النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أجمل أيام الوطن

رابط مختصر
العدد 11209 الثلاثاء 17 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

في عيد الوطن.. وعيد القائد، تتجلى لنا في أبهى صورة الإرادة الوطنية الحرة، وقيم الانتماء والولاء للقائد وللأرض، عندما ترى البحرين بأكملها تتزين بالفرح وهي تحتفل بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع الذين يتهافتون على قصر الصخير للقاء جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه حريص على أن يشارك الجميع الفرحة، وأن يلتقي برجال ونساء البحرين من كافة القطاعات والطوائف والفئات ويتوجه إليهم بكلمة تحمل المعاني الجميلة في الولاء والانتماء وحب الوطن.

ويوم أمس، ومع بشائر الخير والبركة، تفضل جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه بتوجيه الكلمة السامية بحضور دولة رئيس وزراء باكستان عمران خان ونخبة من رجال ونساء البحرين، وفي يوم جميل وصفه جلالته بأنه من أجمل أيام الوطن الذي نحرص فيه.. على تجديد عهود الواجب الوطني.. لحمل أمانته وصون منجزاته ورفعة شأنه.

إن انطلاقة البحرين والمنجزات التي حققتها لم تأت فجأة ولم تكن طارئة، فالبحرين دولة مؤسسات تفخر بتاريخها وعراقتها وحضارتها، والتي تعود بالزمن، كما قال جلالته حفظه الله ورعاه، إلى الانطلاقة العريقة على يد مؤسسي الدولة البحرينية قبل أكثر من قرنين، فلابد أن نوفيهم حقهم ونحفظ لهم الجميل الذي قدموه للبحرين حتى أصبحت على ما هي عليه اليوم.

إن بناء الدولة وحمايتها وصيانة حقوقها ومصالحها يحتاج إلى فكر نير وتضحيات جسيمة وإدارة ناجحة وريادة متواصلة، لذلك فإننا اليوم نفخر ونحن نحتفل بالمئويات في قطاعات مختلفة من مؤسسات الدولة كالتعليم والشرطة والمصارف وغيرها من المؤسسات العريقة التي يعود الفضل في تأسيسها إلى الأجداد والآباء.

إن هناك من مهد الدرب لنهضتنا الوطنية، وهناك أيضًا من سار على هذا الدرب بعزم وتضحيات، ولذلك كله فإن البحرين اليوم تزهو بتأسيسها المدني وبنائها الحداثي، وكانت هناك إرادة وطنية خالصة، وانتماء وولاء، فأصبح الوطن كما أكد جلالته حفظه الله ورعاه «حرًا شامخًا.. سيدًا لقراراته، ومستقلاً بإرادته».

إن البحرين لتفخر بكم يا صاحب الجلالة، فقد عمرتم القلوب بالحب، وزرعتم في الأرض الانتماء والولاء، وكرستم قيم ومبادئ التعايش والسلام والتسامح، وفتحتم الطريق واسعًا وسالكًا لكل الناس للسير قدمًا وبثقة لما فيه خير الوطن وازدهاره، وعززتم الإرادة الوطنية الحرة بأكبر مشروع وطني في تاريخ البحرين، مشروع الإصلاح والديمقراطية.

عاشت البحرين.. وعشنا لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها