النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

نجمات الظل في السينما المصرية

رابط مختصر
العدد 11156 الجمعة 25 أكتوبر 2019 الموافق 26 صفر 1441

هذه الممثلة المصرية، المولودة في حي السكاكيني بالقاهرة في السادس من يوليو 1932 لأسرة متوسطة الحال من أصول لبنانية، والمتوفية في بيروت في 27 فبراير 1974 على إثر حادثة سيارة، كانت السبب في اعتزال فتى الشاشة الوسيم يوسف فخرالدين العمل الفني وإصابته باكتئاب شديد، قرر معه الابتعاد عن مصر للإقامة بقية حياته في اليونان، حيث عمل أولا موظفا للاستقبال في أحد الفنادق، ثم جرب حظه في الأعمال الحرة، وفي أثناء ذلك تعرف على سيدة يونانية تكبره سنا فعاش معها حتى وفاته هناك في ديسمبر 2002، وخلال هذه الفترة لم يزر القاهرة سوى مرة واحدة في عام 1997 لمعاودة شقيقته المريضة مريم فخرالدين.

الممثلة «نادية سيف النصر» التي عاش معها فخرالدين قصة حب كبيرة، ولم يتخيل يوما أنها ستفارقه في سن الثانية والأربعين، لم تكمل تعليمها الجامعي، ودخلت مجال الفن مباشرة من خلال العمل مع فرقة نجيب الريحاني وفرقة الفنانين المتحدين. ومع أنها صاحبة مسيرة فنية قصيرة لم تتعدَّ السنوات الثماني ما بين منتصف الستينات ومنتصف السبعينات، ومع أنها لم تقدم خلال هذه المسيرة سوى 15 عملا منها 12 فيلما سينمائيا ومسرحيتان ومسلسل تلفزيوني واحد وأوبريت يتيم (أوبريت وداد الغازية مع هدى سلطان ومها صبري والفنان العراقي /‏ الكردي كنعان وصفي)، إلا أنها حظيت بشهرة كبيرة بسبب زواجها من النجم يوسف فخرالدين وحادثة موتها المأساوية.

بداية نادية الفعلية كانت في عام 1966 حينما شاركت في مسرحية «عريس فى آجازة» أمام أبوبكر عزت وليلى طاهر من تأليف أبوالسعود الإبياري وإخراج نبيل خيري وأحمد طنطاوي. في العام نفسه اشتركت في فيلم «هو والنساء» للمخرج حسن الإمام بطولة عبدالمنعم إبراهيم وسمير صبري وناهد شريف (في دور فتاة ليل باحثة عن الشهرة). وفي العام التالي (1967) شاركت في فيلم الليالي الطويلة من إخراج أحمد ضياء الدين وبطولة محمود مرسي ونادية لطفي (في دور سميرة زوجة مختار/محمود مرسي التي تموت عند ولادة طفلها الثاني فتترك لزوجها عبء تربيتهم)، كما شاركت في فيلم «القُبلة الأخيرة» للمخرج محمود ذوالفقار وبطولة رشدي أباظة وماجدة وإيهاب نافع.

 

 

 شكل عام 1968م انطلاقة فنية كبيرة لنادية، كونه العام الذي شاركت فيه في ستة أفلام دفعة واحدة. إذ ظهرت في فيلم «3 نساء» قصة وسيناريو وحوار الأديب إحسان عبدالقدوس وإخراج هنري بركات، وفيلم «أنا الدكتور» من تأليف وإخراج عباس كامل بطولة فريد شوقي وتوفيق الدقن (في دور زوجة الدكتور صادق عبدالحق /‏ حسن مصطفى)، وفيلم «7 أيام فى الجنة» إخراج فطين عبدالوهاب وبطولة حسن يوسف ونجاة الصغيرة وأمين الهنيدي (في دور النصابة «عفت قمر دار» التي ترمي بشباكها حول المليونير البرازيلي المزيف أحمد الطمبشاوي / ‏أمين الهنيدي)، وفيلم «حكاية 3 بنات» إخراج محمود ذو الفقار وتأليف السيد بدير (في دور «أم العيال» زوجة محمود فهمي /‏ عماد حمدي الذي يتعلق بمراهقة تعمل عنده /‏ سامية شكري، فتستدعيها أم العيال وتلقنها درسا كي تبتعد عن زوجها)، وفيلم «روعة الحب» أمام نجلاء فتحي ورشدي أباظة وعماد حمدي من إخراج محمود ذوالفقار (في دور أم هيام /‏ نجلاء فتحي وأرملة عماد حمدي)، وفيلم «المساجين الثلاثة» تأليف فيصل ندا وإخراج حسام الدين مصطفى بطولة عبدالمنعم مدبولي وشمس البارودي ورُشدي أباظة ومحمد عوض (في دور مدام روزا الرأس المدبر لعصابة تهريب الألماس التي يتزعمها رينيه /‏ صلاح نظمي). وفي عام 1969 شاركت في فيلم «عائلات مُحترمة» من تأليف مهدي الحُسيني وقصة وسيناريو وإخراج عبدالرحمن الخميسي بطولة حسن يوسف وناهد يسري وناهد شريف (في دور تفيدة هانم أم نيفين /‏ ناهد شريف التي يرى محمد شوكت بك /‏ عدلي كاسب أن ابنتها نيفين هي أنسب عروس لابنه ممدوح /‏ حسن يوسف بسبب جمالها وثرائها). أما في عام 1970 فكان موعدها مع أداء دور «شريفة هانم» التي تستشيرها مديحة (سعاد حسني) في مسائل الزواج والطلاق وذلك في رائعة المخرج كمال الشيخ والمؤلفين جمال حماد ورأفت الميهي فيلم «غروب وشروق من بطولة سُعاد حسني وصلاح ذوالفقار ورشدي أباظة. وفي عام 1972م عادت نادية لتقف على خشبة المسرح من بعد غياب أمام الفنان عبدالسلام محمد لتقديم مسرحية «الزير سالم» من إخراج رفيق الصبان. كما قدمت في العام التالي مُسلسلها التلفزيوني الوحيد، وهو مسلسل «العبقري» من بطولة سعيد صالح وفريد شوقي ويوسف وهبي وبوسي ونبيلة عبيد.

آخر عمل شاركت فيه قبل وفاتها كان فيلم «أرملة ليلة الزفاف» سنة 1974 أمام كمال الشناوي وناهد شريف (في دور عمة مها عبدالكريم /‏ ناهد شريف التي تدير للأخيرة الثروة التي ورثتها عن أبيها). 

روى الفنان حسن يوسف في حوار صحفي له مع مجلة الشبكة اللبنانية قصة ارتباط زميله يوسف فخرالدين بنادية سيف النصر، فقال: «يوسف هو الوحيد إللى كُنا مراهنين إنه مش حايتجوز أبدًا لتعدد علاقاته النسائية، ولكن لما ارتبط بنادية غيّرته تمامًا لدرجة انه كان يرفُض يسهر معنا، ولما كُنا بنهزر معاه ونقول له تعالى ومش حانقول لنادية، كان يرد علينا ويقولنا إنه ما بقاش يتلذذ بالسهر إلا مع نادية؛ لأنها ملكت كُل حياته وانه ندمان على الأيام اللى ضاعت من عُمره قبل ما يشوفها ويرتبط بيها». أما الفنانة مريم فخرالدين فقد زعمت في حديث لها لمجلة «هي»، بعد أعوام من وفاة شقيقها يوسف، أن مدير المخابرات المصرية في العهد الناصري صلاح نصر جنـّد نادية سيف النصر لتكون عميلة للمخابرات المصرية، قائلة إنها -أي نادية- «كانت مقرطاسانا كلنا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها