النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

شكرًا د. رفيعة غباش

رابط مختصر
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441

في الأسبوع الماضي تشرفت بزيارة الشقيقة الإمارات العربية المتحدة، لزيارة معرض الشارقة للكتاب الذي أطلق عليه (الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019).وبالفعل كان الاسم على مسمى ومن الصعب جدًا وصف المعرض من حيث الحجم، والمساحة، وعدد دور النشر، والدول التي اشتركت.

لن أطول في شرح المعرض وسوف أعود اليه في مقال آخر، صحيح ابهرني المعرض إلا ان هناك في دبي ما ابهرني اكثر هي الزيارة التي رتبها الزميل جمال الياقوت مع الدكتورة رفيعة غباش، وأكيد هناك من يتذكرها عندما كانت مقيمة في البحرين وترأست جامعة الخليج العربي سابقًا، وعلى الرغم من انشغالاتها الكثيرة إلا انها رحبت بالزيارة وأن يكون اللقاء في متحف المرأة الذي يقع في سوق الذهب (بديرة) الذي يسمى سكة الخيل، والمتحف هو في الأساس بيت كان يطلق عليه (بيت البنات).

الدكتورة أقنعت المسؤولين بشرائه ومن ثم يتم تحويله الى متحف للمرأة الإماراتية، ولقد كان بحق متحفًا من حيث القيمة الفنية والثقافية، ويعتبر المتحف هو الوحيد في الوطن العربي الذي تناول تاريخ المرأة في بلدها.

وفي زيارة سمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات، قال: «إحياء تاريخ المرأة هو إحياء لذاكرة شعبنا». وفي زاوية من الجدران كتبت هذه الجملة «إن هذا المكان الذي نراه هنا ونمشي في أروقته اليوم يحمل بعضًا من عبق ذاكرة المكان الأكبر الذي عاش فيه أهلنا وأحبتنا).وفي مكان آخر كتب «مبادرة فنية مبتكرة تلقي الضوء على مجموعة من السيدات من خلال الرسم والشعر والصور».

وفي الحقيقة، فإن المعرض وما يحمله من دلالات توثيقية يعزز صورة المجتمع الإماراتي والمرأة الإماراتية لدى الزوار والسياح والجيل الجديد، وكم تمنيت ان يكون عندنا مثل هذا المتحف في البحرين، وعلى الأقل في مدينة المحرق العريقة؛ لكي يتحدث المتحف عن نساء المحرق وتاريخه المجيد بجانب الرجل، كما انني واثق من ان الشيخة مي بنت محمد آل خليفة لن يفوتها هذا المشروع الوطني الذي نحن بحاجة له ولأجيالنا القادمة، وقبل خروجنا من المتحف طلب منا ان نكتب كلمة في دفتر الزوار عن انطباعنا فكتبت «كم اسعدتني زيارة متحف المرأة، لقد كان يتحدث بالغة الصور والكلمات، ولم أرَ في حياتي متحفًا بهذه القيمة الفنية والمعنوية التي تتحدث بها المرأة الإماراتية»، لقد نجحت الدكتورة ووضعت بصمتها على خريطة العالم من خلال ما قامت به من عمل إبداعي لا يضاهيه أي شيء، ألف شكر لصاحب الفكرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا