النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

تحية اعتزاز للمرأة البحرينية وللشرطة النسائية

رابط مختصر
العدد 11192 السبت 30 نوفمبر 2019 الموافق 3 ربيع الثاني 1441

في يوم المرأة البحرينية، دعونا نسجل بداية، كل التقدير والاعتزاز بدورها في مسيرة البناء التي تشهدها مملكة البحرين، في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، والذي سيظل شاهدا على مسيرة عطاء وإنجاز للمرأة البحرينية، طالت مجالات عديدة، وهو أمر سيسجله التاريخ، بأحرف من نور، للمرأة البحرينية أولا وللبحرين ثانيا.

وهنا ينبغي الإشارة إلى ما تعكسه الشرطة النسائية من نموذج مشرف للمرأة البحرينية، من خلال تاريخها الذي يعود لما قبل نصف قرن وتحديدا عام 1971 ما يجعل الشرطة النسائية في البحرين ذات تاريخ عريق واستطاعت نقل خبراتها لدول شقيقة.

وقد واكب المجلس الأعلى للمرأة، هذه المسيرة للمرأة البحرينية وأولى لها الرعاية الكاملة، بمتابعة ودعم مباشر من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة الملك المفدى، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، إذ حرص المجلس على دعم المرأة في المجالات السياسية والعسكرية والبلدية، وخصص لها أعواما متعاقبة ليأتي هذا العام 2019 بشعار متقدم، يتم من خلاله الاحتفاء بالمرأة البحرينية في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل.

وهو ما يمثل حلقة إضافية ضمن قصص نجاح وإنجاز لا تنتهي، يترافق معها إصرار من المرأة البحرينية على أداء دور متميز في مختلف المجالات.

وقد تم اختيار هذا الشعار، بشكل مدروس، حيث تحتفل البحرين هذا العام بمئوية التعليم وتقف مدرسة الهداية الخليفية، شامخة على مسيرة التعليم في البحرين، باعتبار أن التعليم هو أصل الحضارة، إذ أنه وكما يقول الفيلسوف اليوناني أرسطو «زينة في الرخاء، وملاذ في الشدة».والشواهد تؤكد أن المرأة البحرينية، قطعت أشواطا طويلة، في مجال التعليم والمعطيات الظاهرة خير دليل على ذلك، وهو ما يعد مقدمة ومدخلا لتحقيق آفاق جديدة في مجال التعليم العالي وعلوم المستقبل والتي أصبحت من علامات تقدم الدول، لذلك نصح الزعيم الهندي الشهير المهاتما غاندي بالقول «عش كأنك ستموت غدا، تعلم كأنك ستعيش للأبد». وبكل اعتزاز نقول، إن المرأة البحرينية، أثبتت جدارتها في مختلف المجالات ومعظم ميادين الحياة، ولا نجد من يختلف على كفاءتها وقدرتها، خصوصا في ظل التحول التاريخي، الذي أسس له المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى والذي توجه نحو واقع المرأة البحرينية للنهوض والارتقاء به، من خلال مجموعة القوانين والتشريعات التي ساهمت بشكل كبير في تسريع وتيرة خطوات المرأة لنيل حقوقها وتقريب المسافات تجاه الأهداف المنشودة والتطلعات التي تصبو إليها.

كما نجحت في تحقيق مكاسب كبيرة، لتقف كشريك أساس وحقيقي للرجل في بناء وتطور المجتمع.

ختاما، فإن المرأة، عنوان الحياة ووجودها نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، وعلينا جميعا المساهمة في حصولها على كامل حقوقها، فتقدير المرأة واحترامها يساهم في حل مشاكل مجتمعنا.

كل عام ونساء البحرين بألف خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا