النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

صالحة يوسف

رابط مختصر
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441

إحدى رائدات التعليم في المحافظة الجنوبية، جمعت بين التربية والتعليم (عملها الأساسي) والعمل التطوعي والاجتماعي، فهي أحد مؤسسات جمعية الرفاع الخيرية والثقافية منذ عام 1970م، ساهمت في تدريس عدد من نساء الرفاع قبل تطبيق برنامج محو الأمية في هذه المنطقة، كما ساهمت في تقديم الخدمات الاجتماعية من خلال الجمعية، وكذلك الأسواق الخيرية التي تقوم بها، ومع توقفها عن العمل لظروف خاصة إلا أن حب العمل التطوعي جعلها تعاود الكرة لمواصلة العمل التطوعي منذ عام 2005 حتى يومنا هذا.

إنها الأستاذة صالحة يوسف العبدالله، خريجة الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة بغداد عام 1967م، عطفًا على حملها شهادة تطوير الإدارة المدرسية من جامعة ليدز عام 1980م، ودبلوم تطوير الإدارة المدرسية من الجامعة الامريكية ببيروت عام 1988م، في البرنامج الذي أعدته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة البحرين.

وقبل التحاق الأستاذة صالحة يوسف بوزارة التربية والتعليم، عملت سكرتيرة بمركز التدريب المهني لشركة نفط البحرين المحدودة -بابكو- من عام 1963م حتى عام 1964م، وقد تدرّجت في مناصب عدة، إذ عُيّنت معلمة للمواد الاجتماعية بمدرسة الرفاع الشرقي الابتدائية الإعدادية للبنات عام 1971م، وفي العام نفسه كُلِفت بالإشراف على لجان امتحانات الثانوية العامة بمدرسة مدينة عيسى الابتدائية الإعدادية للبنات، وفي عام 1974م عُيّنت مديرة مساعدة بمدرسة الرفاع الشرقي الابتدائية الإعدادية للبنات، وعندما أُسست مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات عام 1975م عُيّنت الأستاذة صالحة يوسف مديرة لهذه المدرسة حتى عام 1998م، فقد بدأت المدرسة بأربعة فصول علمي وأدبي في غياب وسائل الاتصال والمختبرات إلا أنها في ظل هذا الوضع عملت على تطوير المدرسة إداريًا وتربويًا رغم عدم اكتمال المباني إلا بعد مرور عام دراسي، حيث بدأت الحياة تدّبُ في هذه المدرسة لجهة استكمال جميع جوانب البنية التحتية للمدرسة، وبانتقال العديد من الطالبات من مناطق متعددة، الأمر الذي أدى إلى استخدام فصول خشبية لعدم استيعاب أعداد الطالبات اللاتي يأتين من مناطق خارج منطقة الرفاع كالزلاق وعسكر وجو وسترة والبديع.

وفي ظل هذا الكم الهائل من الطالبات استطاعت الأستاذة صالحة يوسف أن تسيّر المدرسة بنجاح، وقد لمسنا ذلك عندما طُبّقَ نظام الساعات المعتمدة ونظام التقويم التربوي للمرحلة الثانوية وتحديدًا عند زيارتنا لها، إذ لمسنا الجدية والعمل في التطوير، الأمر الذي أدى إلى افتتاح القسم التجاري في المدرسة، إلا أن هذا لم يستمر، إذ تمّ نقلها بعد فترة إلى مدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنات. ومن الأمور التي استحدثتها الأستاذة صالحة يوسف في المدرسة، افتتاح فصول نسائية للتقوية لخدمة طالبات المنطقة في المراحل التعليمية الثلاث، هذه الخدمة تطورت لطلبة الجامعات، إذ كانت الهيئة التعليمية تضم كلا الجنسين وتُقدر بثلاثين معلم ومعلمة، وهذا المشروع هو الأول من نوعه في المنطقة لتعليم نسائي مختلط.

لقد شاركت الأستاذة صالحة يوسف في العديد من المؤتمرات التربوية واللقاءات وورش العمل، وفي عام 1999م وضمن خطة وزارة التربية والتعليم لتدوير المديرين والمديرات، نُقِلت الأستاذة صالحة يوسف العبدالله إلى مدرسة سار الثانوية للبنات حتى تقاعدها عن العمل بوزارة التربية والتعليم.

وقد تتلمذ على يد الأستاذة صالحة يوسف العبدالله العديد من بنات الرفاع والمناطق المجاورة لها.

ويمكن القول إن الأستاذة صالحة يوسف العبدالله رغم تقاعدها ما تزال تؤدي خدمات جليلة لمملكة البحرين من خلال الأعمال التطوعية والخيرية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها