النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

عهد حمد

رابط مختصر
العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441

هذا عهد حمد بن عيسى آل خليفة.. عهد الذهب.. عهد البطولات.. عهد الإصلاح والديمقراطية والحرية.. عهد العمل والكفاح.. عهد الإنجاز والازدهار.. عهد المئويات.. من التعليم.. إلى الشرطة.. إلى المصارف.. وإلى غيرها من القطاعات التي تروي لنا قصة كفاح هذا الوطن والتي تدعو إلى الفخر والاعتزاز بما حققه من مجد مضيء وحاضر جميل.

كل هذا الحراك الجميل في شتى القطاعات تشهده البحرين في عهد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بروح جديدة وحماس بالغ، في العمل والإنجاز؛ من أجل إعلاء الوطن وتحقيق العيش الكريم للمواطنين كافة.

وإننا إذ نحتفل اليوم بالعيد الوطني المجيد وعيد جلوس قائدنا، فإن ذلك يزيدنا عزمًا وإصرارًا على المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مسترشدين بتوجيهات جلالته السامية بوضع «خطة وطنية شاملة تؤمن لنا الاستعداد الكامل للتعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الإنتاجية والخدمية، إلى جانب وضع وتنفيذ مشروع استراتيجي للإنتاج الوطني للغذاء، وتسريع خطى التطوير في قطاع النفط والغاز، والجهود المستمرة لتطوير قطاع النقل والمواصلات وخاصة توسعة المطار وجسر الملك حمد، وتكثيف المشاريع المحسّنة للظروف المناخية وتبريد الأجواء».

إن توجيهات جلالته هذه تدشن مسيرة جديدة من العمل النوعي الذي يتواكب مع متطلبات العصر وإدارة الاقتصاد والإنتاج بعقلية متقدمة ومتطوّرة، فقد وضع جلالته أمامنا أجندة حافلة بالمحاور الرئيسة التي يجب أن نعمل حثيثًا للتعامل معها بروح فريق البحرين.

إن الروح العصرية هي ما يميز البحرين، وعصرنا اليوم له متطلباته التي نثق أن البحرين سوف تتعامل معها بتفوّق، اعتمادًا على الكوادر الوطنية التي أثبتت دومًا كفاءة واقتدارًا بفضل ما يوليها جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه من عناية ورعاية، وما يقدمه من دعم ومساندة وتشجيع لتولي المسؤولية في مختلف المجالات.

هذه هي البحرين دومًا تسابق الزمن، وتحقق الريادة منذ العهد الأول، ولكن لا تفرّط في ثوابتها، لذلك بقيت واستمرت وطنًا للتعايش والسلام والتسامح، وكيانًا عروبيًا وفنارًا مشعًا في الشرق العربي، وذلك كما قال قائدنا حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه: «جوهر ومضمون الدولة البحرينية الشامخة قبل أكثر من قرنين».

إنها البحرين الجميلة، بملكها حفظه الله ورعاه الذي فتح قلبه وداره للجميع، وشعبها الكريم المخلص، وأرضها الطيبة، لها منا جميعًا في عيدها وعيد قائدنا، كل الحب والولاء، باقة ورد عطرة، أجمل التهاني والتبريكات، والأمنيات بأن تكون أيامها كلها أعيادًا وفرحًا وسرورًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها