النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لا قلق على البترول وأسعاره.. طالما أن الصين موجودة

رابط مختصر
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440

- اقتصاد – بترول.

- كلام في قضايا البترول.

أقول – لا تنعقد جلسة – هنا – في البحرين أو في أي بلد خليجي آخر – جلسة شباب أو جلسة أسر وعوائل، وحتى جلسة لكبار سن – إلا وكان موضوع البترول وأسعاره في صدارة أحاديث هذه الجلسات!

بالأمس التقيت – بمواطن خليجي – صديق عزيز – التقيته بمطعم في شارع المعارض – ومباشرة – بعد مصافحتي له – سألني هذا السؤال:

كم هو سعر برميل البترول - اليوم -؟

ثم سألني – بعد ذلك – عن صحتي «اشلونك يا جاسم؟»!

نعم – اخواني وأخواتي أن يهتم ويتابع وبدقة وبالتفاصيل أبناء البحرين ومواطنو دول المجلس بقضايا البترول وعلى كافة مستوياتها وخصوصًا ما يتصل منها بالأسعار وحجم التسويق.

أقول – هذه – حالة طبيعية – جدًا – لما للبترول وعوائده من تأثيرات تمسُّ صميم حياة أي مواطن خليجي وعلى نحو جذري وعميق.

ويكفي أن نشير في هذا الصدد إلى أن عوائد البترول تشكل قرابة 95% من مداخيل كل الحكومات الخليجية.

وبالعودة إلى ما أسلفنا – بالعودة لأحاديث الناس في البحرين – ودول المجلس حول البترول وأوضاعه الحالية، واحتمالات المستقبل – أقول في ذلك ودون الدخول في أية تكهنات وتخمينات أقول أوضاع البترول الراهنة والمستقبلية كلها بخير، كلها بألف خير.

طالما أن الصين موجودة!

طالما أن الصين باقتصادها كبير الحجم – الهائل موجودة.

أقول – الصين باقتصادها الضخم الهائل بحاجة – اليوم – لاستيراد قرابة – 10 – ملايين برميل – يوميًا.

وبحساب النمو الكبير في هذا الاقتصاد – الاقتصاد الصيني «حوالي 6.9%- هذا سيرفع من حاجة الصين للبترول في سنوات قليلة ربما لحدود – 15 – مليون برميل يوميًا» -.

واستنادًا لأرقام سيكون الاقتصاد الصيني بحاجة لكميات هائلة من البترول بنوعيه التقليدي والصخري في غضون السنوات القليلة القادمة وبالقدر الذي يساعد كل أنواع البترول في السوق على الاحتفاظ بأسعار قوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها