النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11324 الخميس 9 ابريل 2020 الموافق 15 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:00AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:58PM
  • العشاء
    7:28PM

كتاب الايام

من قرى البحرين البائدة (2)

رابط مختصر
العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441

نواصل اليوم تقديم بعض المناطق التي وردت في كتاب «القرى البائدة» لمؤلفه المؤرخ والخطيب الملا محمد علي الناصري رحمه الله. 

 

قرية بربورة 

قرية أو مدينة بربورة، الاسم لعله مأخوذ من اسم المؤسس الأول إما في العهد الدلموني أو السرجوني أو البرتغالي، وربما يكون الاسم باربارا أو بارباره الذي يستعمل عند الأوروبيين، وعلى غرار ذلك جاء اسم باربار بحذف الألف أو الهاء، وفي بربورة حُذفت الألف الأولى وبُدّلت الثانية.   وجاء في كتاب تاريخ أوال لمحمد علي التاجر صفحة 32، بعد ذكره قرية العكر، قال: وغربيها قرية بربورة وهي ذات بساتين من النخيل الباسقة وعيون الماء الدافقة وشرقيها آثارٌ قديمة وأهلها فلاحون. 

 وفي يوم الجمعة عصرًا بتاريخ  27/‏‏2/‏‏1383 هـ، زرنا قرية بربورة القديمة بصحبة جماعة من أهالي «نويدرات» منهم الحاج حسين بن ربيع، وتجولنا فيها ورأينا آثار البيوت والمساجد والمدارس، والقرية تشغل مسافة كبيرة في الطول والعرض كما يبدو من آثارها في النخيل جنوبًا وشمالاً وغربًا. 

 

 

قرية الشريبة

الأصل نبع ماء قريب من الساحل قرب قرية باربار وشرق قرية الدراز. وجاء هذا الاسم بحيث النبع في البحر ويعرف «كوكب». وعلامة الكوكب المنبع الذي ينبع من تحت الجبل أو صخرة سواءً في البحر أو البر. والعلامة الثانية إن المنبع غير مستنبط من قبل الناس، وإذا استنبط النبع عُرف باسم العين. وسُمي بالشريبة بحيث انه اُستسيغ ماؤه للشرب، وهو ينبع في الماء المالح من البحر، مثله كوكب أبو ماهر وغيرهما حول الجزر الكبيرة والصغيرة، وقد شاهدنا منها الكثير.

قرية المحَّاريّة 

 تقع هذه القرية جنوب قرية المقشع وشمال شارع البديع العام، ويقول بعضهم إنها تابعة لقرية المقشع لمَّا كانت مدينة.

 

 

 والمحَّارِّية وتعرف «أبو محَّارة»، من قرى البحرين القديمة وفيها آثار برج للمحافظة، كما رأيت مثله الكثير قرب بعض قرى الأحساء في صيف 1383 هـ. 

 ويشير الباحث الدكتور سلمان المحَّاري إلى أن أصل تسمية القرية يعود إلى أن الكثير من الناس يوجهونها إلى الغوص وتجارة اللؤلؤ والأصداف والمحار، وبالفعل كانت هناك مهنة يقوم بها أحد الأشخاص بجمع الأصداف من النواخدة بعد عودتهم من الغوص، ويبيعها على بعض من يأتون من خارج البحرين بغرض استخدامها في تصنيع الزينة وأنواع من الأصباغ وكذلك لصناعة الجير المستخدم في المباني. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها