النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

الوالد العزيز ـ استاذي ـ الاستاذ الكبير علي سيار يرحمك الله

رابط مختصر
العدد 11162 الخميس 31 أكتوبر 2019 الموافق 3 ربيع الأولى 1441

- الوالد العزيز الغالي – أستاذي ومعلمي عميد الصحافة البحرينية وفارسها الأول – الأستاذ الكبير علي سيار.. يرحمك الله.

جعل الله – العلي القدير – قبرك الطاهر روضة من رياض الجنة، ولك – نعيم دار الآخرة.

- يا أعز الرجال – وأقربهم لقلبي محبة ومودة وعشقًا.

اخواني وأخواتي – ربي على ما أقوله شهيد – في قلبي – أنا – جاسم العطاوي محبة كبيرة – كبيرة – جداً لا توصف وبلا حدود للوالد العزيز أستاذي ومعلمي – الأستاذ علي سيار..

- حقيقةً – في قلبي هذه المحبة والمودة لأستاذي ومعلمي الكبير.

الأستاذ علي سيار إلى الدرجة التي أصبحت فيها وأقسم بالله – على ذلك – قلقًا شديد القلق والخوف عليه منذ أكثر من عشر سنوات – وبالضبط – مع تعرضه لبعض المتاعب والمشاكل الصحية.

منذ قرابة العشر سنوات – وأقسم بالله العلي العظيم على ذلك – كنت أدعو ربي الكريم في كل فجر من كل يوم أن يمتع أستاذي ومعلمي الأستاذ علي سيار – أن يمتعه بالصحة والعافية.

- أقول – اخوتي - الوالد العزيز الغالي أستاذي – الأستاذ الكبير الرائع الطيب الإنسان علمني «الحرف الأول» في عالم الكتابة الصحفية والإعلامية – كما كان – بالضبط – الأستاذ والمعلم لمعظم عمالقة الصحافة والإعلام – اليوم – على الساحة في البحرين.

أقول – أنا جاسم العطاوي – بدأت عملي الصحفي والإعلامي في سنوات صباي وشبابي الأولى تحت رئاسة هذا الصحفي والإعلامي القدير والعظيم – حقًا – الوالد العزيز – أستاذي – الأستاذ علي سيار..

أقول من حسن حظي وطالعي أن أبدأ حياتي الصحفية والإعلامية مع أستاذ عظيم بحجم أستاذي – الأستاذ علي سيار.

رحم الله أستاذي – الأستاذ الكبير علي سيار – رحمه – رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا – نحن محبيه وأهله الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها