النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

إسماعيل المدني (1)

رابط مختصر
العدد 11219 الجمعة 27 ديسمبر 2019 الموافق 28 ربيع الثاني 1441

 من الشخصيات التي أجرى الصحفي المرحوم حافظ إمام مقابلات معها، ثم نشرها لاحقًا في كتابه «سير بحرينية» الأستاذ الدكتور إسماعيل المدني، الأستاذ الجامعي ومدير عام حماية البيئة والحياة الفطرية سابقًا، ويسرنا أن نقتطف بعض الفقرات من تلك المقابلة.

 فقد جاء في تعريف هذه الشخصية: هو يجيد الدفاع عن نفسه وعن غيره.. أما الدفاع عن النفس فبالعلم والمعرفة وبناء جسمه والحفاظ على صحته بممارسة الرياضة.. وهو لم يخطئ كثيرًا عندما تصدى للدفاع عن نفسه وعن غيره بالدعوة إلى الحفاظ على البيئة، فهو وغيره جزء منها بل أهم عنصر فيها، وبقدر ما يحافظ على نفسه ويحميها، ولذلك فقد اختار نهجين للدفاع عن نفسه. النهج الأول بناء عقله بالعلم والبحث العلمي حتى وصل به هذا النهج إلى لقب الأستاذية، بل أصبح أول أستاذ في علوم البيئة بالبحرين. أما النهج الثاني فهو بناء جسمه بالرياضة بألوانها المختلفة:

 

أ. د. إسماعيل المدني

 

الجري وكرة القدم، فكان أن اشترك وهو يدرس بالجامعة الأمريكية في بيروت في سباقات الجري 400 متر على مستوى الجامعات اللبنانية فكان بذلك أول بحريني يشارك في هذه السباقات، ومن رياضة الجري شارك في فريق كرة القدم بالجامعة حتى استقر بممارسته لرياضة الدفاع عن النفس «التيكوندو»، فهذه الرياضة تمثل قمة مستوى الدفاع عن النفس بشكل إيجابي ففيها انضباط وعسكرية واحترام الأكبر والأكثر خبرةً إضافة إلى أنها تمنح العضلات المرونة الكافية بما يجعل المرء يتصدى للدفاع عن نفسه في المواقف الطارئة أو الحرجة.. ومع آخرين استمر في ممارسة هذه اللعبة بالبحرين، مع غسان شيخو، أصغر مراد، عبدالله العالي، وهي مجموعة من الشباب مثّلت النواة الرئيسية للعبة وكان لها فضل إدخالها إلى البحرين في مطلع السبعينيات كلعبة جديدة لم يمارسها أحد من قبل.

 

د. المدني يمارس التيكوندو

 

 قادته دراسته الجامعية إلى الجامعة الأمريكية في بيروت عام 73/‏74، وكانت بيروت بل لبنان كله على شفا اضطرابات سبقت الحرب الأهلية حتى أن الفوضى شملت الجامعة واحتل الطلاب مبانيها معلنين سخطهم على ارتفاع الرسوم الجامعية، وظلت الجامعة تحت الاحتلال الطلابي أكثر من أربعة أشهر، بعدها اندلعت شرارات الحرب الأهلية وأَغلقت الجامعة أبوابها. لكن إسماعيل المدني ظل في بيروت وانضم إلى فرق المتطوعين بمستشفى الجامعة الأمريكية للمساعدة في استقبال المصابين، إلَّا أنه تحت وطأة الحرب الأهلية، اضطر إلى مغادرة لبنان نهائيًا ومعه زملاء دراسة منهم رشيد المعراج، عبدالله الصادق، محمد خليل السيد، أحمد نورالدين، وكانت المجموعة تضم 60 طالبًا بحرينيًا تم إيفادهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد إلى ولاية تكساس، حيث توزعت المجموعة على عدة جامعات بهذه الولاية، وهناك استمر إسماعيل المدني في دراسته وفي ممارسة رياضة التيكوندو. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها