النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11493 الجمعة 25 سبتمبر 2020 الموافق 8 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

تهنئة لمليكنا العظيم

رابط مختصر
العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441

عندما تتساقط عليك الأمطار فمن الممكن أن تواصل سيرك حتى ولو تعرضت ملابسك الى البلل، ولكن عندما تستبدل قطرات الأمطار وتتحول الى بردي تشبه الكرة الثلجية فإنه من المستحيل مواصلة السير، وأعني به الكتابة! 

 مناسبة هذا القول او الحديث هو أننا في نهاية العام 2019م وكان هذا العام من أفضل الأعوام التي مرت على البحرين، بمعنى، أنه عام ليس له مثيل كالأعوام السابقة! هذا اذا استثنينا العام الذي تولى مليكنا فيه الحكم عام 1999م (وهو أفضل عام).

في 2019م تحققت مكاسب وانتصارات، وأعدت برامج لاحتفالات مهمة في تاريخ البحرين، وجميع ما تحقق هو بفضل مليكنا صاحب الرؤية الثاقبة، بمعنى رأيت البحرين في هذا العام وكأنها لوحة فنية، وكأنها إحدى لوحات بيكاسو أو كأنها سمفونية موسيقية لبتهوفن، هذا ما شعرت به عندما شاهدت احتفالات وزارة التربية والتعليم، وهي تحتفل بمرور مائة عام على التعليم في البحرين، ورأيت الصورة الجميلة التي لن تنسى أبداً «كيف يحتضن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أبناءه ويقبلهم ويصور معهم، حتى أن إحدى الطالبات الصغيرات طلبت الوشاح الذي يرتديه

فأعطاها وهو مبتسم!!».

 لقد كان احتفالاً بهيجًا يستحق الإشادة والتقدير لمن كان خلفه، وهو الوزير الدكتور ماجد النعيمي والطاقم الذي عمل معه ألف شكر لكم، أما اللوحة الأخرى الأكثر جمالاً وابتهاجًا هي احتفالات وزارة الداخلية على مرور مائة عام من تأسيسها، لقد كان فعلاً عملاً جميلاً لا يستطيع أي كاتب أن يجاري العمل ويصفه بالكلمات التي يستحقها! 

ولذلك كانت مقدمتي في المقال أن أوضح الفرق بين السير تحت المطر، وعدم القدرة على السير عندما يتحول المطر الى بردي من المستحيل مجاراته! المقطوعة الموسيقية، أو اللوحة الفنية هي التي نظمنت عرض وزارة الداخلية الرائع، وهو من أعجزني لمسايرته، والتشرف بالكتابة عنه، لقد كان استعراضًا رائعًا، وراعي الحفل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، هو من جعل الاحتفال أكثر جمالاً، وابتهاجًا، وهناك الكثير من الاحتفالات التي لا يسعني ذكرها بالتفصيل، وعلى سبيل المثال احتفالات «ألبا»، فقد أصبحنا ندير أكبر مصهر المنيوم في العالم، ولكن عندما تقترب من الكتابة عن شعب عشق الرياضة وبالتحديد كرة القدم فإن هذا الاقتراب يترتب عليه مسؤولية كبيرة، كيف تصف شعور المواطن، الجمهور، المقيم.

جميع من يسكن على هذه الأرض الطيبة كان على موعد مع كأس الخليج، مع أبطال البحرين، ولا يسعني إلا أن أقول وأنهي مقالي إن وراء جميع هذه الإنجازات والنجاحات إنسان عظيم، وهو من يدير سفينة الوطن، مليكنا حمد بن عيسى آل خليفة نهديك هذا الانتصار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها