النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

«دكاكين» حقوق الإنسان.. كلامها الفاضي راح في الفاضي!

رابط مختصر
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440

- قضايا خليجية -.

حديث عن – دكاكين حقوق الإنسان أو – ما تسمى كذبًا وبهتانًا – بمنظمات حقوق الإنسان.

أقول هذه – الدكاكين التجارية – بمشغليها المرتزقة ومن كل أصقاع الأرض – زادت من – كمية – أكاذيبها وافتراءاتها وتلفيقاتها بالآونة الأخيرة – التي تطلقها بكل الاتجاهات في عمليات استهداف قذرة لبعض دول مجلس التعاون بغية تشويه صورتها وسمعتها على المستوى الدولي.

تلك حقيقة يعيها – تمامًا – وبالتفصيل والجزئيات كل متابع لأنشطة هذه – الدكاكين التجارية – سيما المتصلة منها ببعض دول مجلس التعاون.

ويبدو لي أن عدوانية هذه – الدكاكين – التجارية – والقائمين عليها من المرتزقة والمأجورين يزداد ويرتفع منسوبها كلما حققت دول خليجية إنجازات ومكاسب لمواطنيها وخصوصًا في المجالات السياسية والاقتصادية والمعيشية.

لأن هذه – الدكاكين التجارية – غير الشريفة وأصحابها المرتزقة في سعي دائم – لا وقفهم الله – للتقليل من أهمية أي إنجاز في بعض دول المجلس.

السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هو: هل نجحت هذه الدكاكين – اللاشريفة بالوصول إلى أهدافها ومراميها وغاياتها الخبيثة والدنيئة في تشويه دول خليجية معينة والتأثير عليها سلبًا حول العالم؟

أقول – لا هذا لم يحدث – أبدًا..

هذه الدكاكين غير الشريفة عجزت – كليًا – عن إيذاء الدول الخليجية المستهدفة من قبلها.

الدول الخليجية التي – أرادت إيذاءها – هذه الدكاكين الخبيثة ومن بينها بلادنا العزيزة – مملكة البحرين – هي – اليوم – دول ذات سمعة طيبة جميلة على مستوى كل العالم تتمتع بعلاقات وطيدة متينة مع كل الأقطار.

هذه الدول – دولنا – نجحت في استثمار صورتها الجميلة الدولية هذه – في تحقيق مكاسب كبيرة ومستمرة.

أما «الحكي» الفاضي لهذه الدكاكين عن دولنا – فقد ذهب في «الفاضي»!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها