النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الموهوبون والذكاء الاصطناعي

رابط مختصر
العدد 11185 السبت 23 نوفمبر 2019 الموافق 26 ربيع الأولى 1441

 

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الذكاء الاصطناعي وما له من أهمية كبيرة في الارتقاء بالمجتمع، من خلال استخداماته المفيدة والمتنوعة التي تغطي مجالات واسعة، مثل التعليم، والصحة، والصناعة، والتجارة، وغيرها؛ وذلك نتيجة للتطور السريع في الثورة التكنولوجية والعلمية، ما يحتم علينا أن نفكر بطريقة جدية في توظيف ذلك لتطوير قدراتنا الإبداعية والولوج إلى عالم الابتكار الذي يمثل العلامة الفارقة للمجتمع المتحضر.

ولو دققنا النظر في مفهوم الذكاء الاصطناعي الذي عرّفه كثير من الباحثين بأنه «العلم القادر على تصميم آلات وبناء برمجيات ونظم تؤدي مهامًا تتطلب قدرًا من الذكاء البشري عندما يقوم الإنسان بها»، لوجدنا أن الهدف الأساس من الذكاء الاصطناعي هو المساهمة في حل مشكلات واقعية بطريقة إبداعية، من خلال آلات تعتمد على برمجيات وخوارزميات متطورة، قادرة على تحليل البيانات والمعلومات؛ للتمكين من أداء مهمات مختلفة.

ولكن، ما علاقة الموهوبين بالذكاء الاصطناعي؟ وكيف يمكن استغلال القدرات الفائقة لهذه الفئة في الاستفادة من هذه البرمجيات المتطورة؟

يرى كثير من الباحثين في ميدان تربية الموهوبين أن هذه الفئة تتصف بخصائص كثيرة تميزهم عن غيرهم من الأفراد، ومن هذه السمات قدرة الموهوب على تحسّس المشكلات والظواهر، ورصدها في المجتمع، ومعالجتها بطرق إبداعية معمّقة أو غير مسبوقة. لذا، يمكن القول إن الطلبة الموهوبين لديهم القدرة الفائقة على تشخيص مواطن الخلل، كما أن لديهم قدرات عقلية ومهارات مميزة في التعامل مع البرمجيات وتطويرها وتوظيفها في حل مشكلات واقعية.

وفي هذا السياق، يحرص مركز رعاية الطلبة الموهوبين، انطلاقًا من رؤية ورسالة وزارة التربية والتعليم القاضية بتحقيق مخرجات تعليمية تنسجم مع اقتصاد المعرفة ومواكبة المتغيرات العلمية المتسارعة، على تنفيذ برامج تهدف إلى إعداد جيل قادر على التعامل مع التكنولوجيات الجديدة، وقادر على السير بحركة التنمية الشاملة في مملكتنا الغالية نحو آفاق واسعة من الازدهار، وتحقيق أهداف رؤيتها المستقبلية الطموحة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا