثيرا سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة لجهة ملامح الوجه فقط، فيما تبتعد عنها كثيرا من ناحية الأداء.

ولدت عايدة هلال في لبنان 22 يوليو 1925، وتوفيت فيه بتاريخ 8 أغسطس 1980، وامتدت فترة نشاطها الفعلي ما بين عامي 1951 و1966. بدايتها تمثلت في العمل بالمسلسلات الإذاعية التي من أبرزها: العز واحد، ثورة عرابي، الغريب، ثقوب في الثوب الأسود، الأزواج الثلاثة، الضحية، إضافة إلى المسلسل الإذاعي «شخصيات تبحث عن مؤلف» الذي قدمته في عام 1961. 

أما السينما فقد دخلتها ابتداء من فيلم فتاة السيرك/‏1951 من تمثيل نعيمة عاكف وإبراهيم حمودة وفؤاد شفيق وحسن فائق ومحمود شكوكو وإخراج حسين فوزي. ثم توالت أفلامها فقدمت فيلم عرائس في المزاد/‏1955 مع كاريمان وشكري سرحان ومحمود المليجي وماري منيب ومحمود شكوكو وسيد بدير ورشدي أباظة وعدلي كاسب (في دور «آمال» الابنة الوسطى للأب الجشع مبروك أفندي/‏محمود المليجي، والتي تحب جارها فتحي/‏رشدي أباظة وتخطئ معه باسم الحب والزواج، لكنها تقتله حينما يتخلى عنها وتصاب بالجنون وتهرب من المنزل وتحترف البغاء). وقدمت في عام 1956 واحدا من أبرز أفلامها وهو فيلم حب وإعدام مع سميرة أحمد وعماد حمدي ومحمود المليجي وعباس فارس وعدلي كاسب وفتوح نشاطي وأمينة رزق وعزيزة حلمي، من إخراج مخرج الحبكات الدرامية كمال الشيخ، (في دور زوجة عبدالحميد سليمان/‏عباس فارس الذي تخونه مع عشيقها موسى إبراهيم/‏ محمود المليجي ثم يدبران خطة للتخلص من الزوج المغفل مع إلصاق التهمة بابنته سميرة/‏سميرة أحمد)، وفي العام نفسه قدمت فيلم صحيفة السوابق مع صباح وكمال الشناوي وسراج منير ومحمود المليجي (في دور «ثريا» ابنة سراج منير مدير الشركة التي يعمل بها وحيد/‏كمال الشناوي، حيث يعجب بها ويحاول الزواج منها كي تربي له ابنته الصغيرة سعاد/‏سهير فخري). وفي عام 1959 ظهرت في فيلم شمس لا تغيب مع كمال الشناوي وزبيدة ثروت وحسين رياض ويوسف فخر الدين (في دور «كوثر» التي يريد الأب حسين رياض أن يتزوجها لكنه يخاف من مفاتحة ابنته رقيقة المشاعر سهى/‏زبيدة ثروت). وفي عقد الخمسينات، وتحديدا في عام 1958 قدمت مسرحيتها اليتيمة «زواج عصري» مع الفنانين شكري سرحان ونبيل الألفي وكمال حسين.

أما عقد الستينات فشهد تألقها من خلال مجموعة أخرى من الأفلام السينمائية الخالدة بدأتها بفيلم لا تذكريني/‏1960 مع شادية وعماد حمدي وحسين رياض وزهرة العلا ويوسف فخر الدين، ثم أتبعته بفيلمها المصري الأهم والأكثر تشويقا وهو فيلم سر امرأة مع هدى سلطان وعماد حمدي وصلاح ذوالفقار وعمر الحريري من إخراج عاطف سالم (في دور «روحية» التي يتزوجها المقاول رؤوف أدهم/‏عماد حمدي لكنها لا تحسن معاملته ولا تهتم بابنته الصغيرة من زواج سابق وتخونه مع صديقه المحامي راشد حسين/‏عمر الحريري). وفي عام 1961 قدمت ثلاثة أفلام هي: النصاب مع فريد شوقي ونجوى فؤاد ومحمود المليجي (في دور «ليلى» زوجة صاحب مكتب التصدير يسري/‏فريد شوقي التي تغير على زوجها من السكرتيرات الكثيرات العاملات معه واللواتي يقوم باختيارهن الموظف المنافق شفيق أفندي/‏عبدالغني قمر)؛ ثم فيلم عنتر بن شداد مع فريد شوقي وكوكا وفردوس محمد وسعيد أبوبكر (في دور «سمية» زوجة شداد والد عنترة العبسي التي تحاول إغواء الأخير بمفاتنها)؛ ففيلم المراهق الكبير مع هند رستم وعماد حمدي وزيزي البدراوي ويوسف فخر الدين ومديحة سالم (في دور «زينات» بائعة الهوى التي توردها معلمتها ناني/‏سمر عطية للروائي المراهق أحمد كمال/‏عماد حمدي).

اكتفت عايدة هلال في عام 1962 بتقديم فيلم واحد هو شهيدة الحب الإلهي مع رشدي أباظة وحسين رياض وتوفيق الدقن ونجوى فؤاد وكاريمان (في دور الناسكة رابعة العدوية وهو الدور نفسه الذي أعادته نبيلة عبيد في فيلم رابعة العدوية/‏1963). وكذا فعلت في عام 1963 حينما لم تظهر سوى في عمل واحد وهو فيلم المصيدة مع فريد شوقي ومحمود المليجي وإبراهيم عمارة، حيث أدت في هذا الفيلم دورا غريبا عليها وبعيدا عن الشر والغواية وهو «تهاني» ابنة العمدة إبراهيم عمارة التي يعتقد مدرس التاريخ حسين/‏فريد شوقي أنها خادمة في دوار العمدة ويقع في حبها. وفي عام 1964 قدمت أيضا فيلما واحدا هو فيلم «لو كنت رجلا» مع شكري سرحان ويوسف شعبان وعبدالمنعم إبراهيم وعصمت محمود، وفيه تقمصت دور «منى حافظ» الموظفة العزباء التي تجتهد في عملها من جهة وتواصل إعداد رسالة الدكتوراه من جهة أخرى، لكنها تشترك في مسابقة من شروطها أن يكون الفائز متزوجا، فتدعي أنها زوجة وتفوز بالجائزة (رحلة مع زوجها حول العالم) وتقع في ورطة وتكذب مرة أخرى بالإدعاء أن أخاها منعم/‏عبدالمنعم إبراهيم هو زوجها.

تركت عايدة هلال مصر في منتصف الستينات تقريبا وارتحلت إلى لبنان حيث مثلت وأخرجت هناك في عام 1966 فيلمين من إنتاج لبناني هما «مريام الخاطئة»، و«أجراس العودة». كما قامت في لبنان بالمشاركة الصوتية في عملين من أعمال الرسوم المتحركة اليابانية المنشأ وهما «غريندايزر» سنة 1977، و«مغامرات ساسوكي»، إضافة إلى دبلجة الأصوات في بعض المسلسلات الأمريكية. ومن المشاكل التي أثارتها عايدة هلال في مصر بحسب ما نشرته جريدة (الجمهورية) في 14 مارس 1961 قيامها بتوكيل المحامي أحمد مجاهد لرفع قضية أمام المحاكم ضد المنتج المعروف رمسيس نجيب، ومطالبته بتعويض قدره ثلاثة آلاف جنيه بدعوى عدم احترام بنود العقد المبرم بينهما لجهة كتابة اسمها في جميع الدعايات والإعلانات الخاصة بفيلم تعاقدت معه عليه على قدم المساواة، من ناحية الحجم والأهمية، مع أسماء الممثلين المشاركين معها في الفيلم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها