النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

من أجل مستقبل أفضل

رابط مختصر
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440

وسط ظروف إقليمية دقيقة ومتسارعة، وتحديات محلية، تفضّل صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، بافتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب، بتوجيه كلمة سامية هي بمنزلة خريطة الطريق للبحرين خلال المرحلة القادمة، من أجل مستقبل أفضل.

إن حرص صاحب الجلالة الملك المفدى على رعاية دور الانعقاد لمجلسي الشورى والنواب يؤكد العزم والإصرار على المضي قدمًا في مسيرة الديمقراطية، ويعكس حجم الدعم والمساندة الملكية الكبيرة لبيت الشعب، بما يشيع في كل النفوس التفاؤل والأمل بالغد الأفضل والأجمل، ويمنحنا الثقة، ويستنهض الهمم والسواعد لنكمل مسيرتنا الوطنية والتنموية.

إن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه - كما جاء في النطق السامي أمس- يشاركنا الأمل في مرحلة متقدمة من العمل الجاد والمتجدد بالبناء على ما تحقق، لتستمر مسيرتنا الوطنية الواحدة على درب التقدم والاستقرار والرخاء.

ففي هذا اليوم الوطني، وضع جلالة الملك المفدى أمامنا من خلال كلمته السامية أجندة حافلة «للحفاظ على تقدمنا المستمر في ميادين العمل والإنتاج»، خاصة فيما يتعلق بتوجيهات جلالته السامية للحكومة إلى أن تباشر بوضع خطة وطنية شاملة تؤمّن لنا الاستعداد الكامل للتعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الإنتاجية والخدمية، إلى جانب وضع وتنفيذ مشروع استراتيجي للإنتاج الوطني للغذاء، وتسريع خطى التطوير في قطاع النفط والغاز، والجهود المستمرة لتطوير قطاع النقل والمواصلات خاصة توسعة المطار وجسر الملك حمد، وتكثيف المشاريع المحسّنة للظروف المناخية وتبريد الأجواء.

إننا في هذه المناسبة الوطنية المهمة للجميع، ننطلق من خلالها إلى آفاقًا جديدة في البناء والتنمية، في ظل رعاية وعناية صاحب الجلالة (حفظه الله ورعاه) الذي منحنا من خلال مشروعه الإصلاحي الإرادة الحرّة لصنع وصياغة مستقبلنا وحياتنا بأيدينا، ووفق رغباتنا ومتطلباتنا وواقعنا، فالارتقاء بآفاق العمل الوطني -كما أكد جلالة الملك- لا سقف لطموحاته.

فمع جلالة الملك (حفظه الله ورعاه) لن يكون هناك أي تراجع، مهما عظمت التحديات المحلية والخارجية، نسير يدًا واحدة خلف جلالته الذي ينتصر لكل «جهد مخلص يبتغي مصلحة الوطن والمواطنين، ويعمل على تقديم الأفكار المستنيرة والبرامج النافعة لاستمرار نهضتنا الوطنية».

إن الكلمة السامية لجلالة الملك المفدى (حفظه الله ورعاه) تنير درب المستقبل أمامنا، ولا شك أن كل الظروف الراهنة تدعونا جميعًا إلى أن نكون أشد تماسكًا وتلاحمًا، وأن نعمل معًا على تعزيز وحدتنا الوطنية، وأن نرفع من وتيرة العمل الجاد من خلال تعاون كل السلطات والمواطنين؛ من أجل صناعة مستقبل أفضل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها