النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441

منذ منتصف الخمسينات وحتى أوائل الستينات، أطلت على محبي الأعمال الفنية المصرية ممثلة شاركت في 8 أفلام سينمائية ومسلسل تلفزيوني واحد ومسرحية «يتيمة»، ثم اختفت فجأة ولم يعرف عنها شيء حتى عام 1971، حينما عادت وظهرت كضيفة شرف في فيلم «نحن الرجال طيبون» إخراج إبراهيم لطفي وبطولة فؤاد المهندس وشويكار وإبراهيم خان. وبعد هذا الفيلم اختفت مجددًا ولم يـعرف أحد إنْ كانت قد تُوفيت أو لا تزال على قيد الحياة، كالكثيرات من نجمات الزمن الجميل اللواتي طواهن النسيان دون أن يحصلن على الشهرة وأدوار البطولة، أو حتى المساحات التمثيلية الواسعة.

هذه الفنانة، التي قضت سنوات عمرها في أداء الأدوار الثانوية المساعدة، ولا سيما أدوار صديقة البطلة أو المرأة التي تكيد لغيرها أو الفتاة الارستقراطية المتحررة غير الآبهة بالتقاليد، هي «ليلى كريم» ذات الملامح الأوروبية الجميلة والمولودة في القاهرة في السادس من مايو 1926، والتي دخلت المجال الفني في سن الـ29 لكن دون أن يبدو عليها ذلك.

أول فيلم مثلته كان بعنوان «حب ودموع» سنة 1955 من إخراج كمال الشيخ، وأدت فيه دور «سلوى» ابنة خالة الضابط البحري أحمد عزت (أحمد رمزي) الذي يصارح أمه (زينب صدقي) بعدم رغبته الاقتران منها مفصحا عن غرامه بفاطمة (فاتن حمامة) ابنة المراكبي الصياد محمود سلام (مختار عثمان). بعد ذلك بسنتين قدمها المخرج فطين عبدالوهاب في فيلم «اسماعيل ياسين في الأسطول ‏1957» في دور «شوشو» إحدى ضحايا منير توفيق (أحمد رمزي) الشاب العابث متعدد العلاقات النسائية، الذي كلما أراد أن يتخلص من إحداهن ادعى أنه قد تطوع في البحرية، وسوف يغيب.

 

 

وفي العام نفسه، قدمت فيلما آخر لكن من إخراج صلاح أبوسيف هو «الوسادة الخالية» عن قصة لإحسان عبدالقدوس، حيث ظهرت في دور إحدى الفتيات الثلاث اللواتي يقابلن الأصدقاء المفلسين الثلاثة صلاح (عبدالحليم حافظ)، وفايز (أحمد رمزي)، وحسن (عبدالمنعم إبراهيم)، حيث يحاول فايز تقبيلها فتصفعه على وجهه.

ثم عادت وتعاونت في السنة التالية مع المخرج فطين عبدالوهاب في فيلم «إسماعيل ياسين بوليس حربي ‏1958»، حيث أدت دور الراقصة محاسن، التي يتفق معها زميلها لمعي (علي رضا) كي تدعي أنها متزوجة من إسماعيل (إسماعيل ياسين) كي تغضب زوجة الأخير الراقصة الشهيرة سلوى (فريدة فهمي) منه، وتعود للعمل في الكباريه الذي هجرته من أجله.

وفي عام 1958 قدمت فيلم «أنا حرة» من إخراج صلاح أبوسيف وقصة إحسان عبدالقدوس، مؤدية فيه دور «فيكي» الصديقة المتحررة لبطلة الفيلم أمينة حسين زايد (لبنى عبدالعزيز)، وأخت الشاب زكي (علي رضا)، واللذين يشجعان أمينة على التحرر ويعلمانها الرقص والخروج للسهر.

أما في عقد الستينات فقد ظهرت في فيلم «لوعة الحب/‏1960» إخراج صلاح أبوسيف، مع شادية وأحمد مظهر وعمر الشريف في دور سعاد إحدى 3 صديقات لبطلة الفيلم آمال (شادية)، إلى جانب ميرفت (ناهد عزمي) وعواطف (عصمت محمود)، واللواتي يحذرن آمال في ليلة دخلتها على سائق القطار محمود أفندي (أحمد مظهر) من الزواج دون قصة حب مسبقة.

كما ظهرت في فيلم «حلاق السيدات/‏1960» إخراج فطين عبدالوهاب، حيث تقمصت دور «هدى» صديقة السيدة الثرية أشجان (زينات صدقي) التي تقترح على الأخيرة ألاعيب كي تبعد زوجها رشيد (إستيفان روستي) عن أحلام (كريمة) الفتاة الطامعة في ثروته، لتكتشف أشجان في النهاية أن رشيد وهدى قد تزوجا. وفي عام 1962 اختارها المخرج صلاح أبوسيف مرة أخرى لتمثل في فيلم «رسالة من إمرأة مجهولة»، ولتقف للمرة الثالثة أمام النجمة الكبيرة لبنى عبدالعزيز، حيث ظهرت مؤدية دور «نيفين» إحدى عضوات الشلة المنتفعة من وراء المطرب أحمد سامح (فريد الأطرش)، والتي تحاول جاهدة إيقاع الأخير في حبها، لكن دون جدوى.

وقبل أن ينتصف عقد الستينات بعام؛ أي في سنة 1964 قدمت ليلى كريم مسلسلها التلفزيوني الوحيد وهو مسلسل «المانشيت الأحمر» من تأليف جليل البنداري مع محمود مرسي ومحمد رضا وعادل إمام وعبدالمنعم إبراهيم، وأيضا مسرحيتها اليتيمة وهي مسرحية «الصعلوك» الدرامية من تأليف محمود تيمور مع بدر نوفل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا