النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

المجلس البلدي والسوق الشعبي

رابط مختصر
العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441

لطالما تحدثنا وكتبنا عن السوق الشعبي، أحيانًا ننتقد، وأحيانًا نشيد ونمدح المسؤولين على حسن إصغائهم وتقبلهم لانتقاداتنا التي نكتبها في الصحف المراد منها تصحيح بعض الأخطاء التي صاحبت مبنى السوق الشعبي.

 بلدية المحافظة الجنوبية في هذا الجانب، كانت وما زالت متعاونة معنا بقدر الإمكان والمسؤولية، إلا إننا لم نسمع او نقرأ في الصحف رأي المجلس البلدي حول ما يثار من مواضيع والمشاكل التي تطرح.

صحيح إن المجلس لا يقصر في مهامه التي أوكل اليها، وهي خدمة المواطنين في المحافظة الجنوبية والتي تعتبر من أكبر المحافظات الأربع، وهذا بالتأكيد يعتبر عبئًا ومسؤولية كبيرة يتحملها المجلس البلدي، ولكن أتمنى من مجلس الإدارة أن يشارك بفعالية فيما يكتب عن هموم مرتادي السوق الشعبي الذي يعتبر معلمًا من معالم المحافظة الجنوبية.

فأي تقصير ينال هذا السوق يعتبر تقصيرًا في مهام المجلس، ولذلك أتمنى من بلدية الجنوبية المسؤولة عن السوق بشكل مباشر والمجلس البلدي المنتخب من قبل الشعب أن يجدوا حلًا مناسبًا لمواقف السيارات والمساحات الخالية التي لا يستفاد منها، وبالذات أيام الجمع والسبت من كل اسبوع، وأن يجدوا حلولًا لمنافذ السوق، بمعنى آخر أن يعاد تخطيط شوارعه من جديد.

وينطبق هذا التنويه او الملاحظة على أمانة العاصمة لتجد حلًا للمدارس التي تقع تحت مسؤوليتها ومنها مدرسة النور للبنات التي سبق وكتبت عن المشاكل التي يعاني منها الأشخاص الذين تقع منازلهم حول المدرسة، والتي تسبب لهم الأزعاج الدائم والضجيج بسبب المركبات المكتظة أمام منازلهم، وعلى الرغم من توجهنا بمخاطبة وزارة التربية والتعليم ووزارة الأشغال والطرق وإدارة المرور، إلا إننا لم نجد أذنًا صاغية أو ردًا من قبل أحد ممن ذكرنا أسماءهم.

ولذلك أملنا كبير في رئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طراده في حلحلة الموضوع، وإننا واثقون من فعله، كما إننا واثقون من بدر التميمي رئيس المجلس البلدي للمحافظة الجنوبية بمتابعته لموضوع السوق الشعبي مع مدير عام بلدية الجنوبية المهندس عاصم الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بشؤون السوق ومتعاونًا معنا بشكل جيد، ولكن كما قلت استلم مسؤولية السوق المعاق متأخرًا ولا ننسى بأنه كان شجاعًا عندما تم تثبيت دخول الحمامات بمبلغ رمزي والذي أدى بدوره الى انتشار الفكرة في جميع الحدائق التي توجد بها الحمامات وآخرها حديقة المحرق الكبرى التي يجري ترميمها الآن، وهذا إنجاز يسجل له.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها