النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

سميرة الحلبي

رابط مختصر
العدد 11242 الأحد 19 يناير 2020 الموافق 24 جمادى الأولى 1441

من الرائدات التربويات اللبنانيات اللاتي ساهمن مساهمة فعَّالة ومتميزة في العملية التربوية والتعليمية في البحرين في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، إذ قَدِمت إلى البحرين عام 1956م بعد أن عادت أختها سامية الحلبي إلى لبنان عام 1954م، وذلك في عهد مديرة التعليم الأستاذة وفيقة طبارة ناير.

ولدت الأستاذة سميرة إسكندر عبدالقادر الحلبي في بيروت عام 1935م، ودرست في المدارس اللبنانية، فكانت المرحلة الابتدائية في مدرسة رأس النبع، والمرحلة الثانوية في كلية المقاصد الإسلامية، حيث درّست لعام واحد فقط في الكلية الجعفرية في مدينة صور فرع البنات.

وعندما قَدِمت إلى البحرين عام 1956م، عُيّنت معلمة بمدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية للبنات في المنامة لمادتي اللغة العربية والرياضيات، وبعد سنتين أي في عام 1958م عُيّنت مديرة في المدرسة الغربية الابتدائية للبنات، وكانت من ضمن طالباتها الأستاذة بهيجة الديلمي وبقيت فيها مدة ثلاث سنوات.

ولم تكن الأستاذة سميرة الحلبي المديرة الوحيدة التي قَدِمت من لبنان بل هناك من المعلمات اللبنانيات اللاتي أصبحن معها في السكن وعُيّنّ مديرات في المدارس الأستاذة سامية جارودي شهاب مديرة مدرسة الرفاع الشرقي الابتدائية للبنات ثم مديرة بمدرسة حليمة السعدية الإعدادية للبنات، والاستاذة زهرة مصطفى مديرة مدرسة جدحفص الابتدائية للبنات ثم مديرة مدرسة السنابس الابتدائية للبنات، والاستاذة زبيدة شريتح مديرة مدرسة القضيبية الابتدائية للبنات ثم مدرسة الاستقلال الثانوية للبنات، والاستاذة عواطف اللبان مديرة مدرسة الرفاع الشرقي الابتدائية للبنات.

انتقلت الأستاذة سميرة الحلبي إلى مدرسة الحد الابتدائية للبنات والتي أصبحت فيما بعد مدرسة ابتدائية اعدادية، وبقيت في المدرسة 17 عامًا، ومن زميلاتها في هذه المدرسة الأستاذة مريم مال الله، والاستاذة موزة الشروقي، والاستاذة عائشة الانصاري، والاستاذة نيلة البنجيران رحمها الله، والاستاذة رقية سند، والاستاذة فاطمة علي حسين، والاستاذة لطيفة علي حسين، والاستاذة لطيفة البنعلي، والاستاذة مريم المسلّم.

ومن طالبتها في هذه المدرسة الدكتور إيمان الناصر، والاستاذة أحلام العامر الوكيل المساعد للمناهج والاشراف التربوي، والأستاذة مريم الخثلان التي أصبحت معلمة في نفس المدرسة فيما بعد، والدكتورة مريم الهاجري.

وفي عام 1976م نُقِلت الأستاذة سميرة الحلبي إلى مدرسة جدحفص الإعدادية للبنات في عهد الاستاذة بهية الغانم رحمها الله وبقيت فيها لمدة أربع سنوات، وبعدها في عام 1981م نُقِلت إلى مدرسة مدينة عيسى الابتدائية الإعدادية للبنات في عهد الأستاذة بهية الغانم رحمها الله عندما كانت رئيسة التعليم، بعدها في عام 1984م نُقِلت إلى مدرسة خديجة الكبرى الإعدادية للبنات حيث كانت المديرة المساعدة الاستاذة أمينة عيسى سبت، وبعدها في عام 1986م نُقِلت إلى مدرسة قرطبة الاعدادية للبنات حيث كانت مدرسة جديدة، فقامت بتأسيسها مع نخبة من زميلاتها في المدرسة، منهن الأستاذة عذية السبيعي والاستاذة فاطمة الجشي والاستاذة ناهد حرارة والاستاذة عاتقة هلال وبقيت فيها حتى تقاعدها عن العمل عام 1996م.

وفي هذه المدرسة لمسنا من الأستاذة سميرة الحلبي التعاون عندما قمنا بزيارتها لشرح مواد التقويم التربوي للتعليم الأساسي، حيث كانت جادة ومتعاونة في تفعيل تلك المواد ومتابعتها.

والجدير بالذكر أن الأستاذة سميرة الحلبي قد حصلت على ترشيح من قبل وزارة التربية والتعليم للدراسة ضمن مشروع تأهيل مديري ومديرات المدارس بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة البحرين، إذ حصلت على دبلوم في الإدارة المدرسية، وفي عام 1996م تقاعدت الأستاذة سميرة الحلبي عن العمل بعد فترة وخبرة تربوية وتعليمية طالت الأربعين عامًا في خدمة التعليم في مملكة البحرين.

وأمام هذا التميز كُرِمت الأستاذة سميرة الحلبي في عيد العلم عام 1986م بعد أن أمضت ثلاثين عامًا في الخدمة التربوية في المعارف، حيث كرّمها صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه.

ويمكن القول إن الخبرات اللبنانية ساهمت مساهمة فعّالة في الارتقاء بمستوى التعليم في مملكة البحرين، وما الأستاذة سميرة الحلبي إلا واحدة من تلك الخبرات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها