النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

مين لازم يحل عنا!

رابط مختصر
العدد 11163 الجمعة 1 نوفمبر 2019 الموافق 4 ربيع الأولى 1441

في ظل الأحداث التى تمر بها لبنان من اعتصامات وقطع طرق ومسيرات احتجاجية ضد الحكومة اللبنانية يطالب فيها الشعب بسقوط الحكومة التي مر عليها اكثر من 30 عاما والتي جعلته يفقد الأمل في إصلاح البلد وتحسين حياة المواطن البناني.

ونتيجة للقهر الذي عانى منه الشعب، توقعنا أن نشاهد في هذه الأحداث الكثير من المواقف المحزنة والمضحكة في آن واحد، من التصريحات التي أدلى بها زعماء لبنان الذين لم يوفقوا في تصريحاتهم ! لقد شاهدنا الكثير من المقابلات التي أجريت مع العديد من المواطنين، يشتكون من الظلم الذي مورس عليهم في تلك الحقبة والى يومنا هذا، إضافة الى الفيديوهات التى تناولت تصريحات سابقا وحاضرا من قبل الزعماء، ومنهم  حسن نصرالله وهو يقول «حلوا عنا»، يقصد المملكة العربية السعودية في الوقت الذي كان عليه أن يوجه كلامه الى إيران وأن يتخلى عن الدفاع عن إيران ويعود لوطنيته الأصلية وهي لبنان، ولكن خير ما فعلت احدى المذيعات في احدى القنوات وهي تتحدث عن المقارنة بين السعودية وإيران (بالأرقام)، وهي تقول (مين لازم يحل عنا) إيران ام السعودية؟. 

وقالت موجهه كلامها للسيد، اذا حلت عنا السعودية سنخسر السياحة التي تأتي لنا بالملايين من السواح الخليجيين، اذا حلت عنا السعودية سنخسر الاستثمارات التي تدار في لبنان من قبل الخليجيين، اذا خسرنا السعودية سنخسر العائدات التي نجنيها من المواطنين الذين يعملون في الخليج وسوف يخسرون وظائفهم، اذا خسرنا السعودية سنخسر صادراتنا الزراعية التي نصدرها الى الخليج وسنخسر الدعم المادي الذي تتكرم به السعودية لدولة لبنان والمتمثل بدعم جيشنا الوطني. أما ايران فإذا خسرناها فماذا سنخسر؟

سنخسر الكثير، أولاً: لا يوجد موظف واحد يشتغل في ايران، ثانيًا: لا نستطيع أن نصدر لهم منتوجاتنا الزراعية، ثالثاً: لا توجد استثمارات إيرانية في لبنان، رابعاً: لا توجد سياحة بيننا وبينهم، إضافة الى أن إيران تدعم حزبكم ولا تدعم الجمهورية اللبنانية! اذاً من هو الأفضل لنا، أن يرحل الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية أم إيران الطائفية؟

طبعًا ايران الطائفية. وأخيرًا ما هو موقف حزب الله او حزب الشيطان من مطالب الشعب اللبناني الذي طالما ادعى أنه يقف مع الشعوب المظلومة والذي خدع الكثير من مواطنيه ومواطني الشعوب العربية بأنه يقف مع المظلومين، وبالذات ممن خدعهم من اليسار اللبناني والبحريني وغيرهم، ومع الأسف الشديد ما زال بيننا من يدعي باليسار التقدمي، مواليًا لحزب الشيطان، حتى ولو وقف هذا الحزب ضد شعبه اللبناني الذي يطالب بحقوقه المشروعة وهو إسقاط الحكومة الفاشلة بقيادة حزب الشيطان، وبالأرقام مين لازم يحل عن شعب لبنان؟ السعودية أم إيران؟ 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها