النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

مــن أوراق الإرسـالـيـــة الأمـريكــيـة فـــي الأربـعـيـنـات «2»

رابط مختصر
العدد 11163 الجمعة 1 نوفمبر 2019 الموافق 4 ربيع الأولى 1441

نواصل اليوم نشر فقرات من التقرير السنوي للإرسالية الأمريكية حول العمل الطبي في البحرين في عام 1943.

 في العام الماضي، قبلت نساء من مدينة باسيك كلاسيس التحدي لتزويد مستشفى ميسون التذكاري سنويًا بالمستلزمات الكتانية والجراحية الضرورية، ووصلت أول شحنة من المستلزمات هذا العام ولم تستطع أي شحنة مفردة أن تصل في وقت أكثر ملاءمة. وها نحن نقدم علانية شكرنا وعرفاننا إلى كل امرأة ساعدت في تلك الشحنة. نتمنى أن تستشعر مكافأتها في الحيوات التي تمت مساعدتها والأصدقاء الذين عملوا لأجل المسيح. 

 (في شهر مايو من هذا العام تزوجت الدكتورة بارني. هذا الزواج غيّر من وضعها كعضو في الإرسالية، لكنه لن يؤثر على عملها التي تقوم به باستمرار، كما في السابق. مع ذلك فهذا التقرير يشمل جزءًا من تقرير السنة الماضية، الذي لم نستلمه في ذلك الوقت). 

 مع استهلال عام 1942، وجدت نفسي أقوم بالعمل في مستشفانا وأساعد في عمل المستشفى الحكومي للنساء أيضًا. لديَّ عيادات صباحية مرتين في الأسبوع هناك، وأعتني بالمرضى الداخليين والحالات الجراحية. إنه من دواعي السرور العمل في مستشفاهم الجديد والمجهز على نحوٍ أنيق لكن جدولي كان مزدحمًا جدًا. استلمنا رسالة من الحاكم «الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة» وقد جاء في نهايتها: «إنه لأمر مبهج أن نرى خدماتنا الطبية الحكومية وخدمات الإرسالية الأمريكية تعملان مع بعض بهدف تحسين حالة وصحة شعب بلادنا»، وقد استخدمت المكافأة التي استلمناها لتوفير بعض المعدات التي نحتاج إليها كثيرًا في مستشفانا. والعلاقات بين المستشفيين ودودة جدًا. 

 واستمر عدد مرضانا في الزيادة بدون مقارنة. فالمستشفى كان مليئًا بالأعداد الفائضة في هذا الشتاء وفي مرات عديدة تم معالجة المرضى وهم على فراشات فوق الأرضية إلى أن نجد أسرّة شاغرة لهم. رسوم العلاج أيضًا جاءت بشكل جيد جدًا. وجميع طبقات العرب (البحرينيين) والفارسيين تم تمثيلهم في المستشفى وكان هناك عدد من أفراد العائلة الحاكمة ضمن المرضى الداخليين، بالإضافة إلى أم الزوجة الحالية للملك عبد العزيز آل سعود، التي أتت لإجراء عملية جراحية، وأيضًا عدد من المرضى من قطر والقطيف والأحساء.

 لدينا فقط ممرضتان هنديتان متدربتان وهذا غير كاف. وفي السابق كان عندنا 4 ممرضات وهو العدد الأقل الذي نحتاجه. الاهتمام بالتمريض غير كاف والتكنيك في كل من دائرتي الولادة والجراحة يترك أمورًا كثيرًا نرغب فيها. إنني ممتنة لرولفين دافز لمساعدتها في العيادات الصباحية وفي التمريض، وأشكر أيضًا هاريسون ونساء «الإنجيل» على خدماتهن الدينية. وقد سارت إمدادات الحبوب على نحو بطيء جدًا في بعض الأوقات لكن الفضل يعود إلى جهود الدكتور هاريسون حيث تم توفير احتياجات المستشفى حتى هذا التاريخ. 

 نحن لانزال نعتمد على رعاية ودعم الملك لرحلاتنا إلى داخل الجزيرة العربية لكن كل رحلة تجعل الزيارة التالية أكثر سهولة وتترك الباب مفتوحًا بصورة أكثر قليلاً. في عام 1942 تم ترتيب رحلة إلى الرياض مع الدكتور هاريسون وزوجته. لقد كانت رحلة شاقة بسبب حرارة الطقس في شهر أغسطس وتداخلها مع شهر رمضان. لم أكن بصحة حسنة جدًا. بالرغم من ذلك جدّدتُ التعارف مع عائلة الملك وعالجت أعدادًا كبيرة من النساء اللواتي تدفقن إلى العيادة، كما قمت أيضًا بإدارة عيادة في قصر الملك للإمات من النساء اللواتي يحتجن للعلاج. وفي السنة الماضية أرسل الملك يطلبني للمرة الثانية وذلك على نحوٍ خاص، لعلاج إحدى زوجاته، ثم في مستهل هذا العام، أرسل الملك في طلبي للمرة الثالثة. وفي رسالة شخصية من الرياض كتبت الدكتورة آمس: (أنا أعيش في المدينة، في بيت عربي جديد مريح جدًا. وفي معظم الأحيان أزور النساء في بيوتهن وأقضي الصباح خارج البيت، وفي فترة ما بعد الظهر أكون في المدينة. إنها ليست عملية مُرضية جدًا القيام بالتطبيب، لكن هؤلاء النساء محافظات جدًا ولا يسمح لهن بالخروج من بيوتهن. الملك يريدني أن أمكث لمدة شهر واحد كل ستة أشهر، وذلك كأمر دائم، وأن أكون الطبيبة الرسمية لنساء القصر). هل الباب مفتوح؟. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها