النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11202 الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

حديقة بدل مخبأ للمخربين

رابط مختصر
العدد 11142 الجمعة 11 أكتوبر 2019 الموافق 12 صفر 1440

بداية يسرني أن أتقدم بالشكر والتقدير لمعالي وزير الداخلية الفريق راشد بن عبدالله آل خليفة الذي أبدى اهتمامه الكبير بموسم عاشوراء، واجتماعه مع رؤساء المآتم لحثهم على اهتمامهم بالروح الوطنية، والابتعاد أو الأصح تجنب دخول عناصر متطرفة بعيدة كل البعد عن الشعارات النبيلة التى دعا لها الإمام الحسين (سلام الله عليه)، وتحويلها الى هتافات سياسية متطرفة، إضافة الى توجيه رجال الأمن بالقيام بواجبهم في خدمة المعزين.

 وقد نجح معاليه بامتياز في هذه المهمة النبيلة والوطنية، كما يسعدني أن أشكر رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية يوسف الصالح، وبقية الأعضاء على إدارتهم ومتابعتهم للمآتم الحسينية في أيام عاشوراء، كما لا يفوتني أن أشكر معالي المحافظ الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة على متابعته وزيارته المستمرة للمآتم والمسيرات في تلك الأيام.

وإن ما انعكس على الأمن والهدوء في أيام عاشوراء، ما هو الا نتيجة حتمية لما قامت به وزارة الداخلية بتنظيف بؤر كان البعض من المخربين يستغلونها لمآربهم الشيطانية لخلق نوع من عدم الاستقرار!

وبهذه المناسبة أرغب في إعادة ما كتبته سابقا عن موقع استخدمه البعض للاختباء فيه ورمي إطارات السيارات من خلاله في شارع الشيخ سلمان المطل بين عذاري ومحطة بترول توبلي، وجميع من يستخدم هذا الشارع يرى الكم الهائل من الشجيرات والنخيل التى لا يستفيد منها أحد، بل كانت وكرًا للمتطرفين، والذي على أثره اضطرت الوزارة أن تسيج المكان لمسافه حوالي 2 كم من الأسلاك حتى تمنع المخربين!

أما الأن وبعد أن تمت توسعة الشارع وأصبح أكثر جمالاً، أتمنى من الأمانة العامة للمجلس البلدي للعاصمة والذي يترأسه المهندس صالح طراده والذي يتولى مسؤولية هذه المنطقة أن يحول هذه المساحة الى منتجع او حديقة او ممشى للمواطنين والمقيمين ليعكس صورة حضارية للبلد، وصورة جميلة للقادمين من جسر الملك فهد متجهين الى العاصمة.

وليتصور القارئ حديقة او ممشى توجد فيها  بعض المقاهي و(الأكشاك) للمرطبات وغيرها، وتوضع فيها الإنارة والمظلات والموسيقى، وتخيلوا كيف سيكون الموقع جميلا، ربما ما دفعني لكتابة هذه الملاحظة هي أننا على أبواب احتفالات المملكة بالأعياد التي ستجري قريبا، أعياد شهر ديسمبر المجيد. هذه أمنية مواطن لا يرجو من خلالها الا الخير للوطن . فمتى تتحقق؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا