النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

منتدى اللؤلؤ

رابط مختصر
العدد 11184 الجمعة 22 نوفمبر 2019 الموافق 25 ربيع الأولى 1441

نظم معهد البحرين للؤلؤ والأحجار الكريمة (دانات) أول منتدى من نوعه على مستوى العالم في مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة، ولقد تشرفت بحضوره بدعوة من القائمين على المنتدى لما له من أهمية بالغة، ولحاجتي لمعرفة المزيد عن الدانة أو الأصح (دانة عيسو) التي تناولتها في جريدة «الأيام» منذ ستة عشر عامًا، وبالتحديد في تاريخ السبت 30 أغسطس 2003م.

وبعد أن رحبت السيدة نورة جمشير المدير التنفيذي للمعهد بالحضور تحدثت عن المعهد ومهامه المستقبلية وطموح المعهد على أن يكون معهدًا عالميًا للاستشارات في عالم اللآلئ والأحجار الكريمة ومصدر مصداقية، كما ألقى رئيس الاتحاد العالمي للمجوهرات الدكتور غايتانو كافاليري كلمة شكر فيه استضافة البحرين لهذا المنتدى، كما أشاد بتاريخ البحرين وأهميتها على خارطة العالم من حيث جودة لؤلؤها، كما أن هناك عدد من المدعوين من خارج المملكة تحدثوا في نفس الموضوع.

وبعد أن فتح باب المداخلات والأسئلة طلبت الاستئذان ووجهت سؤالي الى المتحدثين قائلاً «هل سمعتم عن دانة عيسو ؟» فلم انتظر جوابهم فأخذت أحكي لهم قصة الدانه التي عثر عليها بحار من عرب فارس، وهم بحارة فقراء يأتون في موسم الغوص الى البحرين ويستأجرون بوانيش

ويدخلون البحر للبحث عن الؤلؤ أحدهم اسمه عيسى، ولكن كان البحارة ينادونه «عيسو»، وهو من وجد الدانه!

وبعد سماعي لهذه الحكاية زاد شغفي بمعرفة المزيد في تلك الأعوام أي في عام 2003م وبما أن أهل الحد أكثر البحارة في تلك الفترة اتصلت بالسيد علي المسلم مستفسرًا عن قصة الدانه، فأجابني لقد علمت بها ولكن لا أعرف التفصيل، ولكن هناك من سيرشدك عنها وهو السيد عيد بن عبدالله مدير الموانئ، في اليوم الثاني ذهبت الى السيد عيد ولما أخبرته عن الدانة ابتسم وضحك ضحكة كبيرة، وقال سمعت عنها ولكن هناك من سيرشدك ويعلمك بالتفصيل عنها، اذهب الى الحد واسأل عن مجلس الذوادي وعن شخص اسمه محمد بن عبدالله الذوادي، وهو من عاش تلك الفترة وملم بالبحر والغوص واللؤلؤ.

في اليوم الثاني، ذهبت الى شيخ البحر السيد الذوادي واستقبلني بكل ترحاب عندما علم مقصدي وقال: ليست دانة عيسو هي الأكبر وإنما دانة الذوادي هي الأكبر والذي فلق المحارة حسين الكويتي، ولكن دانة عيسو هي أصغر وأجمل

ولقد اشتراها السيد جبر المسلم يرحمه الله بقيمة خمسة وسبعين ألف روبية! ويواصل ويقول أعتقد بأنه باعها الى أحد التجار الفرنسيين في تلك الفترة بمبلغ مائة وأربعين ألف روبية، أما دانة الذوادي فإنها بيعت بقيمة خمسة وثلاثين ألف روبية، ولقد اشتراها أحد أبناء القصيبي، واصلت بحثي وعلمت أن هناك دانة ووزنها 175 قيراط معروضة للبيع بقيمة نصف مليون دينار، كما وصل الى علمي، وأنا لست متأكد أن دانة «عيسو» عند ملكة بريطانيا هدية من حاكم البحرين المغفور له الشيخ سلمان بن حمد آل يرحمه الله. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا