النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11324 الخميس 9 ابريل 2020 الموافق 15 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:00AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:58PM
  • العشاء
    7:28PM

كتاب الايام

من قرى البحرين البائدة (1)

رابط مختصر
العدد 11191 الجمعة 29 نوفمبر 2019 الموافق 2 ربيع الثاني 1441

صدر مؤخرًا وبعد طول انتظار كتاب (القرى البائدة) للمؤرخ والشاعر الخطيب الملا محمد علي الناصري المتوفي عام 1999، وقام بتحقيقه الباحث الأستاذ عباس مزعل. ويشتمل الكتاب على 40 قرية مندثرة من قرى البحرين التي قام المؤلف باستقصائها والبحث عنها في بطون الكتب التاريخية والتراثية وقابل العديد من كبار السن من أهالي القرى الحالية وكان ينوي، حسبما جاء في مقدمة المحقق، أن يجعله ملحقاً في دفاتره الثمانية التي تحوي «معجم قرى ومدن جزيرة أوال»، إلاَّ أن إخراجه مستقلاً سيحميه من الموت فيما لو خرج ملحقاً لمعجمه. وقد أوصى المؤلف أحد أولاده وهو الأستاذ محمد خليل الصفار بنشر تراثه والحرص على طباعة مخطوطات كتبه، إلاَّ أن ذلك تأخر لحوالي 20 سنة لأسباب غير معروفة. 

 وقال المحقق إن مصادر الكتاب الكثير منها شفوية وربما تكون تلك المصادر أهم ما يميز المُلا الناصري عن غيره، وكان الرجل يحظى بشعبية كبيرة بين أبناء بلده وكان يجوب قرى البحرين بالكامل وتصيخ الأسماع لأسئلته وتحاول أن تجيبه لما يليق بمكانته خطابيًا. 

 

 

 ويسرنا أن نقدم فيما يلي باختصار بعض القرى البائدة التي وردت في الكتاب: 

عالي حويص

 ذهبنا إلى قرية «حويص» القديمة في يوم الجمعة 6/‏11/‏1407 هـ، أنا والحاج علي بن حجير والحاج عبدالله منصور حجير من قرية بوري. وصورتُ «عين حويص» التي تقع جنوب شرق القرية وشمال قرية بوري، وسط منطقة زراعية بداخل حدود أملاك خاصة، وهي من العيون القديمة في البحرين والمتميزة بكبر حجمها ويرجح أنها تعتبر العين الرئيسية بالمنطقة آنذاك ويقصدها الأهالي إذا اشتد الحر ليتضعنون بقربها، ويعود تاريخها لمئات السنين ومصادر مياهها قديمة تعود للفترة الدلمونية. وصورتُ أيضًا «عين الخضراء» التي تقع غرب شمال قرية سلماباد. وتشتهر القرية بالبساتين والمياه الغزيرة واشتغال أهلها بالزراعة. ومن مساجدها مسجد «مضعن حويص» ومسجد «عين حويص» ومسجد «اصكاك» ومسجد «عبيد الصلَّاح». وقد رأيت هذه المساجد قائمة في التاريخ المذكور أعلاه. 

قرية المزروعية

 حالة ساحلية، وتقع شمال غرب قرية البسيتين من جزيرة المحرق. 

 ونقل لي الحاج عيسى بن علي العرادي من قرية عراد، وذلك في سنة 1381هـ، قال: إنه سمع من بعض «الشيبة» إنه رأى فيها أعجاز النخيل وذلك في حدود سنة 1300هـ. 

 وجاء في كتاب «حاضر البحرين» للشيخ إبراهيم المبارك: المزروعية وهي في البحر بعيدة عن فرضة المنامة إلى الشمال حتى بُني هذا الميناء وهو فرضة قديمة ممتدة إلى البحر من جهة الشرق جنوباً عن الجفير وعليها مبانٍ ومخازنٍ أموال التجارة، وعندها بواخر حربية احتياطية. 

 ولعل وجه تسميتها بالمزروعية، حيث أنها كانت جزيرة صغيرة وزرعت أرضها والبحر يحوطها، بدأ اسمها «الجزيرة المزروعة» ثم حذف اسم الجزيرة وتحولت إلى المزروعية، ولما طغى البحر عليها اختفت وبقي اسمها على ألسنة الناس، وخاصة لما أخذ الناس يبالغون في عمر كبار السن في قولهم: شايف المزروعية فيها نخيل. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها