النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11280 الأربعاء 26 فبراير 2020 الموافق 2 رجب 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

الله أعطانا (حمد)

رابط مختصر
العدد 11227 السبت 4 يناير 2020 الموافق 9 جمادى الأولى 1441

 

نعيش في مملكة البحرين بنعم (الأمن) و(الأمان) و(الاستقرار) و(الرخاء) و(التقدم) و(التطور) بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم حرص واهتمام قائدنا (حمد) حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

ومنذ أن أعطانا الله (حمد) ووطننا الغالي يعيش في نهضة ويواصل التقدم .. (حمد) الذي يبذل كل ما يمكن بذله من أجل رخاء وسعادة (شعب) وتقدم وتطور (وطن).

نحن في مملكة (حمد)، مملكة بقيادتها تحرص على الوطن والمواطن، مملكة يثق الشعب بقيادته، مملكة دائمًا في المقدمة، مملكة ليست لها أعداء، على الأقل من جانبها، أما إذا كانوا هم يريدون أن يكونوا أعداءً فهذا شأنهم.

نحمد الله على أن سخَّر لنا (حمد)، هذا القائد الذي أحب شعبه وأعطاه كل شيء، كرَّس جهده وفكره لخدمة المواطن والسعي لتوفير سبل العيش الكريم له.

نعم .. الله أعطانا (حمد)، أعطانا ملكًا وضع شعبه على رأس أولوياته، وسعى بكل جهوده لبناء وطن سعيد ومتقدم ينافس أكبر شعوب العالم، فجاءت مملكة البحرين نموذجًا يقتدى به بين دول العالم في الالتحام بين القيادة والشعب، وحازت أعلى الشهادات العالمية في ثقة شعبها بها وولائه لها.

نحن شعب (حمد) وأكثر من 60% من عيال (حمد) هم من الشباب بجنسيه (البحرين الأولى بشبابها)، ولو سألتهم لقالوا بصوت عالٍ نحن سعداء بوطننا البحرين وبقائدنا (حمد)، ولم يولد بعد من كان يريد أن يشق صفنا أو يؤثر في لحمتنا بقيادتنا.

من حقك يا (حمد) أن تفخر بشعبك الكريم وعيالك الأوفياء ورجالك المخلصين، هذا الشعب الأبي الذي له تاريخه الحافل بمواقفه البطولية المشرفة وتلاحمه بقيادته الحكيمة في السراء والضراء، هذا الشعب المتعاضد كلهم رجال أمن لوطنهم الغالي (البحرين).

حقًا ما أروع هذا التلاحم بين القيادة والشعب، وما أجمل روح الانتماء والولاء للوطن وقائده (حمد)، فهنيئًا لوطن المفاخر العظيمة والمكارم الكبيرة والإنجازات الرائدة والمبادرات الإنسانية، وتبًا لكل أصحاب البغضاء والحقد والحسد والكراهية. 

عشنا ونعيش وسنعيش في أمن وأمان ورخاء وبلحمة وتلاحم، نحن من يقرر كيف نعيش وليس من توغل صدورهم بالحقد والحسد، نقول للغابطين وحتى الحاسدين كونوا مثل (البحرين) في تلاحم قيادتها بشعبها، وستحققون ما حققته من نهضة وتطور، أما الحسد فسيجعلكم دومًا خلفنا.

وطن هو (حمد)، و(حمد) هو الشعب، وشعب هو الوطن، حفظ الله لنا قائدنا (حمد) وألبسه دائمًا ثوب الصحة والعافية وأدام علينا بنعم (الأمن) و(الأمان) و(الاستقرار) و(الرخاء).

وعاشت مملكة البحرين .. هكذا نقول وسنظل نقول عن وطننا في ظل ملكنا (حمد).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا