النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

حقوق الطفل

رابط مختصر
العدد 11165 الأحد 3 نوفمبر 2019 الموافق 6 ربيع الأولى 1441

يُقصد بالطفل كل من لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة سنة ميلادية كاملة، وينص القانون على حماية الطفل في إثبات نسبه إلى والديه الشرعيين، وضمان حقه في الحياة في كنف أسرة وحمايته من جميع أشكال العنف أو إساءة المعاملة والاستغلال، وعدم التمييز بين الأطفال وضمان الانتفاع بحقوقهم كافة. وفيما يلي بعض الضمانات الأساسية التي تحمي المركز القانوني للطفل:

1- وفقًا للمادة (6) من القانون رقم (37) لسنة 2012 بإصدار قانون الطفل، لكل طفل الحق في أن يكون له اسم يميزه، ويسجل هذا الاسم عند الميلاد في سجلات المواليد وفقًا لأحكام القانون الخاص بتسجيل المواليد والوفيات، ولا يجوز أن يكون الاسم منطويًا على تحقير أو مهانة لكرامة الطفل أو منافيًا للعقائد الدينية.

2- كما أعطت المادة رقم 7 ضمانة للطفل، وهي ضرورة مرعاة في تشغيل الطفل عدم الإضرار بسلامته أو صحته.

3- بل إن المشرع البحريني سبق غيرة في بسط جميع صور المحاباة للطفل من خلال الاهتمام بالطفل قبل أن يلج الدنيا، عن طريق الاهتمام بوالدته طوال مدة الحمل ورعايتها ورعاية الأجنة، وذلك كله مما يحسب لقيادتنا الحكيمة بسن هذا القانون، مرورًا بالتطعيمات والتحصينات الضرورية والاحترازية.

4- بل للطفل الحق، وقت وقوع خلافات بين أبيه وأمه، في أن يتم تنظيم الزيارة له في المراكز الاجتماعية المخصصة لأجل هذا الغرض، بما يضمن الأمان النفسي والاجتماعي للطفل.

5- كما كفل القانون رعاية للطفل المعاق وتعليمه وتأهيله.

6- ومن الضمانات الكبرى لحق الطفل مادة (42) من قانون الطفل التي ألزمت الدولة حماية الطفل في الحالات التي يتعرض فيها لسوء المعاملة أو الإهمال. 

وقد رتب قانون الطفل عقوبات على استدراج الأطفال واستغلالهم عبر الشبكة الإلكترونية «الإنترنت» في أمور منافية للآداب العامة، أو التحرش جنسيًا بالأطفال بالمداعبة أو إظهار العورة، أو التغرير بهم لمشاهدة الصور أو الأفلام الإباحية بأي شكل من الأشكال، بما فيها الإنترنت. وبالتالي، فقد كفل قانون الطفل جميع مظاهر الحماية للأطفال باعتبارهم مستقبل المملكة الحبيبة، فلا تهاون مع من يجرؤ على المساس بحقهم حتى وإن كانوا أجنة في بطون أمهاتهم. بل إن حقوق الطفل بسطت لها اتفاقية تسمى باتفاقية حقوق الطفل بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تقرير عدة حقوق للطفل على مستوى العالم باعتبارهم مستقبل الأوطان، وقد أفردت لها عدة مواد من نصوص هذه الاتفاقية، نذكر منها المادة رقم 2 من اتفاقية حقوق الطفل بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 44/‏‏‏25 المؤرخ في 20 نوفمبر 1989، والتي جاء نصها على أن تحترم الدول الأطراف الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية وتضمنها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز، بغضّ النظر عن عنصر الطفل أو والديه أو الوصي القانوني عليه أو لونهم أو جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو رأيهم السياسي أو غيره، أو أصلهم القومي أو الاثني أو الاجتماعي، أو ثروتهم، أو عجزهم، أو مولدهم، أو أي وضع آخر. كذلك تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة لتكفل للطفل الحماية من جميع أشكال التمييز أو العقاب القائمة على أساس مرآز والدي الطفل أو الأوصياء القانونيين عليه أو أعضاء الأسرة، أو أنشطتهم أو آرائهم المعبّر عنها أو معتقدًا.

وبالتالي، فإن حقوق الأطفال حول العالم مصانة سواء بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية أو التشريعات والقوانين لجميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة. 

لذا فلا يجوز المهادنة في حقوقهم أو التسامح فيها، وقد تلقت مملكة البحرين إشادات لجنة حقوق الطفل من حيث التدابير التشريعية والتنفيذية والحقوقية التي تم اتخاذها لتحقيق أفضل واقع لحقوق الطفل، الأمر الذي أسهم في رفع اسم مملكة البحرين عاليًا وجعلها في مصاف الدول التي تلتزم بصون حقوق الإنسان، وحقوق الطفل تحديدًا، والذي تحقق بفضل توجيهات جلالة الملك المفدى ودعمه السامي لجميع الإجراءات الرامية إلى تحقيق هذه الأهداف، وذلك في ظل مسيرة المشروع الإصلاحي الشامل لجلالته. إن ما حققته المملكة من تقدم بارز على صعيد حماية وصون حقوق الطفل، ما كان ليؤتي ثماره إلا بالدعم الكامل الذي تتلقاه جميع الجهات المعنية بشؤون الطفولة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، والمساندة والجهود الحثيثة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله ورعاهما، وإيمانهما المطلق بصون حقوق الطفل وحمايته وتنشئته التنشئة المنشودة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها